ليفربول وباريس سان جيرمان.. 21 عاماً على آخر مواجهة أوروبية

التعليقات()
Gettyimages
الفريقان يلتقيان مجدداً بعد نصف نهائي كأس الكؤوس عام 1997..


أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

21 عاماً قد مضوا على آخر مواجهة أوروبية جمعت بين ليفربول الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي، الذان جمعهما دور المجموعات لدوري الأبطال ببعضهما البعض من جديد.

 

الكثير من الأشياء قد تغيرت، ليفربول الذي كان قد بدأ ابتعاده عن لقب الدوري في هذا الوقت، بات أقرب الآن إليه من ذي قبل، وباريس الذي كان يعتبر من ضيوف المنافسات الأوروبية الأقل، بات ضيفاً دائماً في دوري أبطال أوروبا ويقترب خطوة تلو الأخرى من التحول إلى الفريق الأكثر تتويجاً في فرنسا.

التقى الطرفان في نصف نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1997، وتحديداً جمعهما الذهاب في حديقة الأمراء يوم الخميس العاشر من ابريل لهذا العام.

أسماء باريس لن يتذكر أغلبها سوى القدامى: بيرنار لاما - لوران فورنييه - برونو نجوتي - بول لو جوين - ديدييه دومي - جيروم ليروي - بينوا كويه - فينسان جوران - باتريس لوكو - راي أوليفيرا - ليوناردو أروخو. الاسم المميز القريب من ذاكرة الأجيال الحالية هو الأخير، المدير الرياضي الحالي لإيه سي ميلان الإيطالي.

على النقيض حفل تشكيل ليفربول ببعض الأسماء الأقرب إلى الذاكرة خاصةً من جانب المشجعين هواة التاريخ: ديفيد جيمس - مارك رايت - ستيف هاركنيس - ستيج إينجي بورنيبي - دومينيك ماتيو - جيسون مكاتير - ستيف مكمانامان - جون بارنز - جيمي ريدناب - ستان كوليمور - روبي فاولر

روبرتسون: لا نهتم لتمثيل نيمار وعلينا التركيز إذا أردنا الألقاب

شهد هذا اللقاء انتصاراً ساحقاً لأبناء العاصمة الفرنسية بثلاثية نظيفة، سجلها ليوناردو وكويه وليروي في الدقائق 11 و43 و84، لتُحسم الأمور عملياً قبل لقاء العودة.

وإلى الإياب على ملعب أنفيلد بعد أسبوعين، الخميس 24 ابريل 1997، لم يكن مصطلح الاستسلام جزءاً من قاموس ليفربول عبر الأزمان على ما يبدو، فقد كان الفريق الأحمر قريباً للغاية من معادلة النتيجة، بدأ روبي فاولر بالتسجيل في الدقيقة 12، وأضاف رايت الهدف الثاني في الدقيقة 80، ولكن الوقت انتهى قبل أن ينجح الريدز في تسجيل الثالث.

باريس في تلك اللحظة كان حامل لقب البطولة وتأهل للنهائي للمرة الثانية على التوالي، ليصطدم بالعملاق الكتالوني برشلونة وفي هجومه آنذاك الظاهرة البرازيلية رونالدو. لم يكن برشلونة هو الخصم الوحيد، فقد كان هناك لعنة كأس الكؤوس الذي لم يضع أحد يده عليه لعامين متتاليين، وكان باريس قريباً من كسر تلك اللعنة ولكن هيهات..

وعد ميسي و"دوري أبطال رونالدو".. أسباب تجعل هذه النسخة هي الأشرس

تجددت اللعنة على يد رونالدو بركلة جزاء في الدقيقة 38 وتوج برشلونة باللقب، فاز تشيلسي بنسخة 1998 ثم تلاه لاتسيو بنسخة 1999 وانتهت البطولة بلا رجعة وبلا بطل لنسختين على التوالي في تاريخها.

اليوم يدخل ليفربول وهو وصيف دوري أبطال أوروبا 2018، بتشكيل مدعم بثاني أغلى حارس في تاريخ اللعبة أليسون بيكر، وأغلى مدافع في التاريخ فيرجيل فان دايك، وصفقات هامة في الوسط مثل فابينيو ونابي كيتا، إضافةً للثلاثي الهجومي الناري المكون من روبرتو فيرمينو وساديو ماني وهداف البريميرليج التاريخي في موسم واحد (بنظام الفرق العشرين) المصري محمد صلاح (32 هدفاً).

على الجانب الآخر يملك باريس سان جيرمان أغلى لاعب في التاريخ وهو البرازيلي نيمار، وأغلى مراهق كيليان مبابي، وحارس إيطاليا التاريخي جيانلويجي بوفون وغيرهم من نجوم اللعبة، كل الشواهد تنذر بمواجهة مرتقبة تشعل دور المجموعات، ربما تكون أقوى بمراحل من صدام التسعينات.

 

الموضوع التالي:
رئيس ريال مدريد السابق: تأثرنا برحيل رونالدو بسبب غياب الخطة
الموضوع التالي:
توخيل يُجدد الثقة بخيسي ويُعلق على أخبار فيجل
الموضوع التالي:
مستقبل غامض لموراتا بعد رفض أتلتيكو مدريد التعاقد معه
الموضوع التالي:
بوفون: نيمار ومبابي سبب انتقالي لباريس سان جيرمان
الموضوع التالي:
يوفنتوس يطلب مدافع تشيلسي للموافقة على رحيل هيجواين
إغلاق