طوى المونديال الأخير في أمريكا الشمالية صفحاته المثيرة بالنسبة لمنتخب بلجيكا بالخسارة بهدفين لهدف أمام منتخب إسباني صلب وقوي دفاعيًا، مخلفًا وراءه دروسًا تكتيكية.
وفي خضم هذه التحولات برز المنتخب البلجيكي تحت القيادة الفنية للمدرب الفرنسي رودي جارسيا كحالة دراسية فريدة، حيث نجح في التخلي تمامًا عن إرث ضغوطات الجيل الذهبي السابق، متبنيًا منظومة جماعية مرنة تعتمد على الكثافة العددية واللامركزية المطلقة في الهجوم.
وفي قلب هذا المشروع البلجيكي الجديد، كان شارل دي كيتلاري هو النجم الأول والمهندس الحقيقي الذي قاد بلاده لتقديم بطولة تاريخية قبل السقوط دراميًا في ربع النهائي.


