الأخبار النتائج المباشرة
كأس أمم أفريقيا

بطولة أبو تريكة، تخليد الشهداء، عداء صلاح وظواهر أمم إفريقيا

11:23 م غرينتش+2 20‏/7‏/2019
مصر - جنوب أفريقيا
ظواهر ستبقى عالقة في الأذهان

بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


أنهى المنتخب الجزائري عقدته مع البطولة الإفريقية، بتحقيق اللقب الثاني في تاريخه، والأول منذ 29 عامًا، بعد فوزه على منتخب السنغال بهدف نظيف سجله الجلاد بغداد بو نجاح، في المباراة النهائية، التي جرت أمس الجمعة على ملعب "القاهرة" العريق.

وبالنظر لأبرز ظواهر البطولة بوجه عام .. إليك عزيزي القارئ في هذا التقرير

  • أبو تريكة

    بطولة أمير القلوب

    واحدة من أكثر الظواهر التي شغلت الرأي العام في جُل أيام البطولة، ظهور اسم أسطورة المنتخب المصري محمد أبو تريكة في مواجهات منتخب بلاده والفرق العربية المشاركة في الكان، وذلك بترديد اسمه عند الدقيقة 22 حتى نهائي الجزائر والسنغال، دعمًا له في أزمته السياسية الشهيرة، التي حرمته من مشاهدة العرس الإفريقي في بلاده، وبنفس الطريقة، تم إحياء ذكرى شهداء مذبحة ملعب بورسعيد، بترديد الهتاف الشهير "في الجنة يا شهيد" في الدقيقة 74.

  • مصر - الكونغو - صلاح - السعيد

    تواضع مستوى صناع اللعب

    من الأمور اللافتة في البطولة، ظهور كبار صناع اللعب بمستوى أقل ما يُقال عنه للنسيان، أبرزهم على الإطلاق أوبي ميكيل، الذي لم يقدم أفضل ما لديه قبل أن يعتزل اللعب الدولي، ومثله عبد الله السعيد، هو الآخر لم يقنع مشجعي بلاده، بمستوى للنسيان كبقية رفاقه، والأمر ينطبق كذلك على ميشيل سيري، مبوتو، الاستثناء الوحيد كان رياض محرز، بعدما قاد بلاده للقب.

  • غانا - بنين

    ضعف الحضور الجماهيري

    باستثناء مباريات صاحب الأرض، فالبطولة بالكاد لُعبت كما يقول الإسبان من "وراء أبواب مغلقة"، بسبب الضعف الكبير على حضور المباريات، والسبب معروف للجميع، ارتفاع قيمة التذكرة سواء على السكان المحليين أو الوافدين من القارة السمراء البسيطة، من الصعب أن يدفع مواطن بسيط 150 أو 200 جنيه لمشاهدة مباراة للترفيه، وهذه كانت واحدة من الظواهر السلبية جدًا في البطولة.

     

  • Sadio Mane Senegal Kenya CAN 2019

    لا إثارة

    بغض النظر عن ارتفاع درجة حرارة الجو وتأثر ذلك على مستوى اللاعبين، فالأداء عموما لأغلب المنتخبات المشاركة باستثناء مباريات البطل الجزائري، بدا أقل من المتوسط، كلها مباريات خالية من عنصر الإثارة والتشويق، من يتقدم أولاً لا يخسر، بمعنى أدق لا توجد "ريمونتادا"، المرة الوحيدة، كانت من نصيب كينيا عندما تأخرت أمام تنزانيا، وفي النهاية فازت بنتيجة 3-2 في واحدة من أجمل مباريات البطولة.

  • مدغشقر والكونغو

    الحصان الأسود

    استحق منتخب مدغشقر لقب الحصان الأسود في البطولة عن جدارة، بالسير على خطى القلائل المحظوظين بالتكشير عن أنيابهم بكل قوة وصرامة، على غرار ما حصل مع غانا وليبيا في ظهورهما الأول في الكان، وما فعله في الدور الأول بتصدر المجموعة على حساب المنتخب النيجيري، ثم الوصول للدور ربع النهائي، يُعتبر من أبرز الظواهر الإيجابية في البطولة.

  • مصر - زيمبابوي

    ضحية الفرص السهلة

    أضاع منتخب زيمبابوي على نفسه فرصة نادرة، للوصول لدور الـ16، إلا أنه لم يكن محظوظًا بما فيه الكفاية بإهدار 8 فرص، كانت كفيلة بوضعه في صدارة المجموعة الأولى، لكنه أهدر كل الفرص، منهم كرتين على العارضة في معركة صاحب الأرض، ليدفع الثمن في النهاية بتوديع الكان مبكرًا.

  • السنغال - أوغندا

    فشل سيكافا

    هي دول شرق ووسط إفريقيا، حضرت هذه المرة بتنزانيا، كينيا، بروندي وأوغندا، فقط الأخيرة ظلت صامدة حتى دور الـ16، وفي الأخيرة ودعت البطولة على يد الوصيف المنتخب السنغالي.

  • عمرو وردة - محمد صلاح

    الانقلاب على صلاح

    واحدة من الظواهر، التي ما كنا نصدقها لولا أننا نتابعها على رأس الساعة، منذ الموقف الذي اتخذه محمد صلاح، بالانحياز لعمرو وردة، وما تبعها بالخروج المخزي على يد منتخب جنوب إفريقيا في دور الـ16، معها انقلبت شريحة لا يستهان عليها من الجماهير المصرية، بالأحرى جمهور صلاح الأصلي في "السوشال ميديا"، وصلت لحد تحول كلمته الشهيرة "المينتالتي" لواحدة من علامات "الكومكس" في العالم الافتراضي، بتعليقات أقل ما يُقال عنها ساخرة للدموع.

  • ماني

    سبحان مغير الأحوال

    ظاهرة أخرى لا تقل غرابة عن انقلاب جزء من جمهور صلاح الأصلي عليه، وهي انحياز هذه الطائفة بالذات، التي كانت لا تكره أي شيء في الحياة أكثر من ساديو ماني، ولو نطقت مقاعد المقاهي في كل أحياء مصر، لقالت إن الفتى السنغالي الذي كانت تنهال عليه كل مصطلحات اللعنات، لاتهامه بالأنانية والغيرة من صلاح في ليفربول، تّحول في غضون أيام لأسطورة الأخلاق والتواضع الوطنية لبلاده، ويبدو واضحًا وضوح الشمس في هذه الأيام، أن شعبيته في مصر زادت بطريقة كان يستحيل تخيلها قبل بداية البطولة الإفريقية.

  • CAN 2019 Algeria Kenya Djamel Belmadi

    الرهان الرابح

    صحيح أثبت التجربة الفرنسية نجاحها في البطولة، بوصول العدد الأكبر منهم للأدوار الإقصائية، لكن في النهاية، ظل المدرب المحلي هو كلمة السر، بما فعله جمال بلماضي مع محاربي الصحراء وأليو سيسيه مع أسود التيرانجا.

  • CAN 2019 Algeria Kenya Baghdad Bounedjah

    غياب الحراس الكبار

    باستثناء الأيقونة رايس مبولحي وبنفس الدرجة محمد الشناوي حارس مرمى المنتخب المصري، فالبطولة برمتها لم تشهد ميلاد حارس مرمى مميز، بل النقيض، شهدت كمًا لا يستهان به على مستوى هفوات حراس المرمى الساذجة، والتي غيرت نتائج مباريات فاصلة.