مابعد العقوبة.. ماذا سيفعل ساري في ورطته الجديدة

التعليقات()
Getty
بعد منع تشيلسي من التعاقدات.. كيف سيتصرف ساري أمام عودة كوفاسيتش إلى ريال مدريد واحتمالية رحيل هازارد

 


يوسف حمدي    فيسبوك      تويتر


المصائب لا تأتي فرادى، هنا تتجلى صحة هذا المثل، وفي كل عام تأتي النتائج السلبية مصحوبة بأزمات بين المدرب ورومان أبراموفيتش، وأزمات بين اللاعبين والمدرب بالتبعية، وبين اللاعبين وأبراموفيتش بالتبعية أيضًا، ومن ثم نستعد للتعاقد مع مدرب جديد ولاعبين جدد ليكرروا نفس المأساة بعدها بموسم أو اثنين، أهلًا بك في تشيلسي.

الأزمة هذا العام ستتخطى كونها مجرد تكرار للماضي الممل، هي تحتوي على جزء منها، ذلك لأنها تضمنت أزمة نتائج وتصريحات المدرب في حق اللاعبين، واحتمالية إقالة المدرب مع بعض من الأجواء المشحونة جماهيريًا، وما الجديد؟ فقط حرمان تشيلسي من إجراء تعاقدات في موسمي الانتقالات الشتوية والصيفية المقبلتين.

الحرمان من التعاقدات في حد ذاته ليس بالأزمة الكبرى، ريال مدريد توج بدوري أبطال أوروبا في ظل العقوبة، وأتليتيكو مدريد توج بالدوري الأوروبي في ظلها كذلك، ولكن في حالة تشيلسي تلك ستكون العقوبة هي قشة لقصم ظهر البعير، نظرًا لكونها متزامن مع خضم كل ذلك.

في الوقت الحالي تشيلسي يبدو أنه سيغير ساري، وإما سيبقي على ساري ويجلب له اللاعبين القادرين على تطبيق فلسفته، وفي حال جاء مدرب جديد أيضًا سيأتي بفلسفة تحتاج إلى لاعبين جدد، وكل تلك الاحتمالات ستجد عائقًا يسمى عقوبة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

نحن لم ننتهِ هنا، هناك إيدين هزارد بات قاب قوسين أو أدنى من الرحيل إلى ريال مدريد، نفس ريال مدريد الذي سيستعيد كوفاسيتش بموجب عدم قدرة تشيلسي على التعاقد معه بعد نهاية فترة الإعارة، بمعنى أنه سيفتقد أهم عنصر لديه ولاعب آخر من أهم العناصر لديه أيضًا، دون القدرة على تعويضهم ولو حتى بلاعبين أقل جودة.

الاعتماد سيكون على الأكاديمية، تلك التي سيضطر تشيلسي للنظر إليها بعين أكثر جدية، ودون اللجوء إلى الحل الأسهل المعتاد بإرسال لاعبيها على سبيل الإعارة من أجل اكتساب الخبرة، هذا بالطبع لأن التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرة سيكون محظورًا.

ربما يكون الحل في منع هازارد من الرحيل، ولكن في تلك الحالة ستظهر مشكلة أخرى في الاعتماد على لاعب لا يود البقاء من الأساس، وهو ما تسبب في هبوط مستواه في أحيان سابقة، الأمر لن يكون خاضعًا للاحتمالات لأنه حدث بالفعل من قبل.

بعد الوداع.. رسالة إيميليانو سالا التي لم يكتبها

على أية حال، الخلاصة من كل هذه الاحتمالات هو أن تشيلسي لن تحل مشاكله في الموسم المقبل، نظرًا لأن كل أبواب الحل أصبحت مغلقة بفعل تأثير العقوبة، وفي الوقت الذي بات فيه ساري يواجه كل شيء وحده، عليه أن يواجه هذه العقوبة كذلك لتكتمل توريطاته التي بدأت منذ بداية الموسم الحالي.

إغلاق