بين قلة الخبرة والجانب الإداري - ما هي أسباب الإخفاق العربي بكأس آسيا؟

التعليقات()
بعدما كانوا 11 منتخبًا عربيًا، أصبحوا الآن منتخبين فقط

أحمد رفعت    فيسبوك      تويتر

قاربت بطولة كأس أمم آسيا على الانتهاء، بعدما وصلنا إلى ربع نهائي البطولة، والذي سيبدأ غدٍ الخميس.

بدأت بطولة كأس آسيا، بمشاركة 11 منتخبًا عربيًا، وأصبحوا الآن منتخبين فقط ينافسان في دور الربع نهائي بالبطولة القارية.

ما هو سبب إخفاق المنتخبات العربية في كأس آسيا؟، 7 منتخبات عربية صعدوا إلى دور الـ16، خرج منهم 5 وتبقى 3 فقط، هذا ما سنجيب عنه خلال السطور التالية.

  1. #1 قلة الخبرة

    قلة الخبرة لعبت دورًا كبيرًا في إخفاق العديد من المنتخبات في بطولة كأس آسيا، حيث مشاركة 24 منتخبًا في تلك البطولة، أعطت فرصة أكبر لمنتخبات تشارك لأول مرة.

    المنتخب اليمني شارك لأول مرة في تاريخه بكأس أمم آسيا 2019، ولكنه لم يستطع تسجيل أي هدف، وخسر جميع مبارياته.

    المنتخب اللبناني شارك للمرة الثانية بعد أن شارك في نسخة 2000، وكان قريبًا من التأهل إلى الدور الثاني ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث بالمجموعات.

    وهو نفس الحال للمنتخب الفلسطيني، الذي كان قريبًا من التأهل، في ثاني مشاركة في تاريخه، بعدما شارك النسخة الماضية 2015.

  2. #2 الجانب البدني

    عانت المنتخبات العربية على المستوى البدني خلال بطولة كأس آسيا، بالرغم من عدم التأهل لأدوار متقدمة، وهو حال المنتخب الأردني.

    منتخب الأردن انهار بشكل ملحوظ خلال الشوط الثاني في مباراة فيتنام، التي خسرها في دور الـ16 بهدف دون رد، ولم يستطيع أن يعوض تأخره.

  3. #3 الرعونة

    بعض المنتخبات العربية ظهرت عليها الرعونة بشكل كبير، وهو تسجيل هدفًا والاكتفاء به، ليتمكن المنافس من التعادل والعودة في النتيجة.

    قد يكون وراء هذا الأمر ثقة كبيرة لدى اللاعبين، بالطبع الثقة مطلوبة، ولكن مع تطور الكرة في آسيا، يجب عدم الاستهانة بأي منافس.

  4. #4 جانب إداري

    تتحمل بعض الاتحادات المسؤولية، على رأسهم الاتحاد السوري، الذي ظل منتظرًا حتى أصبحت فرص تأهل نسور قاسيون ضئيلة، ليتم إقالة المدرب الألماني شتانجة.

    نفس الأمر مع الاتحاد السعودي، أداء المنتخب السعودي لم يشهد تطورًا كما يجب مع الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، بالإضافة إلى الانتقادات التي طالته، الصبر عليه بعد كأس العالم 2018 كان قرارًا غير صائب.