الأخبار النتائج المباشرة
الدوري التونسي - الدرجة الأولى

ولادة السوبر التونسي المتعثرة - الترجي لا يخشى البنزرتي والقروش لكتابة التاريخ

3:07 م غرينتش+2 1‏/4‏/2019
الترجي - البنزرتي
باب سويقة خسر لقبًا منذ أيام واليوم يدافع عن كأسه


زهيرة عادل    فيسبوك      تويتر

تعيد العاصمة القطرية "الدوحة" كأس السوبر التونسي إلى الحياة من جديد، عندما تستضيفه بعد عودته من جديد بعد غياب 18 عامًا.

الترجي أمام البنزرتي يلتقيان في تمام الساعة السابعة بتوقيت قطر، على استاد عبد الله بن خليفة بنادي الدحيل.

ولادة متعثرة خرجت بالسوبر إلى النور من جديد، بعدما كانت آخر مرة أقيم بها عام 2001 وتوج به الترجي بطلًا على حساب حمام الأنف بالفوز أمام بثلاثية مقابل هدف وحيد. قبلها نُظم السوبر تونسي بمسماه الجديد مرتين فقط عام 1993، وحصل على لقبه الترجي بالفوز أمام المستقبل الرياضي بالمرسى 2-0، وبعدها عام 1995، وتوج به هذه المرة الصفاقسي بالفوز أمام الأولمبي الباجي بركلات الترجيح 5-4، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1.

عودة السوبر لم تكن سهلة على الإطلاق، حيث حاوطتها الأزمات، فلم يكن من المفترض أن يكون البنزرتي هو طرف لقاء الليلة بل الأفريقي كونه بطل الكأس، لكن الأخير انسحب من خوض اللقاء.

انسحاب الأفريقي جاء اعتراضًا على تعيين الحكم التونسي يوسف السرايري لإدارة المباراة، حيث رفضه مسؤولو باب جديد لسوابقه مع الفريق، على حد قولهم.

حاول الاتحاد التونسي لكرة القدم إنقاذ الموقف ودعا النجم الساحلي للمباراة، بصفته وصيف الكأس لكنه رفض، ليوافق بعدها البنزرتي على حل محل باب جديد، باعتباره صاحب المركز الثالث في الكأس.

رئيس البنزرتي: سنحقق الفوز على الترجي في السوبر

المشكلات لم تقف عند حد انسحاب الأفريقي، بل كذلك تم تأجيل اللقاء من قبل من قبل الاتحاد القطري لكرة القدم، حيث كان من المفترض أن يقام في أواخر فبراير الماضي، لكن الشركة المنظمة للسوبر لم تنجح في إنهاء الترتيبات في الفترة المحددة، مما دفع الجانب القطري لطلب تأجيل المباراة وهو ما وافق عليه نظيره التونسي.

وأخيرًا ومع دقات الساعة السادسة من مساء اليوم بتوقيت تونس، يولد سوبر تونسي جديد، إما أن يشهد احتفاظ باب سويقة باللقب أو أن يقتنصه بطل جديد هو البنزرتي.

وفي محاولة في قراءة اللقاء قبل ساعات من انطلاقه، نرجع إلى التاريخ، الذي لا ينصف قروش الشمال بالمرة، حيث أن تاريخهم ملئ بالهزائم المخزية أمام باب سويقة..

الفريقان تقابلا من قبل في مختلف البطولات 48 مرة، كان للترجي نصيب الأسد بالفوز في 33 مباراة، مقابل سبعة فقط للقروش، بينما حسم التعادل نتيجة نتيجة ثمانية لقاءات.

وزار الترجي شباك خصمه الليلة بـ83 هدفًا، فيما هز البنزرتي مرمى فريق الدم والذهب بـ34 هدفًا.

أكبر نتيجة شهدتها مواجهاتهما كانت 4-1، والتي حققها الترجي مرتين، الأولى في دوري عام 1999، والثانية بالدوري أيضًا عام 2007.

وكان التعادل الإيجابي 2-2، هو نتيجة آخر مواجهة بينهما في يناير الماضي، بالجولة الـ13 من الدوري التونسي، سجل لباب سويقة طه ياسين الخنيسي الهدفين، وإبراهيما واتارا وإليوسيسي لقروش الشمال.

ما يخشاه البنزرتي الليلة سوء الحظ الذي يلازمه أمام الترجي منذ عام 2013، في 27 مارس بهذا العام، كان آخر فوز حققه قروش الشمال أمام باب سويقة، وبهدف وحيد سجله يوسوفا مبينجي.

فهل سنرى بطل جديد أم أن الكأس سيبقى في قلعة الدم والذهب؟، هل سيتعافى الترجي سريعًا من خسارة لقب السوبر الأفريقي، بالهزيمة أمام الرجاء المغربي منذ يومين 2-1، ويعوض جماهيره بالسوبر المحلي أم أن البنزرتي سيستغل المعنويات المنخفضة للاعبي الدم والذهب، ويعود للتتويج بالبطولات بعد غياب سبعة أعوام منذ عام 2013، حيث كانت آخر مرة توج بها بطلًا لكأس تونس؟