البريميرليج | ماذا يحتاج مورينيو لإنقاذ مشروع العمر مع مانشستر يونايتد؟

التعليقات()
ESPN Captura

تنفس عشاق مانشستر يونايتد الصعداء، بتخطي ليستر سيتي في افتتاح موسم البريميرليج 2018-2019، بهدفين لهدف، في سهرة الجمعة التي استضافها ملعب "أولد ترافورد"، لتهدأ براكين الغضب داخل النادي، وبالأخص داخل غرفة خلع ملابس الشياطين الحمر، بعد أزمة تصريحات جوزيه مورينيو الأخيرة.

وأظهر "سبيشال وان" امتعاضه من أداء رجل التعاقدات الأول داخل جدران "مسرح الأحلام" إد وودورد، في الميركاتو الصيفي، حيث كان يُمني النفس بجناح بمواصفات خاصة، بالإضافة لقلب دفاع وظهيرين على أقل تقدير، إلا أن الإدارة كان لها رأي آخر، بالاكتفاء تقريبًا بصفقة البرازيلي فريد، ليكون الوافد الجديد والوحيد على كتيبة "المو".



 

  1. Getty

    #1 ماذا يفعل مورينيو

    صحيح هو من الناحية الظاهرية يبدو أشبه بالرجل المغلوب على أمره الذي يقول لنفسه "مُجبر آخاك لا بطل"، كأفضل تعبير ووصف على حاله، بعد غلق السوق الصيفية، دون الحصول ولو على 30% من أهدافه التي كان يُريدها هذا الموسم. لكنه يملك فرصة ذهبية للخروج من المحنة، بشروط، منها السهل ومنها بطبيعة الحال المُعقد.

    من أهم الأشياء التي يحتاج إليها مورينيو في المرحلة القادمة، أن يبتسم له القدر، بابتعاد الإصابات عن اللاعبين المؤثرين، كما أُبتلي في الموسمين الماضيين، ونتذكر مشهد العكاكيز الشهير بعد نهائي الدوري الأوروبي، بوقوف نصف الفريق على منصة التتويج كالفرسان المُلثمين بالجروح بعد معركة كبرى!

  2. Getty Images

    #2 الحظ والتوفيق

    الآن. مورينيو في أشد الحاجة لعامل التوفيق والحظ مع لعنة الإصابات، ويحتاج أيضًا يكون من يثق فيهم عند حسن ظنه، والإشارة إلى أبرز النجوم، الذين لم يُقدموا أفضل ما لديهم الموسم الماضي، وينتظر منهم الكثير هذا الموسم، على أقل ليُنافس بشكل حقيقي على لقب الدوري، بدلاً من تكرار فضيحة الموسم الماضي، بالتأخر عن الجار البطل مانشستر سيتي بـ19 نقطة، وكذا تتحقق التطلعات والأمنيات ويذهب الفريق بعيدًا في دوري أبطال أوروبا، إذا فعل ذلك، سيكون جنى ثمار المشروع الذي دشنه بنفسه قبل عامين.
  3. Getty

    #3 بول بوجبا

    أول الغيث قطرة.. هكذا ما قاله عشاق النادي، وهم يستمتعون بالنسخة الحقيقية لبول بوجبا، وليست نسخة الموسمين الماضيين، تقريبًا قدم نفس المستوى الذي كان عليه مع الديوك في كأس العالم، وبوجه عام، كان من نجوم المباراة، وحفاظه على هذا المستوى والشخصية القيادة داخل الملعب، سيكون له دورًا في مشواره اليونايتد هذا الموسم، لتكون بدايته الحقيقية، بعد هوجة الحديث عن ارتباط مستقبله بالرسا، وأيضًا لمساعدة مدربه للاحتفاظ بمنصبه.
  4. Getty

    #4 روميلو لوكاكو

    وضعه لا يختلف كثيرًا عن زميله الفرنسي، هو كذلك ترك انطباعًا لا بأس به في المونديال، وكان له دورًا في حصول بلجيكا على الميدالية البرونزية للمرة الأولى في تاريخها، والآن عليه التركيز على زيادة غلته التهديفية، والتخلص من داء إهدار الفرص السهلة كما فعل في الانفراد الصريح مع كاسبر شمايكل، وغيرها من الفرص السهلة، التي تُثير غضب الجماهير، ومن قبلهم المدرب، لذا من الضروري أن يكون أكثر ذكاءً مع كل فرصة حقيقة تُتاح أمامه، ليُنقذ الفريق في مباريات 0-0 والمباريات المُعلقة على فرصة، التي كانت من أهم أسباب ابتعاد اليونايتد عن المنافسة على لقب الدوري الموسم الماضي.
  5. Getty Images

    #5 أليكسيس سانشيز

    إلى الآن لم يُقدم أوراق اعتماد شهادته كأحد النجوم المؤثرين في أداء ونتائج الفريق، وربما لم تُساعده الظروف في فصل الشتاء، لعد حصوله على الوقت الكافي للتكيف مع زملاءه الجُدد ولا أفكار مورينيو، لكن الآن.. لم يَعد أمامه أي مُبرر لعدم الظهور بنفس المستوى الذي كان عليه تحت قيادة الحكيم آرسن فينجر، لذا تألقه في المرحلة القادمة، سيصب في مصلحة الفريق من جانب، وسيكون أشبه بالصفقة الجديدة –إن جاز التعبير-، على اعتبار أنها ستكون بدايته الحقيقية مع اليونايتد وجماهيره، مُصالحة في الوقت ذاته لمورينيو بعد الصيف الجاف.

  6. Manchester United

    #6 ماركوس راشفورد

    لا شك أبدًا أن الصغير قبل الكبير في مدرجات "أولد ترافورد" ينظر إلى راشفورد على أنه مستقبل هجوم الشياطين الحمر، لكن دعون لا ننسى أن الزمن يمر سريعًا، والآن راشفورد لم يَعد قريبًا من دخول عقد العشرينات، بل من المفترض أنه اكتسب ثقة لا بأس بها على مدار العامين ونصف الآخرين، وعليه الآن، دخول مرحلة النجومية الحقيقية، بعدم الاختفاء وراء الكرة في المباريات الهامة، والتفنن في بعض الأوقات في إهدار الفرص السهلة، وعليه أن يُدرك جيدًا أنه مطلوب منه تسجيل أكبر عدد من الأهداف، حتى لا يسرقه الوقت، ويجد نفسه في موقف لا يُحسد عليه، أقل شيء سيبتعد عن المنافسة على التشكيلة الأساسية، إذا رضخت الإدارة في الشتاء، وقامت بشراء مهاجم من الطراز العالمي.

  7. Getty Images

    #7 جيسي لينجارد

    من الناحية الفنية، فلا اختلاف أبدًا على أن الشاب الإنجليزي يملك مؤهلات النجاح مع اليونايتد، فقط مشكلته في ندرة ومضات التألق بصورة أقل من راشفورد، وفي حالة أثبت بشكل عملي أنه دخل مرحلة النضوج الكروي، كما كان وضعه مع الأسود الثلاثة في المونديال، فقد يبدأ مرحلة جني الثمار بالمنافسة على جائزة لاعب الشهر في البريميرليج، ومعها سيرد على كل من يُشكك في قدراته حتى الآن، وفي نفس الوقت، سيُعطي هجوم اليونايتد دفعة كبيرة تعويضًا على ما فعلته الإدارة مع مورينيو.