الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز

ما بعد المباراة | هل عاد تشيلسي الذي يكرهه الجميع؟ واللون الرمادي أسقط إيفرتون

6:02 م غرينتش+2 27‏/8‏/2017
Alvaro Morata Chelsea
تحليل قمة الستامفورد بريدج ..


كتب | فاروق عصام | فايسبوك | تويتر


تخطى نادي تشيلسي عقبة معقدة جديدة في البريميرليج هذا الموسم بالتفوق على نادي إيفرتون بهدفين دون رد بعد أسبوع واحد من اصطياد توتنهام في ويمبلي.

إليكم سلبيات وإيجابيات كل فريق في اللقاء ..

تشيلسي | كل ما حدث في ويمبلي كان مؤقتًا  

 ■عندما تعاقد يوفنتوس مع "أنطونيو كونتي" كان له تصريحًا شهيرًا قال خلاله "سوف أعيد يوفنتوس المرعب، يوفنتوس  الذي يكرهه الجميع في إيطاليا"، مع بداية الموسم الحالي ظن الكثيرون أن تشيلسي الذي يكرهه الجميع في إنجلترا لم يعد موجودًا، ولكن بعد التفوق على الثنائي توتنهام وإيفرتون -وهم من أصعب خصوم البريميرليج هذا الموسم- أثبت المدرب الإيطالي أن لقاء بيرنلي كان له ظروفه الخاصة لا أكثر ولا أقل 

■ تشيلسي استعاد تدريجيًا زمام الأمور وبدأ يسيطر ويستعيد شكل البطل، فقد تعامل كونتي مع كل مباراة بذكاء واضح، واستخدم القماش المتاح له بأفضل صورة ممكنة، فضد توتنهام لم يكن متاح له اللعب بالثنائي "فابريجاس وبيدرو" لذلك كان من المغامرة الهجوم والدفع بلاعبين شباب، ففضل اللعب بـ3-5-2 والاعتماد على ويليان فقط خلف موراتا.

استعاد البلوز الثنائي ضد التوفيز وكان كونتي أمام اختبار إما الإصرار على التراجع والدفاع أو العودة إلى الأداء المتوازن، وبالفعل نجح في الاختبار ولعب بخطة مغايرة 3-4-3 ودفع بالثنائي بيدرو وويليان خلف موراتا، بجانب تفضيله ورقة الإسباني "سيسك فابريجاس" الذي أضاف المزيد من النشاط الهجومي، وجعل تشيلسي قادرًا على السيطرة والاستحواذ على الكرة.

■ دائمًا ما كنت أرى أن ثنائية "كانتي وفابريجاس" على الدائرة أفضل من ثنائية "كانتي وماتيتش" في مباريات الموسم الماضي، فاللاعب الفرنسي يتحمل الأعباء الدفاعية ولا يخفى على كل محبيه أنه لا يجيد الدور الهجومي، لذلك وجود فابريجاس بجواره مهم جدًا لنقل الهجمات وكشف الملعب لتمرير الكرات الحاسمة، ولا نعلم بعد هل باكايوكو سيكون قادرًا على لعب دور فابريجاس في المرحلة القادمة أم لا؟!

■ موراتا صنع وسجل وبدأ يدخل في أجواء البريميرليج، منذ الدفع به ضد بيرنلي وهو يقدم مستوى جيد ومبشر للغاية، واليوم في مباراة إيفرتون قدم مجهودًا وافرًا وتحرك بشكل متواصل في الثلث الأخير، واستغل قدرته الفائقة للعب الكرات الرأسية فسجل وصنع برأسه لأول مرة في البطولة!

إيفرتون | تفكك ما بعده تفكك

■ كان غريبًا إصرار إيفرتون على اختيار اللون الرمادي، في كرة القدم وخاصة في الملاعب الإنجليزية يمتلك هذا اللون تاريخيًا سيئاً للغاية، فقد اشتكى منه كل المدربين الذين لعبوا به وقالوا إن اللاعبين داخل لا يميزون بعضهم البعض بشكل جيد، نعم هذا أمر حقيقي ومثبت لدرجة أن المدرب الأسطوري للمان يونايتد "السير أليكس فيرجسون" سبق وطلب من لاعبيه بين الشوطين تبديل القمصان بلون آخر في إحدى المباريات ضد ساوثامبتون، إليكم القصة كاملة ..

 

■ في مباراة اليوم كنا أمام فريق متمرس في اللعب بثلاثي في عمق الدفاع وهو تشيلسي يواجه فريقًا لا يمتلك أي خبرة في هذا الأسلوب، هذا انعكس بشكل واضح على انتشار الفريقين في المباراة، فإيفرتون كان مفككًا بشكل واضح وخطوطه متباعدة، فالمسافة مثلا بين روني وسيجوردسون وساندرو كانت شاسعة لا يوجد ترابط وغابت التمريرات القصيرة بين اللاعبين فظهر إيفرتون بمستوى ربما هو الأسوأ على الإطلاق في فترة تدريب كومان.

■ بمناسبة ذكر الهولندي، لا أحد يعلم سر تمسكه بخطة لعبه وبتواجد مدافع إضافي حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، فريقه كان خاسرًا بفارق هدفين ورغم هذا لم يسحب مدافعًا ويقحم لاعبًا بأدوار هجومية والتحول إلى 4-2-3-1، لم يكن من المؤكد أنه سيعود في المباراة، ولكن على أية حال كان فريقه سيتحسن كثيرًا خاصة في الشق الهجومي.

■ الدفع بالإسباني "ساندرو راميريز" من البداية على حساب الشاب "كيلفيرت ليوين" في رأيي كان خطأ جسيم لأسطورة برشلونة السابق، فهو خسر مرتين بهذا التبديل عن مباراة السيتي في الجولة الماضية، أولا أنهى "المومينتوم" أو ما يعرف بفترة التوهج للاعب شاب واعد ليوين، وثانيًا ضاعف الضغط على خريج اللاماسيا الذي لعب مباراتين بدون أي ظهور مما سيجعل صورته تهتز في وقت مبكر أمام الجماهير.