تحت حكم رومان أبراموفيتش، أنهى تشيلسي الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى في ثلاث مناسبات فقط من أصل 18 موسمًا، محققًا 17 لقبًا خلال تلك الفترة. وبفضل الفوز بالجائزة الكبرى نفسها في عام 2012، لم يفشل الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا سوى مرتين. وبعد ثلاثة مواسم كاملة من حقبة بلوكو، أنهى تشيلسي المواسم في المركز الـ12 ثم السادس ثم الرابع، وكانت ألقابه الكبرى الوحيدة هي لقب دوري المؤتمر وكأس العالم للأندية في الصيف الماضي.
لا تزال هناك فرصة لأن ينهي البلوز موسم 2025-26 وهو يملك لقبًا وبطاقة إلى دوري أبطال أوروبا. فقد بلغوا نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث سيواجهون ليدز يونايتد، ويحتلون المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق نقطة واحدة فقط خلف ليفربول في المركز الخامس شديد الأهمية، والذي سيكون كافيًا للتأهل بسبب قواعد معامل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
في الأيام الماضية نسبيًا، كان بإمكان تشيلسي الاعتماد على نجومه الخارقين لإخراجه من أي تعثر، بغض النظر عمّن كان المدرب. أما اليوم فالأمر ليس بهذه السهولة في ظل توجه المُلّاك الجدد نحو مشروع قائم على تطوير الشباب. يمتلك البلوز في نسختهم الحديثة قائدًا مؤثرًا يتمثل في كول بالمر، وهو لاعب مُثبت على أعلى المستويات، لكن حتى هو لم يكن في أفضل حالاته هذا الموسم.






