Goal.com
Atlético vs BarcelonaVoetbalzone/IMAGO

الفوز ليس كل شيء.. اللون الأصفر يهدد برشلونة وريال وأتلتيكو مدريد في ربع نهائي الأبطال!

تترقب جماهير كرة القدم العالمية مواجهات إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بكل ما تحمله من إثارة وندية حيث تسعى الأندية الكبرى لحسم بطاقة العبور إلى المربع الذهبي. 

ولكن في الوقت الذي ينصب فيه تركيز المدربين واللاعبين على تسجيل الأهداف وتحقيق الانتصارات تبرز أزمة صامتة تهدد استقرار الفرق المتأهلة وتتمثل في تراكم البطاقات الصفراء. 

يجد 33 لاعبًا من الفرق المتنافسة أنفسهم على حافة الهاوية حيث يفصلهم إنذار واحد فقط عن الغياب القسري عن ذهاب الدور نصف النهائي مما يجعل هذه الجولة بمثابة سير على حبل مشدود بين الرغبة في القتال البدني والحذر من الوقوع في فخ الإيقاف.


  • العقبة الأخيرة قبل السجل النظيف


    تحدد قوانين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نظامًا صارمًا للبطاقات حيث يتم إيقاف اللاعب لمباراة واحدة بمجرد حصوله على 3 بطاقات صفراء. 

    وتكمن الإثارة في أن هذه الجولة هي الفرصة الأخيرة لمحو السجل الملون إذ تسقط جميع الإنذارات السابقة فور انتهاء مباريات ربع النهائي ليدخل الجميع المربع الذهبي بصفحة بيضاء. 

    ومع ذلك فإن الحصول على الإنذار الثالث في مباراة الإياب يعني أن اللاعب سيشاهد ذهاب نصف النهائي من المدرجات حتى لو تأهل فريقه وهو التهديد الذي يلاحق أسماء رنانة في سماء القارة العجوز.


  • إعلان
  • أتلتيكو مدريد وصداع الثمانية لاعبين


    يعيش دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد حالة من القلق الشديد نظرًا لأن فريقه هو الأكثر تضررًا من خطر الإيقافات. 

    تضم قائمة المهددين في الروخيبلانكوس ثمانية لاعبين دفعة واحدة مما يضع الفريق في موقف حرج قبل مواجهة برشلونة في ملعب الميتروبوليتانو.

    تشمل القائمة أسماء محورية في المنظومة الدفاعية والهجومية مثل لو نورماند ولورينتي وباريوس ولونجليه إضافة إلى الموهبة الشابة ألمادا والمهاجم جوليانو سيميوني.

    يفتقد الفريق بالفعل جهود اللاعب بوبيل في مباراة الإياب بسبب الإيقاف مما يجعل الحفاظ على بقية العناصر أمرًا حيويًا لاستكمال المشوار الأوروبي بنجاح.


  • Kylian Mbappe Real Madrid 2025Getty

    ريال مدريد والأسلحة الهجومية المهددة


    لا يبدو حال ريال مدريد أفضل بكثير تحت قيادة مدربه أربيلوا حيث يدخل الفريق مواجهته الحاسمة ضد بايرن ميونخ وفي جعبته ستة لاعبين مهددين بالإقصاء من ذهاب نصف النهائي في حال التأهل. 

    الخطورة تكمن في أن معظم هؤلاء اللاعبين يمثلون القوة الضاربة للملكي وفي مقدمتهم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور ورودريجو ومعهم النجم الإنجليزي جود بيلينجهام.

    سيكون على هؤلاء النجوم موازنة الضغط الهجومي بضبط النفس لتجنب أي احتكاك قد ينهي رحلتهم في المباراة القادمة. 

    يذكر أن الفريق سيفتقد خدمات لاعب الارتكاز تشواميني في موقعة الإياب ضد البافاري للسبب ذاته.


  • حسابات فليك وموهبة يامال في برشلونة


    في المعسكر الكتالوني يواجه المدرب هانز فليك معضلة مشابهة مع وجود خمسة لاعبين تحت طائلة التهديد باللون الأصفر. 

    تتركز الأنظار بشكل خاص على الجوهرة الشابة لامين يامال الذي حصل على إنذارين سابقين ويواجه خطر الغياب عن الدور القادم في حال تلقيه بطاقة جديدة. 

    تضم القائمة أيضًا عناصر لا غنى عنها في التشكيل الأساسي مثل جواو كانسيلو وفيرمين لوبيز وكاسادو وجيرارد مارتن.

    يحتاج برشلونة لكل عناصره في حال نجح في تجاوز عقبة أتلتيكو مدريد والعبور إلى المربع الذهبي مما يفرض على اللاعبين قيود كبيرة في طريق الريمونتادا.


  • قائمة المهددين في بقية الأندية الأوروبية


    لا يقتصر الخطر على الأندية الإسبانية فقط بل يمتد ليشمل بقية المتنافسين، فيمتلك ليفربول خمسة لاعبين مهددين يتقدمهم القائد فيرجيل فان دايك والوسط أليكسيس ماك أليستر.

    وفي بايرن ميونخ يواجه الحارس الخبير مانويل نوير والمدافع أوباميكانو وتاه نفس المصير، أما باريس سان جيرمان فيقلق من خسارة كفاراتسخيليا ونونو مينديش بينما يبرز من آرسنال زوبيميندي ويبقى لويس سواريز المهدد الوحيد من صفوف سبورتينج لشبونة.