نهائي دوري الأبطال| كأس ميتروبا- البطولة التي مهدت الطريق لولادة التشامبيونز ليج

التعليقات()
تعرف على البطولة التي مهدت الطريق لظهور البطولة الأعظم للأندية- دوري أبطال أوروبا


هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

في 1955 خرجت إلى النور بطولة كأس أبطال أوروبا، أو ما يعرف حاليا بمسمى دوري أبطال أوروبا، البطولة الأقوى للأندية الأوروبية حتى زمننا هذا ولكن قبل ظهور دوري الأبطال خرجت عدة محاولات لتنظيم بطولة أوروبية للأندية مثل "كأس التحدي" التي أسسها النمساوي جون جريماليك، ولكن تبقى البطولة الأهم في عصر ما قبل دوري الأبطال هي كأس "ميتروبا".

ولدت كأس ميتروبا في 1927 لتكون تطورا لبطولة التحدي التي كانت تعتمد في الأساس على المنافسة بين أندية الإمبراطورية النمساوية-المجرية والتي كانت الأقوى في ذلك الحين.

أراد هوجو ميسل، مؤسس البطولة ورئيس الاتحاد النمساوي لكرة القدم وقتها، تأسيس مسابقة تجمع الأندية الأقوى في أوروبا بعد تراجع هيمنة الأندية النمساوية والمجرية في أعقاب الحرب العاملية الأولى وتفكك الإمبراطورية.

وتم الاتفاق على إقامة البطولة بشكل سنوي بمعدل مرتين في العام بمشاركة فريقين من كلا يوغوسلافيا، تشيكوسلوفاكيا، النمسا والمجر في النسخة الأولى لكون تلك البلاد تملك الدوريات والفرق الأقوى على الصعيد الأوروبي.

ولعبت الدورة الأولى بنظام خروج المغلوب وبمشاركة أبطال ووصيف الدوريات المذكورة وفاز سبارتا براج التشيكي بالنسخة الأولى بتغلبه على رابيد فيينا النمساوي.

Austria Wien Mitropa Cup

وشهدت البطولة عدة تعديلات على مدار الأعوام بداية بإدخال الفرق الإيطالية بدلا من اليوغوسلافية في 1929 ورفع عدد الفرق من الدولة الواحدة إلى أربعة في 1934 ودعوة دول أخرى مثل رومانيا، سويسرا ويوغوسلافيا مرة أخرى في أعوام 1936 و1937.

وسيطرت الفرق النمساوية والتشيكية والمجرية على البطولة في أعوامها الأولى من 1927 وحتى 1934، حتى نجح بولونيا في كسر الهيمنة بلقبين متتاليين في 1934، وإن يمنع أن تستمر الهيمنة حتى توقف البطولة في 1940.

Bologna Mitropa Cup

وتوقفت البطولة قبل النهائي في 1940 بسبب الحرب العالمية الثانية، وكان السبب في عدم لعب النهائي بين فريقي فرينشافاروس المجري ورابيد الروماني هو احتلال المجرب لترانسلفانيا الرومانية.

عادت البطولة في 1951 بعد غياب بسبب ويلات الحرب تحت مسمى كأس "زينتروبا" وفاز به رابيد فيينا النمساوي، ولكن البطولة فقدت ضوئها لبطولة جديدة ولدت في 1949 وهو الكأس اللاتينية.

ظهرت الكأس اللاتينية لتجمع الفرق من أصول لاتينية من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال، ولعبت البطولة في ثمان نسخ ثم تم التخلي عنها للبطولة الأكبر، كأس أبطال أوروبا.

وشهت النسخ الثمانية مشاركة فرق من العيار الثقيل من أمثال ريال مدريد، برشلونة وميلان، وكلا منهم توج بها مرتين، بالإضافة إلى بنفيكا، يوفنتوس، أتليتكو مدريد وتورينو.

وتوقفت الميتروبا وعادت مرة أخرى في 1955 بالتزامن مع ميلاد كأس أبطال أوروبا وبدأ خفتان الكأس اللاتينية وسيطرت على ألقابها الأندية المجرية بفوزها بأربعة عشر لقب في عشرين عاما.

واستمر تنظيم المسابقة طوال حقبة السعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، ولكن تراجعت أهميتها مع قوة بطولة كأس الأبطال وظهور كأس الكؤوس وكأس المعارض ومن بعدها بطولة كأس الاتحاد الأوروبي.

 لعبت النسخة الأخيرة في 1992 وفاز بها "بوراتش بانيا لوكا" اليوغوسلافي على حساب "بي في إس سي" المجري بركلات الترجيح.

وتضم قائمة الفائزين باللقب أندية كبيرة في أوروبا على رأسها ميلان الذي توج بها في 1982، تورينو 1991، فيورينتينا 1966، النجم الأحم الصربي وأوستريا فيينا النمساوي.

ويحمل نادي "فازاس" المجري الرقم القياسي للتتويج بالبطولة في ست مناسبات، يليه بولونيا الإيطالي وسبارتا براج بثلاث بطولات.

 

الموضوع التالي:
سكولز في الطريق لتدريب فريقه المفضل
الموضوع التالي:
كأس آسيا 2019 | زاكيروني: نعاني من سلبيتين وأنا لست مدربًا متحفظًا
الموضوع التالي:
لاعب مانشستر يونايتد السابق: صلاح يعبث بسمعته
الموضوع التالي:
كأس آسيا 2019 | يونس محمود: فرص الأردن كبيرة لعبور دور الـ16 لكن أحذر اللاعبين
الموضوع التالي:
قبل مواجهة ليجانيس – ميسي يحول الفريق المدريدي لخصم مفضل جديد
إغلاق