الأخبار النتائج المباشرة
كأس العالم - المونديال

مونديال جول | 4 أسباب لمعاناة الكبار في روسيا

2:26 م غرينتش+2 27‏/6‏/2018
Germany Mexico World Cup 2018
البعض انهار من ثقل التوقعات..

كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

دائمًا ما تكون هناك فرق مرشحة لنيل لقب كأس العالم، لكن أبرز المرشحين لم يظهروا بالصورة المطلوبة وهو ما جعل خصومهم «الأقل فنيًا» يتجرأون عليهم.

كانت هذه هي الملاحظة الأساسية لكأس العالم 2018 في روسيا، فجُل المنتخبات الكبيرة كانت مخيبة للآمال حتى الآن كألمانيا والبرازيل والأرجنتين وفرنسا وإسبانيا وعدد من الفرق الأخرى، حتى وإن تأهل بعضهم

لكن دعونا نُحلل أسباب تراجع مستوى الكبار:

 


ضعف المهاجمين وغياب النجاعة


لقد عانت الكثير من المنتخبات الكبيرة بسبب عدم وجود مهاجمين ذوي جودة عالية يقودون خطوطهم الأمامية ويزودونهم بالأهداف المطلوبة، ونتيجة لذلك كان عليهم تسجيل الأهداف عبر لاعبو خط الوسط والمدافعين.

بالنسبة لأي منتخب يتطلع إلى أن يصبح بطلاً للعالم، من الصعب جدًا الفوز بالمباريات باستخدام هذا التكتيك دون وجود مهاجم ينهي الهجمات بالشكل المطلوب.

لم تجد ألمانيا البديل المثالي لميروسلاف كلوزه بعد، بينما واجهت الأرجنتين مشاكل لإيجاد الشريك المثالي لميسي في المقدمة، أجويرو، هيجوين أو ديبالا، نيمار كان دون المستوى هو الآخر، رغم أنه سجل هدف لحفظ ماء وجهه أمام الجمهور في شباك كوستاريكا، بينما فشل جابرييل جيسوس في إحداث الفارق مرة أخرى.

 


غياب القادة


يغيب كأس العالم عن بعض اللاعبين الكبار مثل فيليب لام، كلوزه، تشافي ، تشابي ألونسو، كاكا ، لامبارد، جيرارد، دروجبا وغيرهم.

على أقل تقدير كانت تلك الأسماء تمثل ثقل حقيقي لمنتخبات بلادها، وهو شيء مفقود في تلك النسخة، البرتغال محظوظة بوجود رونالدو، لكن بعض المنتخبات الأخرى تفتقد لوجود القائد الحقيقي على أرض الملعب.

 


تطور المنافسين وتزايد قوتهم


بعض المنتخبات التي لم تكن معروفة في العقود القليلة الماضية أو قبل ذلك، تطورت وأصبحت تمثل قوة لا يستهان بها، على سبيل المثال أيسلندا، وسويسرا، والمكسيك، ونيجيريا، وغيرها ممن صعبوا الأمور بالنسبة للكبار.

حتى المغرب نجحت في إحراج ألمانيا، وفازت المكسيك على ألمانيا -حاملة اللقب-، وعانت البرازيل أمام سويسرا، وتعادلت الأرجنتين أمام أيسلندا، وكادت إيران تُطيح بالبرتغال، وكادت نيجيريا تٌحقق نفس الأمر وتطيح بميسي.

 


الانهيار تحت ضغط التوقعات


تواجه الفرق الكبيرة واللاعبين الكبار الكثير من الضغوط نتيجة للتوقعات الواقعة على كاهلهم للفوز بالبطولة، وهو ما يؤثر على أدائهم.

 الأرجنتين هي مثال ساطع على هذه المشكلة، وما لم يتمكنوا من تحقيق معجزة حقيقية في البطولة الحالية، فستستمر معاناتهم تحت ثقل هذه التوقعات في ظل وجود ليونيل ميسي.

قد تكون البطولة الحالية الأخيرة لميسي، وحتى إن استمر لمونديال قطر فلن يكون في مثل حالته البدنية والفنية الحالية، لذلك فالضغوطات كبيرة عليه لمعادلة إنجاز مواطنه مارادونا.

خسرت ألمانيا أيضًا في المباراة الافتتاحية، وعانت البرازيل هي الأخرى في إيجاد الشكل المطلوب، أما فرنسا فعلى الرغم من تأهلها لكنها لم تقنع، ونجوم تلك المنتخبات، أوزيل، نيمار، جريزمان على التوالي، كان يُنتظر منهم الكثير، لكن تلك التوقعات ساهمت في جعل الضغوطات أكبر على البعض خاصة نيمار.