Getty ImagesAdhe Makayasa و معتز الجمال
ترجمه
"أصبحت مجرد إنسان فارغ".. ديوماندي يكسر صمته حول الموت المأساوي لشقيقته في خضم ارتباطه بليفربول!
مأساة تشكل نجماً صاعداً
شهد مهاجم فريق آر بي لايبزيج الموهوب، الذي يتألق حالياً في كأس العالم مع كوت ديفوار، صعوداً صاروخياً في كرة القدم الأوروبية، حيث سجل 12 هدفاً في "البوندسليجا" بعد انتقاله من صفوف ليجانيس. ومع ذلك، يأتي هذا النجاح الرياضي بعد دمار شخصي هائل إثر وفاة شقيقته الصغرى قبل عامين في أبيدجان.
وفي حديثه عما حدث، كتب ديوماندي في رسالة مفتوحة ومؤثرة عبر منصة "ذا بليرز تريبيون" (The Players’ Tribune): "كان شخص ما يواصل الاتصال بي من الوطن. كنت منزعجاً ولم أفهم سبب إصرارهم على الاتصال. رددت على الهاتف، ولم يحاولوا حتى التمهيد للأمر. أنتم تعرفون كيف تجري الأمور هناك.. بلا عواطف. مجرد كلمات مباشرة.. 'لقد رحلت شقيقتك'. 'ماذا؟'. 'لقد ماتت'. 'عن ماذا تتحدث؟'. 'شخص ما وضع شيئاً في مشروبها خلال حفلة، ولم تستيقظ أبداً. لقد رحلت'".
يضيف ديوماندي: "لقد كنتِ في الـ 15 من عمرك. 15 عاماً. لم أحصل أبداً على أي إجابات. لا أعرف حتى إن كنت أريد معرفة السبب. ربما كان دافعهم الغيرة، أو ربما هو مجرد شيء يحدث في بلدنا. ربما كان بإمكاني حمايتك. لا أعرف".
gettyالجناح الإيفواري يكشف عن فراغه العاطفي
وتحدث المعجزة الدولية بالتفصيل عن حالة التبلد المستمرة والخسائر النفسية التي سببتها هذه الفاجعة، وذلك في حديث إعلامي شخصي وعميق. قال ديوماندي: "كنت أمتلك مشاعر في الماضي. الآن، لا أشعر بأي شيء. وكأنني لست بشراً. منذ وفاتك، أصبحت مجرد إنسان فارغ".
وعلى الرغم من هذا العبء العاطفي الثقيل، يحافظ المهاجم الشاب على شعور عميق بالهدف على أرض الملعب لتكريم ذكرى شقيقته، مضيفاً: "كل ما يمكنني فعله هو استخدام هذا الألم للعمل بجدية أكبر، وتحقيق كل ما حلمنا به معاً. أريدك أن تعلمي أنني سأحرص على تخليد ذكراكِ. سأتأكد من أن الجميع سيعرفون اسمك. العالم بأسره. كل ما أفعله على ملعب كرة القدم هو من أجلك".
ليفربول يخطط لضم ديوماندي
بفضل مستوياته الاستثنائية، أصبح ديوماندي الهدف الأول للمدرب الجديد لنادي ليفربول، أندوني إيراولا، الذي يراه الخليفة طويل الأمد للنجم محمد صلاح. وتضغط إدارة النادي المنتمي إلى "الميرسيسايد" بقوة لإبعاد اهتمام باريس سان جيرمان الجاد، وتأمين هذه الصفقة المدوية. وقد شهدت قيمته السوقية ارتفاعاً كبيراً بعد موسم واحد رائع في ألمانيا، بفضل تطوره التكتيكي المبهر وقدراته البدنية المتفجرة.
AFPجولة الحسم تختبر ديوماندي وزملاءه
يجب على الجناح الإيفواري الآن تجاوز التكهنات المكثفة حول انتقاله للتركيز على المواجهة الحاسمة في المجموعة الخامسة ضد منتخب ألمانيا في تورونتو. وبعد حصوله على جائزة رجل المباراة في الجولة الافتتاحية إثر الفوز على الإكوادور، يواجه المراهق الشاب اختباراً تكتيكياً من الطراز الرفيع ضد مدافعين مألوفين له في البوندسليجا، مثل جوناثان تاه وجوشوا كيميش. وسيكون حصد النقاط الثلاث بمثابة ضمان فعلي لتصدر المنتخب الأفريقي للمجموعة قبل بدء مراحل خروج المغلوب.
إعلان
هل استمتعت بهذا المقال؟
أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا