الأخبار النتائج المباشرة
الانتقالات

كتاب مفتوح | رحبوا بتشامبرلين صاحب أغبى قرار انتقال في السوق

10:51 م غرينتش+2 30‏/8‏/2017
Oxlade-Chamberlain
قرار غير منطقي بالمرة من نجم ارسنال الذي غادر واختار ليفربول ..


كتب | فاروق عصام | فايسبوك | تويتر


أثار جناح نادي آرسنال "أليكس أوكسليد تشامبرلين" الجدل في الساعات الأخيرة في إنجلترا لرفضه عرض نادي تشيلسي لضمه هذا الصيف من أجل الموافقة على عرض نادي ليفربول، وهذا عقب انتهاء علاقته بآرسنال ورفضه تجديد عقده الذي ينتهي في الصيف المقبل.

ورفض صاحب الـ24 عامًا عقد فينجر الذي سيحصل من خلاله على راتب 180 ألف جنيه استرليني أسبوعيًا، مفضلاً خوض تجربة جديدة ولكن دون الابتعاد عن البريميرليج، لتحدد إدارة الجانرز مبلغ 35 مليون جنيه استرليني ثمنًا للاعب الدولي الإنجليزي، وبالفعل تلقت عرضًا من تشيلسي تمت الموافقة عليه من قبل اللاعب والنادي.

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم بدّل تشامبرلين وجهته تمامًا مفضلاً الانتقال إلى نادي ليفربول بدلاً من تشيلسي، حيث عرض الألماني "يورجن كلوب" نفس المبلغ الذي عرضه تشيلسي، وبات اختيار اللاعب هو الحاسم حاليًا.

لماذا اختار تشامبرلين الرحيل عن آرسنال؟

من المعروف أن طلب الشاب اليافع لم يأت وليد الصدفة، بل جاء نتيجة شهور طويلة من التهميش من قبل المدير الفني "آرسين فينجر" الذي كان يشركه دائمًا من مقاعد البدلاء في آخر موسمين، لذلك ساءت العلاقة بينهما وقرر تشامبرلين ترك النادي الذي منحه الفرصة، وحتى بعد تألقه في آخر شهرين من الموسم الماضي في مركز جديد وهو مركز "الوينج باك" أي الجناح في خطة 3-4-3، ولكن هذا التألق لم يشفع لدى آرسنال في قلب أوكسليد الذي يبدو أنه كان قد اتخذ قراره.

يبقى السؤال لماذا؟ هل فقط لأنه لم يحظ بالدقائق الكافية في الملعب، ولكن يبدو أن تفضيل تشامبرلين لليفربول على تشيلسي جعلنا أمام سببًا آخر، وهو عدم رضاء الشاب الإنجليزي أولاً عن طموحات ومستقبل آرسنال، وثانيًا عن مركزه الذي يضطره كثيرًا للتراجع وعدم اللعب بحرية هجومية كما يريد.

ما السبب وراء رفض الانضمام لتشيلسي؟

من المعروف أن "أنطونيو كونتي" يتبع ذات الخطة التي يلعب بها آرسين فينجر، وأن سبب تعاقده مع تشامبرلين هو التدوير بينه وبين النيجيري "فيكتور موسيس" في نفس المركز على الرواق الأيمن، وإذا ما كان سيحصل على فرصة للعب دورًا هجوميًا أكثر، فسيكون بكل تأكيد بديلا للثلاثي ويليان بيدرو وهازارد.

تشامبرلين لن يترك هذا المركز في ملعب الإمارات من أجل أن يشارك به مرة أخرى في الستامفورد بريدج، هو يطمح للمزيد من التطور الهجومي، وبوجود فرصة للعب في ليفربول في خطة 4-3-3 سيكون له ما يريد، حيث سيلعب كلاعب وسط ثالث أو ربما يسمح له كلوب بالاشتراك كجناح صريح إذا ما حوّل خطته إلى 4-2-3-1.

لن نتطرق لتصريحات من نوعية قدوتي هو "ستيفن جيرارد" ودائمًا ما كنت أتمنى اللعب في ليفربول، ففي كرة القدم الحديثة لم يعد هناك أي مجال لتصديق مثل هذا الحديث من لاعب ربما سيشعل الموقف أكثر بين ليفربول وساوثامبتون حيث انضم إليهم خريج جديد من أكادمية السانتس.

لماذا يعتبر تشامبرلين غبيًا في هذا الاختيار؟

أولاً .. من الواضح أن اللاعب الإنجليزي ثبّت قدميه في آرسنال للدرجة التي تدفع فينجر لتقديم راتب باهظ -بالنسبة لحسابات آرسنال- من أجل الحفاظ عليه، كما أنه أصبح ركيزة أساسية في تشكيلة الجانرز، لذلك نقطة عدم الحصول على الفرصة أصبحت واهية.

ثانيًا .. هل فكر تشامبرلين جيدًا بتفضيله المشاركة في العمق مع ليفربول عن لعب دور الجناح في كل من تشيلسي وآرسنال؟ لا أعتقد ذلك، فقد سبق واعتمد فينجر عليه في العمق في مباريات معينة في موسم 2015-16 ولكن رغم هذا لم يثبت تشامبرلين نفسه في هذا المركز أبدًا، رأس مال اللاعب الإنجليزي هي سرعته وقدرته على الاختراق في المساحات، فهو ليس بلاعب المساحات الضيقة أو اللاعب الذي يجيد الالتزام بتحركات لاعب الوسط وإيجاد التوازن بين المهام الدفاعية والهجومية، وجوده في مثلث مع هندرسون وفينالدوم قد لا يكون في صالحه، ولا سيما أن لاعب مثل الألماني "إيمري تشان" يبصم على أفضل مستوى له حاليًا مع ليفربول، ويمتلك انسجاماً وخبرة أكثر في اللعب مع متوسطي ميدان ليفربول لذلك ظهوره سيكون أفضل دون شك.

ثالثًا .. عرض ليفربول هو الأقل من حيث القيمة التي سيستفيد منها آرسنال وأيضًا من حيث الراتب الأسبوعي، فإدارة الريدز رفضت دفع الـ5 ملايين الإضافية التي كان سيدفعها تشيلسي كإضافات في الصفقة التي كانت ستصل إلى 40 مليون جنيه استرليني، كما أن راتب تشيلسي الإسبوعي كان سيبلغ 220 ألف جنيه استرليني.

رابعًا .. تعاقد ليفربول مع الغيني "نابي كايتا" من لايبزيج في صفقة قياسية عبر تاريخ النادي، يؤكد أنه بداية من الموسم القادم سيحصل كايتا على هذا المركز، لذلك هل طموح تشامبرلين يقتصر على موسم واحد فقط؟! .. على أية الحال الأيام بين جماهير آرسنال واللاعب الذي قد يجد نفسه حبيس مقاعد البدلاء في أنفيلد في قادم المواعيد.