مبابي، كافاني ونيمار .. الـMCN .. الثلاثي الجديد الذي سيهز العالم!

التعليقات (0)
Kylian Mbappe France 2017
Getty Images
انتظروا الـMCN، أغلى ثلاثي في تاريخ كرة القدم .. باريس سان جيرمان أصبح صاحب أخطر خط هجوم في العالم الآن..

أحمد عفيفي | فيسبوك  | تويتر

بعد شراء نيمار من برشلونة في صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو، سجل باريس سان جيرمان اسمه بقوة في سوق الانتقالات مرة أخرى بإتمام صفقة للحصول على خدمات كيليان مبابي من موناكو، بنظام الإعارة مع إلزام الشراء.

إذا كانت هناك أي شكوك بشأن الأمر سابقًا، فلا بد أنها تبددت تمامًا الآن .. باريس سان جيرمان أصبح يملك أفضل خط هجوم في العالم.

في الوقت الذي سيدفع فيه نادي العاصمة الفرنسية المبلغ المطلوب مقابل ابن الـ18 عامًا، ستكون الإدارة القطرية بقيادة ناصر الخليفي قد أنفقت ما مجموعه 450 مليون يورو على ثلاثي الهجوم نيمار، مبابي وإدينسون كافاني .. ثلاثي الـMCN كان باهظ الثمن، بمتوسط 150 مليون يورو، ومن الطبيعي أن يتوقع النادي من صفقاته السخية مكافآت سخية.

بانتقاله إلى باريس، أنهى نيمار عهد ثلاثي برشلونة الشهير الذي عُرِفَ بالـMSN، والذي تضمن ليونيل ميسِّي ولويس سواريز، لكنه قد يبدأ من جانب آخر عصر خط هجوم لن يقل شأنًا عن الهجوم الكتلوني في الموسمين الماضيين.

بكل تأكيد، وجود النجم البرازيلي في ملعب حديقة الأمراء أثر كثيرًا على قرار مبابي بالرحيل مبكرًا للغاية عن موناكو وتجاهل وجهات أخرى كريال مدريد وبرشلونة.

NME GFX

لأول مرة، يمكن لمدينة باريس أن تحلم بتحقيق لقب بطولة دوري أبطال أوروبا لأول مرة، ولأول مرة يمكن إدراك مدى الحماس الذي يشعر به مشجعو الفريق، وحتى لاعبوه.

حيث لم يتمكن نجم الوسط أدريين رابيو، واحد من أبرز نجوم الفريق في بداية الموسم الحالي، شعوره بالإثارة حين سألته صحيفة لو باريزيين عما إذا كان فريقه يملك الآن أقوى هجوم في عالم المستديرة.

حيث قال ابن الـ22 عامًا "كنت لأقول ذلك حتى قبل وصول كيليان. الآن أصبح الأمر أكيدًا .. باريس سان جيرمان الآن سيحظى بواحد من أفضل خطوط الهجوم في العالم".

سرعان ما انسجم نيمار مع الحياة في فرنسا بسهولة تامة، خاصة في ظل وجود مجموعة من البرازيليين في باريس سان جيرمان والذين ساعدوه في بداية مشواره الفرنسي.

حيث رحَّب ابن الـ25 ربيعًا بلعب دور نجم النجوم الذي يبحث عنه جميع زملائه فور حصولهم على الكرة، ليسجل 3 أهداف ويصنع مثلهم لزملائه في 3 مباريات فقط في الدوري الفرنسي. وبينما تنتظره تحديات أكبر خلال الفترة القادمة، فقد ظهرت مؤشرات واضحة على قدرة أثرياء فرنسا على تقديم موسم عظيم في دوري أبطال أوروبا.

ففي الوقت الذي لم يكن فيه ليونيل ميسِّي في أفضل أحواله، كان نيمار من حمل برشلونة على كتفيه في ليلة الريمونتادا التاريخية في شهر مارس الماضي، حين تسبب في إقصاء باريس سان جيرمان بنتيجة 6-1 في إياب ثمن النهائي بعد التأخر ذهابًا بنتيجة 4-0.

Neymar Barcelona PSG Champions League

كما أنه كان الرجل الوحيد بخلاف ميسِّي أو كريستيانو رونالدو الذي استطاع أن يحرز لقب هداف دوري الأبطال في آخر 10 نسخ، حتى وإن كان ذلك بالتساوي مع النجمين في موسم 2014-15.

على الجانب الآخر، لم يستخرج مبابي بعد أفضل ما لديه، لكن الجميع يرون أنها مسألة وقت وأنه لن يستغرق الكثير حتى يفعل ذلك. فقد وصفه حارس وأسطورة يوفنتوس جانلويجي بوفون بأنه "كريستيانو رونالدو أو ليونيل ميسِّي المستقبلي".

تمكن مهاجم موناكو السابق من فرض نفسه كواحد من أبرز المهاجمين الصاعدين بفضل مجموعة من العروض المذهلة في ملعب لويس الثاني، مسجلًا 6 أهداف في 6 مباريات في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا ومساعدًا فريق ليوناردو جارديم على الوصول إلى الدور نصف النهائي.

ورغم أن بعض النقاد رأوا أن البقاء عامًا آخر مع فريق الإمارة كان ليساعده أكثر على التطور، فإن القليل من الشجاعة فقط ستجعله قادرًا على مجاراة نيمار وكافاني.

GFX AR Kylian Mbappe Monaco 2016-17 Season Stats

Mbappe Buffon Juventus Monaco Champions League

أما الأوروجواياني، فسيصبح هو العضو الوحيد المتبقي في التشكيل الأساسي من هجوم الموسم الماضي. فبعدما حرره رحيل زلاتان إبراهيموفيتش في صيف العام الماضي، استطاع أن يتحمل مسؤولية مركز رأس الحربة بنجاح ليصل إلى أفضل مستوياته مع باريس إثر أعوامه الثلاثة في فرنسا، محرزًا 49 هدفًا في 50 مباراة رسمية، منها 8 أهداف في دوري الأبطال ليؤكد أن قلة فقط هم من يملكون غريزته التهديفية المتوحشة.

لذا، فامتلاك هؤلاء الثلاثة في خط لمقدمة أمر يُحسب له ألف حساب، خاصة في ظل قدرة نيمار ومبابي على صناعة الأهداف بجانب التسجيل. فالبرازيلي صنع 27 هدفًا في موسمه الأخير مع برشلونة وهو عدد أكبر من الـ20 هدفًا التي أحرزها، في الوقت الذي صنع فيه مبابي 14 هدفًا لزملائه. كلاهما يدركان جيدًا معنى الشراكة الفعالة، ورغم أن كافاني هو مهاجم صريح بالأساس، فلا يمكن التقليل من قدرته على الاتزام بالعمل الجماعي.

الأمر الأكثر إدهاشًا في باريس سان جيرمان هي العمق الهائل الذي يملكه الفريق. من الطبيعي أن يكون الحفاظ على الثلاثي أنخيل دي ماريا، جوليان دراكسلر ولوكاس مورا أمرًا شبه مستحيل، لكن رحيلهم جميعًا لا يبدو ممكنًا كذلك. لذا ستكون الخيارات موجودة على الدكة بقوة، أو ربما ينجح المدرب أوناي إيمري في اتباع نظام المداورة وبالتالي إبقاء الجميع على أهبة الاستعداد دومًا وفي أفضل حالاتهم، خاصة الثلاثي الأغلى للمباريات الكبرى.

الهدف واضح: غزوة أوروبية مظفرة باستخدام درع الهيمنة المحلية وسيف الثلاثي الهجومي الجديد. وفي حال لم يحدث ذلك، سيكون موسم باريس سان جيرمان فاشلًا بامتياز.

 

Promo Arabic

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

إغلاق