الأخبار النتائج المباشرة
الليجا

مالكوم أم ديبميليه.. بمن يضحي فالفيردي؟

9:33 م غرينتش+2 15‏/11‏/2018
Dembele Malcom Barca
أحدهما يتأخر باستمرار، والآخر لا يبدو أن فالفيردي كان يريده من الأساس..

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

لا نعلم إن كان هناك صفقة كبرى يجهز لها في برشلونة الصيف القادم، فليس من السهل التنبؤ بأمر كهذا، كما أن التقارير الصحفية لا تزداد إلا تضارباً في مثل تلك الأمور، هذا هو الوضع الدائم.

 

لا نعرف حتى ما إذا كانت الفرضية التي نناقشها هنا ستحدث أم لا، ولكن من الواضح أن أحدهما لن يبقى، ربما لأن إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة قد أعرب ضمنياً خلال الموسم عن حقيقة كون ميسي وسواريز وكوتينيو هما الخيارات الأساسية بالخط الأمامي.

ربما هي نتيجة تسويقية طبيعية، فمن أتى بـ160 مليون يجب أن يحصل على الأولوية إن قورن بمن أتى مقابل 105 أو 40، حتى ولو كان المخطط الأصلي هو إشراكه بالوسط. فشلت تلك الخطة فما الحل؟ سيلعب على الجناح وليذهب البقية إلى الجحيم.

ضريبة طبيعية يدفعها الفريق، بل أن حتى فالفيردي هنا يخلع رداء المجرم ليبدو مظلوماً، فكما نعرف جميعاً هو رجل طيب، ما كان يحلم بأن يتولى قيادة برشلونة يوماً ما، وبالتالي هو مضطر لابتلاع ما يأتيه صامتاً.

كونه لا يُخرج المأمول من مجموعة اللاعبين لديه هذه مشكلة، وكونه لا ناقة له ولا جمل في اختيارهم أصلاً فتلك مسألة أخرى تماماً.

مالكوم لعب لوقت قليل للغاية، سجل أمام إنتر في 10 دقائق لعبهم، ثم لعب مباراة لم تكن بالجودة الكافية أمام ريال بيتيس، في مشاركته الأساسية الأولى بأي حال. قبل تلك المباراتين كل ما لعبه كان 25 دقيقة طوال الموسم!

ليس الأمر بحاجة لتقارير صحفية أو تحقيقات استخباراتية لنكتشف أن مالكوم لم يكن خيار فالفيردي، ما يتطلب البحث حقاً هو: هل لدى فالفيردي أي نية للاستفادة من مالكوم؟ أم أنه يشترط إصابة كوتينيو واستبعاد ديمبيليه تأديبياً ليجد اللاعب طريقه إلى التشكيل الأساسي؟

ديمبيليه على الناحية الأخرى خامة مبشرة إلى أبعد مدى، بحر من الإمكانيات الفنية، يجيد استعمال قدميه بنفس الكفاءة تقريباً ولديه الرؤية والقدرة على صناعة اللعب والتسجيل من داخل وخارج المنطقة، ما الذي تريده أكثر من ذلك في جناح لبرشلونة؟

ببساطة تريد منه ما لم تجده في نيمار، نيمار الذي كان أمهر وأفضل وأبرع في التسجيل والصناعة. تريد منه عقلاً، لكنه يتأخر عن التدريبات، يغلق هاتفه ثم يخبرهم لاحقاً أنه كان يشعر بآلام في المعدة، هذا لأنه لا يوجد في الأجهزة الطبية للأندية ما يفحص المعدة على ما يبدو، ولأن آلام المعدة تبدو أقل وطأة من إخبارهم أنه سقط نائماً ونسي هاتفه مغلقاً.

كون التأخير عادةً لديه وكون تلك الكذبة معروفة في عالم كرة القدم بالفعل، لم يصدقه أحد وعاقبه فالفيردي باستبعاده من قائمة مباراة بيتيس، تماماً كما عاقبه من قبل لتأخره على موعد التجمع قبل مباراة إنتر ميلان لحوالي نصف ساعة.

الخلاصة أن فالفيردي يملك ما يكفيه من المشاكل في برشلونة وأولهم فقر قدراته الشخصية، هو ليس بحاجة لحل معضلة كتلك من الأصل، والأنكى أن كلا اللاعبين لن يبقيا على مقاعد البدلاء للأبد، ولا يبدو أن أحداً لديه ما يكفي من الصبر لانتظار رحيل ميسي وكوتينيو.. فمن سيكون كبش الفداء هنا ما لم يفاجئنا فالفيردي بإعادة كوتينيو إلى الوسط مرة أخرى؟