هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Gianni InfantinoGetty Images

وسط تهديد اليويفا بسحب الثقة .. دعم عربي لإنفانتينو بعد تراجعه عن "خصخصة" كأس العالم!

رغم قرار السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بالتراجع عن خطته لـ"خصخصة" كأس العالم، إلا أن هذا لم يوقف حملة الاعتراض ضد سياسته، في ظل توجه الاتحاد الأوروبي "يويفا"، نحو سحب الثقة منه.

ولكن، رغم ذلك، ظهرت أصوات عربية، أعلنت عن تأييدها لموقف إنفانتينو، بالتراجع عن مشروعه، من باب الدعوة نحو تكاتف الجميع، بما يخدم مصلحة اللعبة.

  • مشروع إنفانتينو واعتراض عالمي

    وأثار إنفانتينو، جدلًا واسعًا، على خلفية المشروع الذي ينوي التوجه إليه، بإنشاء شركة تجارية جديدة، تدير بطولات الفيفا، على غرار كأس العالم.

    هذا التوجه الذي أعلن عنه الفيفا، الثلاثاء، بالكشف عن خطط لتأسيس شركة "FIFA Forward Enterprise"، بقيمة 20 مليار دولار، لإدارة كأس العالم، وفعاليات أخرى، فضلًا عن طرح حصص بنسب تصل إلى 20% لمستثمرين خارجيين، أثار حالة من الاعتراض الجماعي، والذي دفع الاتحاد الأوروبي "يويفا"، لإعلان مقاطعة أي مسابقة تابعة للفيفا، إذا ما ظل قائمًا على هذا المشروع.

    ورفض الاتحاد الأوروبي، في بيانه، ما وصفه بالتعامل مع كأس العالم كمنتج استثماري، لواحدة من أعظم الموروثات الرياضية لكرة القدم، والتي بنيت على يد اللاعبين والمنتخبات والمشجعين، ولا يمكن التنازل عن أي جزء من ذلك للمستثمرين من القطاع الخاص، معلنًا أن "المونديال ليس للبيع".

    وبالمثل، وجه كل من الاتحادين الآسيوي وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، انتقادًا شديد اللهجة، تجاه الفيفا، بداعي عدم فتح باب التشاور إزاء ذلك القرار.

  • إعلان
  • Fouzi LekjaaGetty

    المغرب وقطر يدعمان إنفانتينو

    وأعرب فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، في بيان صادر عن الجامعة، عن إشادته بقرار إنفانتينو، بحسب اقتراحه حول المشروع الجديد، مؤكدًا أن التقدم الذي تحقق بفضل برامج التنمية التي ينفذها الاتحاد الدولي "فيفا"، خاصة في إفريقيا، يجب الحفاظ عليه من أجل مصلحة جميع الاتحادات الأعضاء.

    ودعا الاتحاد المغربي أيضًا، نحو ضرورة الحفاظ على وحدة كرة القدم العالمية، واصفًا قرار إنفانتينو بـ"الحكيم"؛ لأنه فضل الوحدة والتماسك بين الاتحادات، بدلًا من مشروع جديد كان بإمكانه أن يحدث انقسامًا، فيما اغتنم لقجع هذه الفرصة لإعادة تأكيده الدعم لرئيس الفيفا، وجميع المبادرات التي تهدف لتطوير الكرة العالمية.

    وعلى غرار المغرب، أعرب الاتحاد القطري لكرة القدم، برئاسة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في بيان رسمي، عن إشادته بقرار إنفانتينو، وحرصه على مصلحة المجتمع الكروي الدولي.

    وجاء في بيان قطر "رغم أن الاقتراح له مزاياه، فإننا نثني على الحكمة التي تكمن وراء الوحدة بين الاتحادات الأعضاء، ويؤيد الاتحاد القطري، تأييدًا كاملًا جهود الرئيس إنفانتينو، لمواصلة تطوير وتعزيز هذه الرياضة في جميع أنحاء العالم".


  • رئيس الاتحاد الأردني: نريد انتخابات علنية في الفيفا

    من جانبه، وجه الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، رسالة حول الأزمة التي تواجه الفيفا مؤخرًا، برسالة قال فيها: "مع كل الجدل الدائر حول الفيفا، يواجه عالم كرة القدم أزمة قيادة حقيقية قبيل الانتخابات المقبلة.

    وبصفتي شخصًا مرّ بهذه التجربة من قبل، أعتقد أن هناك أمرًا واحدًا يجب القيام به فورًا: إلغاء الاقتراع السري في الانتخابات الرئاسية! فجميع القرارات الأخرى، بما فيها استضافة كأس العالم، تُتخذ الآن علنًا، باستثناء الانتخابات الرئاسية بالطبع.

    ومع وجود رئيس ننتخبه كل أربع سنوات ومجلس يتخذ جميع القرارات، فإن الاقتراع الشفاف هو السبيل الوحيد لمحاسبتنا كرؤساء اتحادات كرة القدم أمام جماهيرنا ومسؤولينا ولاعبينا الذين انتخبونا.

    وفي الوقت نفسه، يوفر هذا الإجراء حماية لكل اتحاد قد يتعرض لضغوط لاتخاذ قرار بالإكراه خلف الأبواب المغلقة، كما حدث في الماضي. والأهم من ذلك، أنه سيمكّن كل اتحاد من اتخاذ القرار الحاسم في أهم تصويت لدينا، ألا وهو قيادة أكبر رياضة وأكثرها شعبية في العالم، وتحديد مسارها المستقبلي."


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • Ceferin InfantinoGetty

    مؤامرة اليويفا للإطاحة برئيس الفيفا

    ورغم ترحيب الاتحاد الدولي بقرار إنفانتينو بالتراجع عن تنفيذ المشروع، إلا أن ذلك لم يمنع "يويفا"، من الإشارة إلى سحب الثقة من رئيس الفيفا.

    وجاء ضمن بيان اليويفا "من الصواب أن يعمل اليويفا في الأيام والأسابيع المقبلة مع اتحاداته الأعضاء وبالتعاون الوثيق مع الاتحادات القارية الأخرى للتفكير في كيفية حدوث ذلك، ووضع خطة لضمان عدم تكراره مرة أخرى، حيث يجب أن تكون هذه المراجعة شاملة وجوهرية، ولا ينبغي استبعاد أي خيار، إن القيادة الحالية للفيفا لم تفقد ثقة اليويفا فحسب، بل فقدت أيضا ثقة العديد من الأعضاء الآخرين في عائلة كرة القدم".

    وشدد اليويفا على موقفه بالقول: "قد فشل إنفانتينو في الوفاء بكلا الوعدين، فالصفقة البائسة والغامضة التي دبرها في الغرف المغلقة وحاول تمريرها بالقوة لم تكن شفافة على الإطلاق، مع بلوغ الاحتياطيات أكثر من 5 مليارات دولار، فقد فشل أيضا في استخدام أموال الاتحادات لصالح اللعبة، سيبدأ اليويفا العمل فورا مع الشركاء وأصحاب المصلحة في جميع أنحاء العالم وفي كافة جوانب اللعبة لاقتراح طريقة جديدة لتوزيع الموارد من خلال برنامج فيفا فوروارد الحالي".

    واختتم اليويفا: "يجب أن نبدأ في استخدام بعض من تلك الأموال المعطلة في الحساب المصرفي للفيفا لتقديم الدفعة القوية التي تحتاجها كرة القدم الشعبية واللعبة بشكل عام في كل دولة من دول الفيفا البالغ عددها 211 دولة، لكننا لسنا بحاجة إلى بيع ممتلكاتنا الثمينة لدفع ثمن ذلك، هذا انتصار للعبة بأكملها، لكنه يجب ألا يكون نهاية القصة، لقد انتهى المقترح، ومهمة إعادة بناء الثقة في الفيفا بدأت للتو".

  • Trump InfantinoGetty Images

    الكونكاكاف يتضامن مع اليويفا

    في المقابل، جاء اتحاد الكونكاكاف، برد مشابه لنظيره في أوروبا، على قرار إنفانتينو بالتراجع، ما بين الترحيب بالقرار، والتشكيك في أحقية السويسري بالاستمرار في منصبه كرئيس للفيفا.

    وذكر الكونكاكاف "في لحظة تطلبت قيادة نزيهة، وقف أعضاؤنا معًا للدفاع عن مصالح كرة القدم على المدى الطويل، ومبادئ الحوكمة الرشيدة، لقد انتصرت الوحدة".

    واستدرك "مستقبل كأس العالم، أعظم خير في عالم كرة القدم، قد تطور خارج أي إطار حكم معتمد، دون شفافية أو مشاورات أو إجراءات قانونية"، فيما وصف الاتحاد الأمريكي الشمالي، هذا الحدث، بأنه بمثابة "عرض لحكم توقف عن وضع كرة القدم أولًا، ويجب إجراء مراجعة كاملة لهذه الرئاسة".

  • بيان الفيفا حول التراجع عن المشروع

    وأصرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في البداية على أن المشروع لن يمضي قدماً إلا بعد التشاور والحصول على دعم أغلبية اتحاداتها الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً. لكن إنفانتينو أقرّ يوم الجمعة بأن الانقسام المتزايد الحدة المحيط بالخطة جعل استمرارها مستحيلاً.

    وقال إنفانتينو: «بعد الاستماع بعناية إلى جميع الآراء، اتضح أن المشروع تسبب في انقسامات من طبيعة تجعلها، بغض النظر عن مستوى الدعم، لم تعد تصب في مصلحة الهدف الذي وُضع منذ البداية».

    وأضاف: «كان هدفنا دائماً، وسيظل دائماً، هو التوحيد والتحسين وبناءً على ذلك، لن يمضي هذا المقترح قدماً».

    وأضاف إنفانتينو أنه يعتزم جمع الأطراف المتعارضة معاً خلال الأسابيع المقبلة، مع التركيز على مواصلة تنمية الرياضة في الدول التي تحتاج إلى أكبر قدر من الدعم.