كيف رفع اللاعبون الأجانب من مستوى تنافسية دوري المحترفين السعودي؟

التعليقات()
قرار الرفع من عدد الأجانب كان له وقع فوري على الدوري السعودي لكرة القدم

عرف دوري المحترفين السعودي الموسم الماضي ثورة فريدة من نوعها، فقد تم ولأول مرة في تاريخ المسابقة رفع عدد اللاعبين الأجانب المسموح بهم في كل فريق لثمانية عناصر، وذلك في خطوة ترمي لرفع حدة المنافسة بين الفرق ال16 المشاركة والتحسين من جودة أندية منتصف جدول الترتيب.

ويعد هذا القرار الذي أقدمت عليه السلطات المعنية في المملكة العربية السعودية مجرد جزءٍ من مشروع ضخم تدعمه الحكومة هناك.

وقد تم استثمار مبالغ كبيرة لجلب مزيد من اللاعبين الدوليين وكل ذلك من أجل الرفع من مستوى وحدة المباريات في المسابقة، والتي عرفت تراجعًا نسبيًا في الماضي مما أدى لارتفاع كبير في سعر المواهب المحلية  إثر ندرتها.

وكان تحسين المستوى التقني للفرق بشكل خاص والدوري بشكل عام من بين الأهداف المنشودة التي تم تحقيقها، ما دفع المسؤولين عن الشأن الرياضي للرفع من عدد الأجانب في كل فريق لثمانية أجانب، لكن لفترة محدودة.

فعلى عكس الموسم الماضي، قامت السلطات الرياضية بتغيير القوانين هذاالموسم، حيث خفضت عدد الأجانب لسبعة في كل فريق مع تقييدهم بضرورة التوفر على لاعب واحد على الأقل من مواليد المملكة..

ويهدف هذا التغير للرفع من جودة اللاعبين المحليين وبالتالي تقديم عناصر مميزة للمنتخب الوطني، إلى جانب جعل المسابقات المحلية أكثر شعبية ومتابعة محليًا ودوليًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

يُذكر أن عدد الأجانب الذي كان مسموحًا إقحامه في التشكيلة الأساسية في الموسم الماضي هو 7 فقط، إذ يظل العنصر الثامن على مقاعد البدلاء، كما أن العدد الإجمالي للأجانب الذي تضمه حاليًا المسابقة هو 109 عوض 128 في الموسم الماضي وهم من 40 دولة و6 قارات مختلفة.  

إغلاق