تعرّض ميلان مساء السبت لهزيمة مذلّة على أرضه في سان سيرو. فقد تبيّن أن أودينيزي كان أقوى بنتيجة كبيرة قوامها 0-3، ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى يورغن إيكيلينكامب، الذي سجّل هدفاً وصنع آخر. ويبقى ميلان متجمداً في المركز الثالث، ويعلم أن كومو ويوفنتوس يمكن أن يقتربا منه بفارق نقطتين وثلاث نقاط على التوالي.
لم يبدأ أودينيزي على الإطلاق بشكل خجول في سان سيرو، إذ لم يختبئ وحاول إيجاد المساحات خصوصاً عبر نيكولو زانيولو. وكانت أولى الفرص الجدية لميلان، لكن كريستيان بوليسيتش (تسديدة تم اعتراضها) ورافاييل لياو، الذي لامست محاولته العارضة، لم يتمكنا من صنع الفارق.
في المرحلة التي تلت ذلك كان الفريقان متكافئين، وفي النهاية كان أودينيزي هو من افتتح التسجيل. راوغ زانيولو في الملعب كما في أفضل أيامه قبل أن يمرر إلى آرثر أتا. عرضية الفرنسي انتهت داخل الشباك مباشرة عبر دافيدي بارتيساغي: 0-1.
وبعد أن أهدر لياو وبوليسيتش فرصاً من جديد، ازدادت الأمور جمالاً بالنسبة لفريق أوديني، ومجدداً كان زانيولو هو صاحب الشرارة في الهدف. وضع الإيطالي الكرة بدقة على رأس إيكيلينكامب، الذي ارتقى بين كوني دي فينتر وزاكاري أثيكامي وسددها برأسه في الشباك: 0-2.
وقبيل نهاية الشوط الأول، كان من الممكن وصف الأمر بالمعجزة ألا يتقدم أودينيزي أيضاً إلى 0-3. لم يتمكن إيكيلينكامب من حسم صراعه أمام المرمى بفارق ضئيل، لكن الكرة المرتدة سقطت بشكل مثالي أمام قدمي توماس كريستنسن. بدا قلب الدفاع وكأنه ارتبك فأهدر الفرصة.
وفي الشوط الثاني بدأ ميلان بقوة كبيرة. وأظهر مادوكا أوكوي، لاعب سبارتا السابق، إمكاناته بتصديه الرائع من بين أمور أخرى لتسديدة قوية من أليكسيس سايليمايكيرس. وشاهد البلجيكي محاولته، بعد أن لامست أطراف أصابع النيجيري، ترتطم بالعارضة بقوة.
لم تكن ببساطة أمسية ميلان، الذي وجد نفسه قبل عشرين دقيقة من النهاية متأخراً بفارق أكبر. لم يتصرف ميلان بحدة بعد فقدان الكرة من لوكا مودريتش، وبعدها بثوانٍ قليلة مرّر إيكيلينكامب كرة بينية إلى أتا. تسديدته المحجوبة استقرت في الزاوية القريبة.
لم يعد أودينيزي يواجه مشاكل جدية بعد ذلك، ليحقق فوزاً خارج أرضه مستحقاً، يصعد به إلى المركز العاشر القوي في الدوري الإيطالي.




