الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز

هل يقود رودجرز ليستر سيتي لسيناريو مجنون ويحرم ليفربول من الدوري؟

1:04 م غرينتش+2 4‏/12‏/2019
Leicester City v Everton 12012019
هل تستمر حالة ليستر سيتي في التحسن ويظل خصمًا على لقب الدوري الإنجليزي حتى الجولات الأخيرة؟

يشهد الموسم الجاري حالة جيدة للغاية لفريق ليستر سيتي بطل عام ٢٠١٦ في الدوري الإنجليزي وصلت به في الوقت الحالي للمركز الثاني في جدول ترتيب البطولة.

يحتل ليستر سيتي المركز الثاني ويأتي خلف المتصدر ليفربول بثماني نقاط متفوقًا على مانشستر سيتي وتشيلسي أبطال آخر ثلاث نسخ من البريميرليج.

لكن هل يستمر ليستر سيتي في تقديم تلك المستويات حتى نهاية الموسم وهل تحول للخصم الأساسي لليفربول على لقب الدوري الإنجليزي؟ هذه هي الأسئلة التي نحاول الوصول لإجابتها فيما يلي:

تجربة سابقة

عن تجربة سابقة فليستر سيتي ليس بفريق وسط الجدول الذي يبدأ الموسم بشكل جيد ويظهر استمرارية جيدة ثم ينهار ويتراجع والجميع شاهد ما حدث في ٢٠١٦.

الفريق حقق لقب الدوري في موسم استثنائي بتاريخ البريميرليج في الوقت الذي توقع الجميع بعد بدايتهم القوية أن يقعوا، وفي كل مرة يتوقع فيها أحدهم ذلك نجد الثعالب أكثر قوة ويقدمون مباريات طيبة ويستمر حصدهم للنقاط.

لذا يمكننا أن نستبعد فرضية التراجع المفاجيء أو السقوط المدوي لمستوى الفريق على الأقل خلال الأسابيع القليلة المقبلة ما لم تحدث كارثة في سوق الانتقالات أو بسبب الإصابات في الفترة القادمة.

مدرب مخضرم

ربما عندما نقول اسم براندن رودجرز لا يتذكر أحدهم أي شيء سوى الإخفاق في الحصول على لقب دوري ٢٠١٤ أمام مانشستر سيتي.

لكن ينسى الجميع أو يتناسى أن ذلك الرجل أبقى فريقه في صراع على اللقب مع نجوم مانشستر سيتي أصحاب الملايين بفريق به فلاناجان وسكرتيل ولوكاس ليفا.

رودجرز يملك قدرات فنية كبيرة ويستطيع أن يقود الفريق لحالة من الاستمرارية تسمح له بالتواجد في المربع الذهبي على الأقل حتى نهاية الموسم، وسيساعده في ذلك الجودة المعقولة في قائمة الفريق.

تراجع المنافسين 

شهدت الأسابيع الماضية تراجعًا واضحًا في مستويات الفرق المنافسة على المربع الذهبي فرأينا حتى مانشستر سيتي المرشح للقب البطولة يخسر العديد من النقاط.

تشيلسي كذلك يتعرض لهزائم غير متوقعة أما أرسنال ومانشستر يونايتد فحدث ولا حرج ربما لا نراهم في المربع الذهبي من الأساس، إذا فالطريق مفتوح أمام رجال ليستر سيتي للاستمرار في مكانهم لأسابيع طويلة.

الفريق الوحيد الذي نرى فيه بادرة أمر ليقدم مستويات طيبة رفقة ليستر سيتي ويدخل في المنافسة بجوار تشيلسي المتذبذب هو توتنهام هوتسبير الذي يقدم مستويات جيدة منذ تولي جوزيه مورينيو لتدريبهم.

سيناريو مجنون محتمل

يظهر أمامنا سيناريو مجنون لن يعجب جماهير ليفربول كما لم يعجبهم أي سيناريو خسروا فيه لقب الدوري خلال آخر ثلاثة عقود من الزمن.

ماذا لو وقع ليفربول في سلسلة نتائج سلبية كما فعل الموسم الماضي وتخلى عن صدارته لليستر سيتي؟ هل تتخيلوا أن يصبح براندن رودجرز الرجل الذي خسر الدوري في الجولة الأخيرة مع ليفربول هو نفس الشخص الذي يحرم الريدز من لقبهم الذي اشتاقوا له طوال سنوات ماضية وفي الأسابيع الأخيرة أيضًا؟

سيناريو تراجع ليفربول وارد بكل تأكيد لكن لا يضمن أحدهم استمرار ليستر سيتي في تقديم نفس المستويات والنتائج في الفترة المقبلة، فهم في النهاية ليسوا مانشستر سيتي بيب جوارديولا، وعلى الرغم من ذلك فلقد جعلوا من أنفسهم منافسًا على اللقب رغم أنف الجميع.