الأخبار النتائج المباشرة
تصفيات كأس أوروبا

يورو 2020 - فرنسا وألمانيا والبرتغال في مجموعة الثأر ورد الدين

8:38 م غرينتش+2 30‏/11‏/2019
Low Germany
القرعة تُسفر عن مجموعة عنوانها الأوحد هو الثأر.. الجميع يتنافس بلا حدود..

أسفرت قرعة كأس الأمم الأوروبية 2020، عن مجموعة نارية، عندما يجتمع منتخب فرنسا بطل العالم مع منتخب ألمانيا ومع حامل اللقب، منتخب البرتغال، لتأخذ هذه المجموعة وعن جدارة لقب "المجموعة الحديدية".

قرعة يورو 2020 ..إنجلترا مع كرواتيا وصدام ناري بين البرتغال وألمانيا وفرنسا

قوة هذه المجموعة لا تأتي فقط من كونها تحمل أسماءً بارزة في عالم كرة القدم، بل تأتي من تاريخ المواجهات بين الثلاثي الناري، بعنوان أوحد ألا وهو "الثأر ورد الدين" على إثر اللقاءات الأخيرة بينهم في مختلف المحافل العالمية.

في هذا التقرير من جول نستعرض معكم الأسباب التي تجعل "الثأر" هو عنوان هذه المجموعة ولا شيء سواه.

فرنسا بخّرت الحلم الألماني في الجمع بين كأس العالم واليورو

لم يتلق المنتخبان في بطولة اليورو سوى في مناسبة واحدة فقط كانت في الدورة الأخيرة والتي أُقيمت على الأراضي الفرنسية، وفيها، تسبب الديوك في ذبح آمال الألمان بتسطير تاريخ جديد في عالم كرة القدم الأوروبية.

منتخب ألمانيا كان بطل العالم في 2014، وقد حلم يواخيم لوف بأن يُداعب لقب اليورو للمرة الأولى بعدما خسره في مناسبتين مرة في النهائي ومرة في نصف النهائي، وكتيبة ألمانيا في ذلك الوقت كانت في أفضل فتراتها، لكن لديديه ديشان رأي آخر.

انتصار كان "ثأريًا" هو الآخر لفرنسا في نصف النهائي على ألمانيا، فثنائية أنطوان جريزمان حرمت لوف من أن يُعادل تاريخ فيستني ديل بوسكي بأن يكون بطلًا لكأس العالم واليورو في آن واحد.

في الوقت نفسه، فإن ألمانيا فشلت في الثأر من فرنسا خلال دوري الأمم الأوروبية، وتلقت هزيمة  بهدفين لهدف سبقها تعادل سلبي بين الفريقين، مما يُزيد من حافز لوف في سبيل قهر المنتخب الذي استعصى عليه مؤخرًا.

لكن، هيمنة فرنسا على الألمان مؤخرًا أتت بعد هيمنة ألمانية على المواجهات بينهما، فألمانيا أقصت فرنسا من كأس العالم 2014 من ربع النهائي، وفازت على الفرنسيين في كأس العالم 1986 بهدفين نظيفين وبركلات الترجيح التي لا تنسى في 1982.

كريستيانو رونالدو والثأر من استهانة نوير به!

من ينسى كأس العالم 2014، حيث كانت المباراة الأخيرة الرسمية التي جمعت بين ألمانيا والبرتغال، عندما سحق المانشافت زملاء رونالدو بأربعة أهداف نظيفة، ليقدم مانويل نوير لقطة لا تُمحى من الذاكرة حينها.

تحصل المنتخب البرتغالي على ركلة حرة ليقوم نوير بإيقاف أقصر لاعب في الملعب، فيليب لام، في الحائط البشري وحيدًا، وسدد الدون الكرة بصورة سيئة لدرجة أنها ارتطمت في قائد الألمان القصير.

الفرصة الآن مواتية لرونالدو للثأر ورد الدين، فمنتخب البرتغال في أوّج فتراته رفقة المدرب سانتوس، والذي يُصر أن كتيبته مرشحة للتتويج باللقب من جديد بعد الظفر به في النسخة السابقة من قلب الأراضي الفرنسية.

ألمانيا هي عقدة للبرتغال على الصعيد الرسمي، ففي نسخة 2012 انتصرت بهدف ماريو جوميز بدور المجموعات، وقبلها في دورة 2008 بربع النهائي في مباراة ملحمية للمانشافت انتهت بثلاثة أهداف لهدفين لهم.

ومن منا يغفل عن البرتغال في كأس العالم 2006، حينما حرمها الألمان من التتويج بالميدالية البرونزية بالانتصار بثلاثة أهداف مقابل هدف.

آخر انتصار رسمي للبرتغال على ألمانيا يعود إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية 2000، البطولة الأسوأ في تاريخ ألمانيا والتي بدأ منها الإعداد لجيل جديد بعد الفشل الذريع، ثلاثية كونسياسو أطاحت بالألمان من دور المجموعات.

فرنسا والبرتغال وبكاء الفرنسيين الذي لا يعوض

بالطبع فإن المباراة بين فرنسا والبرتغال ستكون خاصة، فهي تكرار لنهائي الدورة الأخيرة ولكن الآن في دور المجموعات، ولكن ما أقسى الهزيمة التي مُنيّت بها فرنسا، في بطولة كانت على أرضها ووسط جمهورها!.

دومًا، كانت فرنسا من عقد البرتغال، فانتصرت عليها رسميًا في ثلاث مناسبات في التاريخ الحديث، أبرزها وأهمها على الإطلاق في نصف نهائي كأس العالم 2006 بهدف زين الدين زيدان من ركلة الجزاء الشهيرة على ريكاردو، متخصص تصدي ركلات الحظ.

لكن رد البرتغاليين كان قاسيًا بالفوز في النهائي الأخير بهدف إيدير، رغم إصابة كريستيانو رونالدو في بداية المباراة، الآن، هذه هي الفرصة الأفضل لفرنسا لرد الغضب الشعبي العارم حينها على الهزيمة، جيل مميز لا يقهر، بطل العالم، ومباراة مثيرة على ملعب بوشكاش بالمجر.