أخطاء دفاعية غير مبررة ولولا ميسي لكان الوضع مختلفا ضمن ملاحظات استعادة برشلونة للبطولة

التعليقات()
Getty Images
رغم الثنائية لكن العديد من علامات الاستفهام حول مستوى بلوجرانا مع فالفيردي.

شادي نبيل    فيسبوك      تويتر

حقق برشلونة ثنائية محلية بعد التتويج بلقب الدوري الإسباني قبل 4 مباريات باقية له بالمسابقة بعد الفوز بأربعة اهداف مقابل هدفين على ديبورتيفو لاكورونيا.

ورفع الفريق رصيده إلى 25 لقباً بتاريخ لا ليجا ويستعيد اللقب الذي خسره العام الماضي لصالح ريال مدريد ويقلص الفارق بينهما إلى 8 تتويجات فقط.

وفشل الفريق في المنافسة على الثلاثية بعد الخروج من الدور ربع النهائي لدوري الأبطال على يد روما ليحاول برشلونة الموسم القادم مرة أخرى من أجل لقب أوروبي جديد.

وشهدت المباراة بعض الملاحظات نبرزها في السطور التالية.

  1. Captura TV

    #1 التشكيلة الأساسية

    أختار كلارنس سيدورف المدير الفني لأصحاب الأرض في تشكيلته الأساسية للقاء الوداع قبل العودة لدوري الدرجة الثانية، الأسماء التالية:

                 حراسة المرمى: روبن مارتينيز.

          خط الدفاع: لويسينيو – فابيان شار – راؤول ألبنتوسا – خوانفران.

         خط الوسط: مايكل ديلي – إمري تشولاك – سيلسو بورجيس – جوييرمي.

         خط الهجوم: لوكاس بيريز – بورخا فالي.

    فيما أعتمد إرنستو فالفيردي على تشكيلته المعتادة تحت أعين إنيستا الذي جلس على مقاعد البدلاء، وفضل المدرب ان تكون خطته 3-3-4 بتواجد:

           حارس مرمى: تير شتيجن.

           خط الدفاع: سيميدو – أومتيتي – بيكيه – ألبا.

          ثلاثي الوسط: كوتينيو – بوسكيتش – راكيتيتش.

         ثلاثي هجومي: ديمبيلي – سواريز – ميسي.

    وتواجد باولينيو ودينيس سواريز على مقاعد البدلاء فيما غاب سيرجي روبيرتو عن القائمة.

     

  2. Getty

    #2 السهو الدفاعي أصبح معتادا

    باتت الأخطاء الدفاعية من الأشياء المعتادة خلال لقاءات برشلونة الموسم الحالي رغم تواجد الثنائي بيكيه وأومتيتي.

    الفريق تقدم بهدفين خلال الشوط الأول لكنه أستقبل هدفين من فريق يقترب كثيرا من توديع المسابقة وبأخطاء ساذجة في التمركز ومن جانبي الملعب حتى لا يكون السبب في جانب واحد.

    الهدف الأول يتحمله سيميدو وأومتيتي في عدم الوقوف بطريق صحيحة أن يفشل ألبا في القيام بالتغطية العكسية كما حدث في الهدف الثاني الذي لا يليق أبداً بدفاع كان يسعى للتتويج بالثلاثية.

    الفوز بالدوري والكأس لا يعكس أبدا الفارق بين الجانب الهجومي والدفاعي في الفريق.

  3. Getty

    #3 لولا ميسي لكنت ضائعا يا فالفيردي

    دائما ما يتواجد البرغوث الأرجنتيني في الأوقات الحاسمة ليتمكن من مساعدة الفريق وإنهاء اللقاءات والبطولات لصالحهم.

    لكن بعض الأحيان يحتاج اللاعب لمن يقدم له يد العوم عندما لا يكون في يومه وهو شيء طبيعي في عالم كرة القدم ويفاجئ الأرجنتيني ان زملائه لا يقدرون على ذلك.

    حدث ذلك في لقاء الإياب امام روما، وبعد وداع إنيستا ومن قبله تشافي يبدو وأن برشلونة سيعاني كثيرا حال تعرض نجمه للغياب عن المباريات.

    سجل اللاعب اليوم ثلاثية منحت فريقه الفوز والتتويج ويمحي الأخطاء الدفاعية القاتلة التي قام بها الرباعي الدفاعي وخاصة ثتائي قلب الدفاع بيكيه وأومتيتي.

    وواصل صدارته لقائمة هدافي المسابقة وتصدر لائحة المنافسين على الحذاء الذهبي.

  4. Getty

    #4 تتويج مستحق لكن الثنائية فقط ليست هي طموح الجماهير

    تولى فالفيردي القيادة الفنية لبرشلونة مع بداية الموسم وخسر لقب السوبر الإسباني امام ريال مدريد بالخسارة 5-1 في مجموع اللقاءين.

    وبدا الفريق الدوري ودوري الأبطال وقدم نتائج جيدة وتوالى الفوز في المباريات وكسر فالفيردي الأرقام وحلم الجميع بالثلاثية للمرة الثالثة في تاريخ النادي رغم بعض الانتقادات حول طريقة العب والتي تخالف أسلوب الفريق الكتالوني.

    وجاءت الصدمة مع الخروج الأوروبي أمام روما رغم الفوز في الذهاب 4-1 لكن الخسارة بثلاثية نظيفة في الإياب جعلت الجماهير والنقاد يركزون على أخطاء المدرب في الخطة والتشكيلة الأساسية التي كانت محور للحديث في العديد من المباريات.

    يبقى ان يعلم فالفيردي أن الثنائية والفوز بها شيء جيد لكنه ليس الطموح الوحيد لعشاق الفريق الكتالوني.

     

  5. Goal GFX

    #5 بديل إنيستا متواجد مع الفريق أم سيتم البحث عنه

    أعلن رسام الكرة الإسبانية عن رحيله مع نهاية الموسم الحالي وسيعاني برشلونة كثيرا بعد رحيله على الجانب الفني والقيادي داخل الملعب.

    شهد لقاء نهائي الكأس في مواجهة إشبيلية تألق لافت له ومع مقارنة أداء الفريق على صعيد وسط الملعب والجانب الهجومي مع لقاء اليوم الذي شهد تواجد بوسكيتش وراكيتيش إلى جانب كوتينيو يظهر الفارق كبيراً.

    الجميع يعلم الفارق بين 2-4-4 و3-3-4 ودور إنيستا في الخطتين لكن ما نتحدث عنه هو القدرة على إفادة الفريق ونقله من الجانب الدفاعي إلى المستوى الهجومي بسرعة كما يفعل لاعب الوسط المخضرم.

    فالفيردي يبدو وكأنه لم يجد حتى الآن البديل المناسب للاعب في قائمته الحالية وسينتظر الجميع من سيقوم بهذا الدور سواء من القوام الحالي أو التعاقد مع خليفة إنيستا.