ما بعد المباراة – البديل وسيء الحظ أنقذا زيدان من الكوارث الدفاعية

التعليقات()
Getty
نظره على ما حدث في ليلة عودة رونالدو للتهديف محليًا

تمكن ريال مدريد من تحقيق فوزًا هامًا على ضيفه خيتافي ضمن فعاليات الجولة 13 من الدوري الإسباني بعدما تمكن رونالدو ورفاقه من التقدم في النتيجة أكثر من مرة.

رونالدو سجل هدف فريقه الثالث ليرتفع رصيده من الأهداف للرقم 2 بعدما سجل هدف وحيد فقط طوال المسابقة سكن شباك فريق خيتافي.

ريال مدريد بهذا الفوز يواصل الضغط على فالنسيا صاحب المركز الثاني برصيد 30 نقطة وبرشلونة المتصدر 34 نقطة على أن يلتقيا غدًا في قمة الجولة 13 من الدوري.

كوارث دفاعية

غياب سيرجيو راموس ظهر سريعًا بالسلب على أداء ريال مدريد طوال المباراة، فكتيبة زين الدين زيدان افتقدت قائدًا حقيقيًا في الخط الخلفي، حيث تواجد فاييخو بجوار فاران ليحل محل المصاب راموس لكنه أظهر مشاكل كبيرة لريال مدريد في الخط الخلفي.

فاييخو أخطأ في الهدف الأول حيث كان أقرب لاعب لمحرز هدف مالاجا الأول لكنه لم ينجح في رقابته ثم استخلاص الكرة من أمامه، وأوضحت الإعادة التلفزيونية ارتباك فاييخو وبات يركض في اتجاهات مختلفة وقتما كانت الكرة في الهواء متجهة صوب دييجو رولان صاحب الهدف الأول للضيوف.

كذلك في لقطة الهدف الثاني لم ينجح فاييخو في استخلاص الكرة من قبل التسديد واكتفى بمراقبتها دون أن يستخلصها فكلفت فريقه هدفًا ثانيًا رونالدو وسوء الحظ.

دكة البدلاء

زيدان استنفذ التبديلات الثلاثة بداية من الربع ساعة الأولى في الشوط الثاني وربما استفاد من مودريتش استفادة كاملة حيث تمكن لاعب الوسط الكرواتي من الحصول على ركلة جزاء أمنت فوز ريال مدريد بنقاط المباراة كاملة، ولكن هل لدى زيدان اختيارات أخرى على دكة البدلاء يمكن أن تسعفه في تحسين الأداء بخلاف مودريتش؟

دكة بدلاء ريال مدريد في مباراة الليلة ضمت كل من الحارس كيلور نافاس وداني سيبايوس وماتيو كوفاسيتش وماركوس لوريانتي وبورخا مايورال وتيو هيرنانديز فيما غاب ماركو أسينسيو أحد أهم الأوراق بالنسبة لزيدان وكذلك جاريث بيل والمذكور أعلاه سيرجيو راموس.

التسلل

ليس منطقيًا تمامًا أن يسقط مهاجمو ريال مدريد في مصيدة التسلل 10 مرات أمام أحد المتنافسين على الهبوط للدرجة الأدنى وكذلك هو الفريق صاحب المركز الثاني كأضعف دفاع في الدوري الإسباني هذا الموسم، وفي المقابل 3 مناسبات فقط شهدت تسلل لاعبي مالاجا طوال المباراة.

رونالدو سجل رغم سوء الحظ

رونالدو ومتلازمة سوء الحظ هو الحدث الأشهر في مدريد خلال الأشهر الأخيرة، فرونالدو لم يسجل أي هدف هذا الموسم سوى ليلة تسجيله أمام خيتافي، وبعد 13 جولة سجل رونالدو هدفه الثاني لريال مدريد رغم غياب التوفيق في أكثر من مناسبة سابقة.

تسجيل رونالدو هدفًا اليوم لن يمر مرور الكرام وهو أيضًا لا يعني عودة للتهديد من جديد حيث أن هدف رونالدو جاء من متابعته لركلة الجزاء التي أهدرها بنفسه أمام الحارس خيمينيز ولكنه أصر على التسجيل وتابع الكرة داخل الشباك.

سوء التوفيق كان حليفًا لرونالدو على مدار 9 جولات سابقة لكن ربما إصراره على التسجيل هو ما دفعه لهز شباك مالاجا مساء اليوم بعد صيام عن التهديد استمر طوال 7 جولات.

 

Promo Arabic

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

إغلاق