الأخبار النتائج المباشرة
سيري آ

ليست المرة الأولى- نابولي وقصة ضياع اللقب في الأمتار الأخيرة

10:55 م غرينتش+2 13‏/5‏/2018
Albiol Hysaj Fiorentina Napoli
مرة أخرى الفريق الجنوبي يبدو أنه سينتهي به المطاف ثانيا

هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

يقترب الدوري الإيطالي من نهايته مع تبقى ثلاثة مراحل فقط على النهاية، ويبدو أن نابولي في طريقه لخسارة لقب جديد بعد صراع مثير هذا العام مع يوفنتوس.

يملك نابولي 83 نقطة في المرتبة الثانية، بفارق أربعة نقاط عن يوفنتوس المتصدر، وحسابيا يبدو الأمل لا يزال قائما، ولكن الأمر يبدو محسوما بعد نتائج الأسبوع الفائت.

انتصار يوفنتوس في ميلانو على إنتر وسقوط نابولي أمام فيورينتينا بفلونسا أطفيء سخونة الوضع بعدما كان الفارق وصل إلى نقطة في أعقاب فوز نابولي في تورينو على يوفي.

ولكن لن تكون المرة الأولى التي يقنع فيها البارتينوبي بالمركز الثاني في حالة تتويج يوفي، فتاريخ النادي الجنوبي شهد أكثر من واقعة مشابهة لسقوطه في الأمتار الأخيرة.

كانت المرة الأولى في موسم 1967-1968، وقتها تشكيلة قوية من نابولي ضمت عمر سيفوري، جوزيه ألتافيني ودينو زوف نافست ميلان حتى الأمتار الأخيرة على لقب الدوري قبل أن تستسلم في الأسابيع الأخيرة وتخسر اللقب لصالح الروسونيري.

وتكرر الأمر في موسم 1974-1975، ولكن هذه المرة خسر الفريق اللقب لصالح يوفنتوس، وبفارق فقط نقطتين، إذ جمع البيانكونيري 43 نقطة، مقابل 41 لنابولي، في موسم شهد تألق الهداف جيوسيبي سافولدي ولكن أهدافه لم تكن كافية للتتويج فريقه.

وبعد فترة من الغياب، عاد نابولي للتنافس على السكوديتو مرة أخرى في نهاية الثمانينيات بقيادة دييجو أرماندو مارادونا، وتوج باللقب في 1986-1987، قبل أن يخسر اللقب لصالح ميلان في الأمتار الأخيرة في الموسم التالي بعد خسارته للقاء الحاسم على أرضه أمام الروسونيري بنتيجة 3-2 في لقاء شهد تألق فيرديس ورود خوليت على حساب مارادونا ورفاقه.

واستمر يوفنتوس في خطف الالقاب من نابولي، ففي موسم 2015-2016 ظل نابولي متمسكا بالصدارة حتى اللقاء الفاصل بين الفريقين في تورينو بأبريل، وقتها خطف سيموني زازا، مهاجم يوفي، هدفا في الدقائق الأخيرة حول به مجرى درع الدوري من الجنوب إلى الشمال رغم موسم مميز للبارتينوبي بقيادة ماوريتسيو ساري، المدرب الحالي وجونزالو هيجوايين الذي حطم الرقم القياسي للأهداف في الموسم الواحد بإيطاليا بستة وثلاثين هدفا.

ورغم تقديمه هذا الموسم أداءا مميزا واقتربه من كسر حاجز التسعين نقطة، لكن يبدو أن هذا لن يكون كافيا مرة أخرى لكتيبة ماوريتسيو ساري لحسم اللقب الثالث في تاريخ النادي الجنوبي، وسيكون عليهم الاكتفاء بمركز ثاني إلا لو حدثت المعجزة في الأسابيع الأخيرة وفرط يوفنتوس في اللقب.