تترقب جماهير كرة القدم العالمية مواجهات إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بكل ما تحمله من إثارة وندية حيث تسعى الأندية الكبرى لحسم بطاقة العبور إلى المربع الذهبي.
ولكن في الوقت الذي ينصب فيه تركيز المدربين واللاعبين على تسجيل الأهداف وتحقيق الانتصارات تبرز أزمة صامتة تهدد استقرار الفرق المتأهلة وتتمثل في تراكم البطاقات الصفراء.
يجد 33 لاعبًا من الفرق المتنافسة أنفسهم على حافة الهاوية حيث يفصلهم إنذار واحد فقط عن الغياب القسري عن ذهاب الدور نصف النهائي مما يجعل هذه الجولة بمثابة سير على حبل مشدود بين الرغبة في القتال البدني والحذر من الوقوع في فخ الإيقاف.

