الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال أوروبا - تشامبيونزليج

نهائي كارديف | هيجواين والنهائيات، هل يتواصل الفشل؟

9:23 م غرينتش+2 31‏/5‏/2017
Gonzalo Higuain Argentina
هل تستمر اللعنة في مطاردة "إل بيبيتا"..؟


بقلم | أحمد عفيفي | فيسبوك  |  تويتر

لطالما أرقت الانتقادات اللاذعة مضجع جونزالو هيجواين بسبب عدم قدرته على التسجيل في المواعيد الكبرى، حتى وصل الأمر بالنجم الأرجنتيني الدولي إلى تهديد أحد المشجعين بقطع رأسه بعدما ذكره بتضييع ركلة جزاء في نهائي كوبا أميركا 2015.

لذلك سيكون مهاجم يوفنتوس عازمًا على ترك بصمته يوم السبت في نهائي دوري أبطال أوروبا بكارديف ضد فريقه الأسبق، ريال مدريد.

فاز هيجواين بخمس كؤوس محلية (3 في إسبانيا مع الريال وكأسين مع نابولي واليوفي)، لكن ابن الـ29 عامًا لم يحرز أي هدف في نهائي كبير.

صحيح أنه فاز بميدالية كوبا دل ري الذهبية في 2011 حين هزم رجال المدرب جوزيه مورينيو برشلونة بفضل هدف في الوقت الإضافي من كريستيانو رونالدو، لكن ابن ريفربليت لم يبارح مكانه على الدكة في ملعب ميستايا طيلة المباراة.

بعد انتقاله مقابل 39 مليون يورو إلى نابولي في صيف 2013، تُوِّجَ هيجواين بكأس إيطاليا في نهاية موسمه الأول في السان باولو لكنه لم يسجل أي هدف خلال مشاركته لـ70 دقيقة في فوز البارتينوبي بنتيجة 3-1 على فيورنتينا.

بعد ستة أسابيع فقط أصبح هو كبش الفداء لخسارة الأرجنتين في الوقت الإضافي من نهائي كأس العالم 2014 بنتيجة 1-0 أمام ألمانيا، وذلك بعد أن أهدر هيجواين في ريو دي جانيرو فرصة لا تضيع لافتتاح باب التسجيل في وقت مبكر من الشوط الأول، قبل أن يتم إلغاء هدف أحرزه بداعي التسلل قبل الاستراحة.

حصل "إل بيبيتا" و"الألبيسيليستي" على فرصة لاستعادة الذات مرة أخرى بعد 12 شهرًا حين واجهوا تشيلي في نهائي 2015 بكوبا أميركا .. لكن ما الذي حدث؟

مرة أخرى عانى هيجواين من خيبة أمل كبيرة .. فبعد مشاركته كبديل لسيرخيو أجويرو في الدقيقة 74، وقبل ثوانِ من انتهاء الوقت الأصلي، حصل هداف نابولي آنذاك على فرصة لمنح الكأس للأرجنتين لكنه سدد الكرة في الشباك من الخارج، بعد جهد كبير من ليونيل ميسي وعرضية أرضية من إزيكييل لافيتزي.

ساءت الأمور أكثر حين أهدر هيجواين الركلة الثانية للأرجنتين خلال ركلات الجزاء الترجيحية التي انتهت بنتيجة 4-1 لتشيلي، مرسلًا الكرة فوق المرمى.

كرر التاريخ نفسه في 2016 حين هُزِمَ الألبيسيليستي بركلات الترجيح من تشيلي في النهائي في نسخة المئوية من الكوبا أميركا.

من جديد، وُجِّهَت أصابع الاتهام نحو هيجواين، الذي أطاح بركلته الترجيحية بعيدًا بعدما أهدر فرصة سانحة في الدقيقة الـ23.

في النهاية، جاءت آخر مشاركة لهيجواين في الكؤوس بتتوييج، بعدما هزم يوفنتوس لاتسيو بنتيجة 2-0 على الملعب الأولمبي الشهر الماضي، لكنه واصل فشله في هز الشباك في المواعيد الكبرى. فقد سدد كرة نحو توماس ستراكوشا من مسافة ستة ياردات بعد تلقي كرة من داني ألفيش في الشوط الأول، قبل أن يهدر فرصة عظيمة أخرى لقتل المباراة في الشوط الثاني.

كل ذلك سيجعل هيجواين أحرص ما يكون على إثبات قدرة صاحب الـ90 مليون على استغلال الفرص الحاسمة لليوفي بالشكل الأمثل على ملعب ميلينيام مطلع الأسبوع المقبل، وإلا سيقضي تمامًا على سمعته كواحد من أبرز المهاجمين في العالم وستصيبه لعنة كالتي أصابت مواطنه مارتن باليرمو، حين أهدر 3 ركلات جزاء متتالية مع المنتخب الأرجنتيني في مباراة واحدة ضد كولومبيا عام 1999 ليصبح بعد ذلك آخر من يمكنه تنفيذ ركلة جزاء في منتخب الألبيسيليستي!

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات