ورغم ترحيب الاتحاد الدولي بقرار إنفانتينو بالتراجع عن تنفيذ المشروع، إلا أن ذلك لم يمنع "يويفا"، من الإشارة إلى سحب الثقة من رئيس الفيفا.
وجاء ضمن بيان اليويفا "من الصواب أن يعمل اليويفا في الأيام والأسابيع المقبلة مع اتحاداته الأعضاء وبالتعاون الوثيق مع الاتحادات القارية الأخرى للتفكير في كيفية حدوث ذلك، ووضع خطة لضمان عدم تكراره مرة أخرى، حيث يجب أن تكون هذه المراجعة شاملة وجوهرية، ولا ينبغي استبعاد أي خيار، إن القيادة الحالية للفيفا لم تفقد ثقة اليويفا فحسب، بل فقدت أيضا ثقة العديد من الأعضاء الآخرين في عائلة كرة القدم".
وشدد اليويفا على موقفه بالقول: "قد فشل إنفانتينو في الوفاء بكلا الوعدين، فالصفقة البائسة والغامضة التي دبرها في الغرف المغلقة وحاول تمريرها بالقوة لم تكن شفافة على الإطلاق، مع بلوغ الاحتياطيات أكثر من 5 مليارات دولار، فقد فشل أيضا في استخدام أموال الاتحادات لصالح اللعبة، سيبدأ اليويفا العمل فورا مع الشركاء وأصحاب المصلحة في جميع أنحاء العالم وفي كافة جوانب اللعبة لاقتراح طريقة جديدة لتوزيع الموارد من خلال برنامج فيفا فوروارد الحالي".
واختتم اليويفا: "يجب أن نبدأ في استخدام بعض من تلك الأموال المعطلة في الحساب المصرفي للفيفا لتقديم الدفعة القوية التي تحتاجها كرة القدم الشعبية واللعبة بشكل عام في كل دولة من دول الفيفا البالغ عددها 211 دولة، لكننا لسنا بحاجة إلى بيع ممتلكاتنا الثمينة لدفع ثمن ذلك، هذا انتصار للعبة بأكملها، لكنه يجب ألا يكون نهاية القصة، لقد انتهى المقترح، ومهمة إعادة بناء الثقة في الفيفا بدأت للتو".