مفارقة | ريال مدريد وأسوأ بداية في داره في القرن الحالي!

التعليقات()
Getty Images
رقم سلبي حتى على المستوى التهديفي ..

بقلم | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر


في «سانتياجو برنابيو» من الطبيعي أن نشاهد ملعبًا أشبه «بمقبرة الخصوم»، فإذ بنا أمام ظل فريق لطالما نال من شباك منافسيه وخصومه بنتائج عريضة وقياسية.

فقد وقع ريال مدريد على أسوأ بداية في الموسم على ملعبه في القرن الجديد للمرة الأولى منذ عام 1998، فمن أصل 7 مباريات على ملعبه هذا الموسم فاز 3 مرات وخسر مرة وتعادل مرتين.

وبالعودة إلى عام 1998 فقد لعب ريال مدريد 7 مباريات أيضًا وحقق الفوز في 3 منها وخسر مرتين وتعادل مباراتين، وكان ذلك تحت قيادة المدرب الهولندي جوس هيدينك.

وسبق وخسر ريال مدريد مباراتين في أول 7 مباريات في موسم 2005، لكن الفارق أنه فاز في المباريات الـ5 الأخرى.

ويمكن ربط إلى هذا السجل الفقير للريال في عقر داره بسجل آخر سيء وهو معدله التهديفي المتواضع، حيث لم يٌسجل الفريق سوى 11 هدفًا فقط في ملعبه هذا الموسم.

وتعد هذه ثالث أقل حصيلة تهديفية لريال مدريد في آخر 20 عامًا، الأولى تحت قيادة المدرب خوسيه أنتونيو كاماتشو في عام 2004 بـتسجيله 11 هدفًا في 7 مباريات، أما الثانية فكانت في عام 2007 تحت قيادة كابليو حيث سجل النادي 12 هدفًا في 7 مباريات.


عقم بنزيمة، وغياب السلاح الأهم

Karim Benzema Real Madrid 2017

بخلاف حقيقة أن ريال مدريد لم يستطع استغلال قوته في الضربات الرأسية، فلم يٌسجل منها حتى الآن، فإن مستوى كريم بنزيمة يظل سببًا في الحالة الهجومية المتواضعة للريال.

فقد سجل المهاجم الفرنسي أسوأ أرقامه في الموسم الحالي منذ انضمامه للريال في صيف 2009، بهدفين فقط في 8 مباريات خاضها.

 

إغلاق