الأهلي × صن داونز - عودة المارد الأحمر ما بين الإمكانية والاستحالة

التعليقات()
خماسية صعبة التعويض، فهل الشياطين الحمر على موعد مع ريمونتادا تاريخية؟


زهيرة عادل    فيسبوك      تويتر

بلا أمل ودخول مباراة دون أي هدف حقيقي من التي كان يسعى لها دائمًا سوى الخروج بشرف، هكذا هي الحالية التي يمر بها جمهور الأهلي المصري اليوم السبت، قبل ساعات من مواجهة صن داونز الجنوب أفريقي، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.

في الماضي عندما كنت تسمع حوارًا لجمهور القلعة الحمراء، كان الحديث يدور حول عدد الأهداف التي سيفوز بها المارد الأحمر، "كم سنفوز" هذا هو السؤال الذي كانوا يرددونه بكل ثقة قبل كل مباراة، في الفترة الأخيرة انقلبت الأمور رأسًا على عقب، لم يعد أي شيء كسابق عهده في الأهلي، وتحول السؤال إلى "هل سنفوز الليلة؟".

الأهلي بين هدايا الجنرال حظ والمارشال توفيق في ريمونتادا الخيال وشبح الواقعية

السادس من إبريل عام 2019، تاريخ سيظل محفورًا في أذهان جمهور الأهلي، ليس من السهل محوه، يوم أن استقبلت شباك الشياطين الحمر أثقل هزيمة في تاريخ مشاركات الفريق الأفريقية، بخماسية نظيفة بأقدام لاعبي صن داونز.

"اصنعوا ملحة للصعود.. نتباهى بها حتى الموت" لافتة رفعها جمهور القلعة الحمراء في المباراة الأخيرة أمام مصر المقاصة، لتحميس اللاعبين على عمل إنجاز فريد من نوعه وتحقيق ريمونتادا لم تشهدها ملاعب كرة القدم من قبل، لكن هل العودة قائمة؟.

عودة الأهلي ما بين الإمكانية والاستحالة، هذا ما نستعرض في السطور التالية..

  1. Egypt

    #1 الإمكانية - فعلها من قبل

    تسجيل خمسة أو ستة أهداف في مباراة واحدة ليس بالأمر الصعب على الأهلي، فقد فعلها من قبل في دوري الأبطال والدوري المصري الممتاز.

    تاريخ الشياطين الحمر شاهد على الخماسيات والسداسيات التي أحرزها، والتي كان من ضمنها تحقيقه أكبر نتيجة في تاريخ نصف نهائي دوري الأبطال عام 2017، وقتما فاز أمام النجم الساحلي بنتيجة 6-2 في الإياب.

    نعم هذه النتيجة لن تفيده في لقاء الليلة، إذا استقبل هدفين أو حتى هدف وحيد في مرماه، لكن قادر على أن يكرر الفوز بسداسية دون استقبال أي أهداف.

  2. Backpagepix

    #2 الإمكانية - للحارس سابقة

    حضر الأوغندي دينيس أونيانجو؛ حارس مرمى صن داونز، في لقاء السادس من إبريل كضيف شرف وسط استسلام من لاعبي الأهلي وعدم صنع فرصة تهديفية حقيقة، لكنه له سابقة أمام المارد الأحمر ربما تعطي أملًا في ريمونتادا الليلة.

    في عام 2005 وتحديدًا بدور الـ32 من دور الأبطال، واجه الأحمر فريق سبورت فيلا الأوغندي، والذي كان يحرس عرينه وقتها أونيانجو، حيث كان يبلغ 20 عامًا.

    لقاء الذهاب بأوغندا انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف، لكن في الإياب أمطر لاعبو المارد الأحمر مرمى أونيانجو بسداسية نظيفة بأقدام عماد متعب ومحمد بركات "هدفين" وعماد النحاس ومحمد أبو تريكة "هدفين"، في الدقائق 23 و55 و65 و85 و87 و90.

    فهل يفعلها الأهلي مجددًا الليلة؟

  3. تصوير رشدي أحمد

    #3 الإمكانية - الجمهور

    انتشرت صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لجمهور الأهلي محتشدًا بالآلاف أمام منفذ بيع تذاكر المباراة بنادي سموحة السكندري، في مشهد غريب، لن يصدق أي ممن لا يعلموا شيئًا عن المباراة أن كل هذا الاحتشاد من أجل فريق مهزومًا في الذهاب 5-0، وأمل عبوره للدور المقبل ضعيف.

    ربما تحدث المعجزة من أجل هذا الجمهور الذي لا يكل ولا يمل من أجل مساندة فريقه حتى وإن كان مهزومًا.

  4. #4 الاستحالة - الأولاد ليسوا صيدًا سهلًا

    صن داونز ليس فريقًا سهل المنال على الإطلاق حتى أنه أفضل من الأهلي حاليًا في عديد الجوانب كالجانب البدني والسرعات، التي لم ينجح لاعبو الأحمر في مجاراتهما بلقاء الذهاب.

    القوة البدنية لأولاد وسرعتهم الكبيرة التي يمكنها ضرب خط دفاع الأهلي بسهولة، تجع الريمونتادا صعبة المنال.

    بخلاف ذلك، فخلال خمس مباريات خاضها صن داونز خارج أرضه خلال النسخة الحالية من البطولة، لم يخسر سوى مباراتين فقط، بينما حقق فوزًا وحيدًا وتعادلين.

  5. #5 الاستحالة - ليس الأهلي كما نعرفه

    لم يعد المارد الأحمر هو أسد أفريقيا كسابقًا، افتقد روح الفانلة الحمراء والثقة وهيبته في أفريقيا منذ جيل اعتزال جيل أبو تريكة الذهبي, اختلف كل شيء داخل أسوار القلعة الحمراء.

    "الأسوأ من الهزيمة.. عدم القتال للفوز"، مقولة قالها الأسطورة البرتغالية مانويل جوزيه؛ المدير الفني للشياطين الحمر الأسبق، لا يعلم معناها الجيل الحالي.

  6. #6 الاستحالة - عدو الأدوار الإقصائية

    الأوروجوياني مارتن لاسارتي؛ المدير الفني الحالي للشياطين الحمر، له تاريخ غير مشرف مع الأدوار الإقصائية، فدائمًا ما يفشل في الصعود للدور المقبل مع الفرق التي تولى تدريبها من قبل.

    لاسارتي الجبان - فشل الأدوار الإقصائية عنوانه ولا نهائيات

  7. #7 الاستحالة - موسيماني المستعصي

    موسيماني؛ المدير الفني لصن دوانز، ماركة مسجلة في إقصاء المصريين من البطولات..

    أقصى منتخب مصر من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2012، وقتما كان مديرًا فنيًا لمنتخب جنوب أفريقيا.

    خلال لقائي التصفيات، فاز موسيماني بالذهاب 1-0، ثم تعادل في الإياب 0-0، ليحرم الفراعنة من خمس نقاط في مشوارهم حتى فشلوا في التأهل للبطولة.

    في عام 2016، تكرر اللقاء، لكن موسيماني المدير الفني لصن داونز مع الزمالك في نهائي دوري أبطال أفريقيا.

    في الذهاب، قاد الأولاد للفوز 3-0، وإن كان خسر الإياب بمصر 1-0، إلا أنه خطف لقب بطل القارة السمراء لأول مرة في تاريخه.

    فهل يكررها الليلة ويقصي الأهلي من البطولة؟