لكن المشكلة الكبرى يبدو أنها تكمن لديه خصوصًا في قابلية أسلوبه للتوقع. فكثير من الخصوم باتوا يعرفون الآن طريقة لعب كومان ويتكيفون معها، غالبًا عبر اللعب بخط دفاع مكوّن من خمسة لاعبين، بحيث يصبح من الأسهل تشكيل ثنائيات للرقابة في خط الوسط. بعض الفرق، مثل بولندا في المثال أدناه، يذهبون بذلك إلى أقصى حد ويتحصنون أيضًا. ويبدو أن كومان لم يجد في كثير من الأحيان جوابًا على ذلك بعد، خصوصًا أمام خصوم أفضل قليلًا.
Ziggo Sport
الصورة: يمكن لبولندا بفضل خط الدفاع الخماسي تشكيل ثنائيات بسهولة (فالخط الأمامي بات الآن مقيدًا بمنافس مباشر).
يمكن لقلب الدفاع المركزي في الجهة اليسرى، بفضل خط الدفاع الخماسي، أن يتولى مراقبة سيمونس بسهولة، بينما يستطيع ظهير بولندا إيقاف دومفريس. إلى جانب ذلك، تكون المساحات ضيقة ومحور الملعب مغلقًا، ما يجعل الوصول إلى رايندرس وسيمونس وديباي شبه مستحيل.
لا يزال خط التمرير إلى دومفريس غالبًا مفتوحًا، لكنه يجد نفسه حينها في موقف واحد ضد واحد داخل مساحة صغيرة. وهذه ليست نقطة قوة مدافع إنتر. وفي مثل هذه الحالة يُطرح السؤال عمّا إذا كان من الأفضل عدم تمركز جناح على الطرف، مع وجود ظهير من الداخل — وهو دور يمكن أن يؤديه مثلًا يورّيين تيمبر.