ما بين يورو 2016 وكان 2019 - هل نشهد بطلًا جديدًا مع زيادة الفرق؟

التعليقات()
Getty
أيام قليلة قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية في مصر 2019 ومع تدقيق النظر سنجد تشابهات عديدة بينها وبين يورو 2016.


علي رفعت    فيسبوك      تويتر

تبقت أيامًا قليلة على انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية في مصر 2019 والتي تنطلق للمرة الأولى بمشاركة 24 منتخبًا.

البطولة التي شهدت الكثير من المشاكل والجدل في الأشهر الماضية نجد أنها تشابه بطولة يورو 2016 في الكثير من الأمور،

في صيف 2016 وقبل انطلاق بطولة الأمم الأوروبية التي أقيمت في فرنسا كان هناك الكثير من الجدل حول إمكانية عدم إقامة البطولة في ظل التهديدات الإرهابية.

وفي النسخة الحالية من كأس الأمم الإفريقية كان من الممكن للغاية ألا تجد البطولة منظمًا بعد حسب الملف من الكاميرون قبل أشهر فقط من انطلاق هذه النسخة.

في بطولة أمم أوروبا 2012 التي أقيمت بين بولندا وأوكرانيا تواجد 16 فريقًا في البطولة، مثلما كان الحال في أمم أفريقيا 2017 في الجابون.

ومع نسخة فرنسا ارتفع عدد تلك الفرق لـ 24 فريقًا وهو ما منح العديد من الفرق الأصغر والأقل شأنًا فرصة للتواجد في الأدوار المتقدمة.

فرأينا كل من سلوفاكيا والبرتغال وأيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا يصعدون من المركز الثالث في مجموعاتهم كأفضل الثوالث، بل أن أحدهم توج باللقب وهو المنتخب البرتغالي.

كل هذا بعيدًا عن المفاجئات المعتادة لكل بطولة والتي تمثلت في صعود المجر وأيسلندا وويلز وتصدر كرواتيا لمجموعة إسبانيا.

صور - الرئيس السيسي يزور منتخب مصر في ملعب "الدفاع الجوي"

فهل من الممكن أن نشهد مفاجئات من نفس النوع في بطولة كأس الأمم الإفريقية في نسختها الأحدث التي ستقام خلال أيام؟

في الواقع كل شيء وارد ومطروح، وطالما نحن نتحدث عن كرة القدم فلما لا؟ لدينا 24 فريقًا، ومجموعات غير متوازنة وكل الظروف مهيئة لنرى بطلًا جديدًا.

حتى الفراعنة أصحاب الأرض ليسوا في أفضل أحوالهم، ويزالون يتحسسون الطريق تحت قيادة المدير الفني للفريق خافيير أجييري ويستطيع فريقًا منظمًا من تصنيف أقل أن يتنزع البطولة من أرضهم.

وبالنظر للأسماء المشاركة في البطولة نجد أن أحد أهم المرشحين في الأساس هو المنتخب السنغالي الذي يملك عناصر مميزة في كل خط، ولم يسبق له أن حقق اللقب من قبل قط، وقد يحققه هذه المرة ويكرر ما حدث في يورو 2016 مع البرتغال.

 

إغلاق