تحليل - "باص" فينجر وتعامل بوتشتينو المثالي يقود توتنهام للانتصار في الديربي

التعليقات()
Getty Images
انتصار جديد لتوتنهام ليواصل الضغط من أجل التواجد في المربع الذهبي.

محمود ضياء    فيسبوك      تويتر

نجح توتنهام في الضغط على الثنائي ليفربول وتشيلسي بعد انتصار هام على حساب آرسنال في الديربي بهدف نظيف، ضمن مباريات الأسبوع 27 من البريميرليج.

  ثلاث مباريات صعبة أمام ليفربول ومانشستر يونايتد وآرسنال، خرج منها توتنهام بسبع نقاط حاسمة في المنافسة على التواجد في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل.

ظهر وسط ملعب آرسنال قوياً في الشوط الأول ولكن الثنائي مخيتاريان وأوزيل كانا بعيدان تمامًا عن المستوى.

على الجانب الآخر، فتعامل بوتشتينو كان مثالياً في الشوط الثاني ليخرج بثلاث نقاط ثمينة من ديربي شمال لندن.

 

  1. Getty Images

    فينجر وإغلاق مفاتيح اللعب وانهيار أمام الحلول البديلة

    بدأ فينجر المباراة معتمدًا على الثلاثي محمد النني وجاك ويلشير وجرانيت تشاكا في وسط الملعب للتحكم في نسق المباراة، أسلوب صعب مهمة توتنهام في الاختراق من العمق وظهر هاري كين بعيد تمامًا في أغلب فترات الشوط الأول.

    اضطر بوكيتينو للاعتماد على الأطراف في الاختراق أمام تراجع أوزيل ومخيتاريان للتغطية الدفاعية، ليخلو الشوط الأول تمامًا من الخطورة باستثناء كرة عرضية نجح كين في الهروب من الرقابة الدفاعية ولكن رأسيته جاءت فوق العارضة.

    أسلوب لم يسفع فينجر في الشوط الثاني في ظل تغيير أسلوب اللعب من بوتشتينو وعدم قدرة المدرب الفرنسي على إيجاد الحل البديل مع نسق توتنهام القوي.

  2. Getty Images

    "الباص" الذي تهكم عليه فينجر وأفسد مفاتيح لعبه

    أسلوب فينجر الدفاعي الذي تهكم عليه كثيرًا، منع توتنهام من التقدم ولكنه أحبط كل أساليب لعب آرسنال الهجومية بتواجد أوزيل ومخيتاريان على الأطراف وهو دورًا لا يجيده أياً منهما، وعانى صانع الألعاب الألماني كثيرًا من التواجد في هذا المركز.

    لم يظهر مخيتاريان في الحالة الهجومية تمامًا وكان ظهور أوزيل على استحياء عندما يتجه ويلشير للطرف مفسحًا المجال لصانع الألعاب للتواجد في مركزه المفضل.

    شارك مخيتاريان لمدة 65 دقيقة، لم يسدد خلالها أي تسديدة على المرمى ولم يصنع أي فرصة للتسجيل ولعب كرة عرضية وحيدة جاءت بعيدة عن المرمى.

    فشل أوزيل في تقديم الإضافة المنتظرة منه أيضًا لتستمر متلازمة تواجده على الجناح في المباريات الكبيرة والتي تبعده تمامًا عن مستواه.

  3. Getty

    بوتشتينو - ثورة قادمة في عالم التدريب

    نجح المدرب الأرجنتيني في تقديم نموذج يحتذى به لقراءة المباراة، فبعد ان عانى في شوط المباراة الأول من كثافة وسط ملعب آرسنال وإغلاق المساحات أمام منطقة الجزاء، غير من فكره تمامًا في الشوط الثاني.

    اعتمد بوتشتينو على لعب الكرات العرضية من مسافات بعيدة وعدم الاقتراب من منطقة الجزاء، وهو ما أتى بثماره سريعًا بعد أربعة دقائق بهدف لهاري كين، وكاد أن يسجل اكثر من هدف في أكثر من مناسبة,

    بعد قرار فينجر بخروج محمد النني، رد بوتشتينو بإقحام لاميلا لينوع في الهجوم بين العمق والأطراف وبالفعل لاحت للبديل فرصتين للتسجيل فشل في استغلالها.

    للمباراة الثالثة على التوالي، يدير مدرب توتنهام المباراة بامتياز أمام ثلاثة مدربين بحجم مورينيو وكلوب وفينجر، ولن يكون بعيدًا تواجده مع ريال مدريد في الموسم المقبل.

  4. Getty Images

    كين - المهاجم المثالي

    نجح كين في رفع رصيده من الأهداف أمام آرسنال للرقم 7 ليحسم ثلاث نقاط جديدة لفريقه.

    لن يكون سبب اختيار كين هو الهدف فقط بل ما يفعله المهاجم الإ،جليزي طوال المباراة، فكان مصدر الخطورة الأكبر لفريقه سواء في الرأسيات أو في استخلاص الكرة.

    قام كين بلعب دور المهاجم الحاسم لإنهاء الفرص، مع دور مهاجم المحطة الذي يحافظ على استحواذ فريقه في الكثير من المواقف.

    سدد كين أربعة تسديدات على المرمى، ولعب ثلاث كرات عرضية، وسجل هدف المباراة الوحيد.