في عيد ميلاده الثامن والثلاثين - رونالدينيو الذي نثر ما تبقى من سحره في أراضي الكاتيناتشو

التعليقات()
Getty
عامان ونصف قضاهما البرازيلي في الأراضي الإيطالية نجح فيها على الرغم من قلة مردوده الكروي

إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر

يحتفل الساحر البرازيلي رونالدينيو، اليوم بعيد ميلاده السابع والثلاثين، وهو الأول له بعد أن أعلن اعتزاله رسميًا مطلع العام الجاري.

البرازيلي الذي نثر سحره في جميع أرجاء المعمورة، سواء رأيته كلاعب أو مشجع في الملعب أو حتى من وراء الشاشات، الجميع يجمع على أنه الأمهر والأفضل بين أقرانه والبعض الأخر يصنفه الأفضل في التاريخ.

لكن عادة بعض اللاعبين البرازيلين تنتهي مسيرتهم الكروية بالطريقة التي تجعلك تشعر بالأسى له، على النهاية الصامتة، إلا أن الكرة الإيطالية كان لها جانب مثير في مسيرة اللاعب بالأراضي الأوروبية.

ميلان الإيطالي كان بوابة رونالدينيو الأخيرة في الملاعب الأوروبية، قبل أن يعود لبلاده مرة أخرى، موسمين ونصف قضاهم البرازيلي في بلاد جنة كرة القدم محاولا استعادة جزءا من بريقه المفقود، الذي فقد في برشلونة، ليصبح ميلان بمثابة طوق النجاة له قبل النهاية التي اختارها البرازيلي لنفسه.

عامين ونصف قضاهم الساحر داخل سان سيرو معقل ميلان بداية من موسم 2008-09، مر عليه بها 3 مدربين هم كارلو أنشيلوتي وليوناردو وأخيرا ماسيمليانو أليجري، قبل العودة للبرازيل من بوابة فلامنجو.

Ronaldinho AC Milan
البرازيلي رفض مانشستر سيتي من أجل اللعب في مستويات أعلى مع الروسونيري، الذي كان بطل أوروبا قبلها، ليرتدي ألوان الأحمر والأسود مقابل 25 مليون يورو، مرتديًا للقميص رقم 80 والذي يعود لعام ميلاده، نظرًا لارتداء الهولندي كلارينس سيدروف القميص رقم 10 الذي لطالما اشتهر به.

البداية كانت بهدف في الديربي أمام إنتر وما أجملها كبداية مع جماهير الروسونيري بهدف حمل الفوز الوحيد في اللقاء، تبعه بهدفين في مرمى سامبدوريا، وواصل تألقه ليسجل 4 أهداف في 5 مباريات، قبل أن يهبط مستواه بشكل كبير، ويبدأ المشاركة كبديل تحت إمرة أنشيلوتي الذي علق على ملك حرف "R": "تراجع رونالدينيو لم يفاجئني، كانت حالته البدنية دائما محفوفة بالمخاطر. على الرغم من أن موهبته لم تكن موضع شك".

Ronaldinho AC Milan

لينهي موسمه الأول مع الروسونيري برصيد 10 أهداف في 36 مباراة بجميع المسابقات، ومع رحيل أنشيلوتي وقدوم البرازيلي ليوناردو الذي أراد محاكاة أسلوب لعب برشلونة مع جوارديولا بعض الشيء، نجح البرازيلي في موسمه الثاني مع ميلان بفضل مركزه الجديد كجناح أيسر في أن يسجل 15 هدفا ويصنع 19، ليحصد لقب أفضل صانع أهداف في الموسم، فغاب فقط عن 3 مباريات طيلة الموسم، ومسجلاً 4 أهداف في مرمى يوفنتوس في لقاءي الذهاب والإياب بالكالتشو

Ronaldinho AC Milan

الموسم الثالث والأخير له مع الفريق، قام ميلان بتعزيزات كبيرة مع قدوم ماسيمليانو أليجري، من أجل استعادة الاسكودتيو، والمنافسة الأوروبية مجددًا، فساهم البرازيلي في تخطي ميلان لدور المجموعات بدوري الأبطال، وغاب عن أغلب مباريات الموسم بسبب الإصابة مكتفياً بالمساهمة في تسجيل 4 أهداف ومسجلاً هدفه الأخير بدوري أبطال أوروبا أمام أوكسير الفرنسي.

ليرحل البرازيلي إلى صفوف فلامنجو البرازيلي مقابل 3 مليون يورو، بعد أن خرج من حسابات المدير الفني الإيطالي، مكتفيًا بالحصول على لقب الدوري الإيطالي بعد مساهته البسيطة كلقبه الوحيد في أراضي الكاتيناتشو التي أنحت ولو قليلاً لما تبقى من سحره، بعد أن سجل 26 هدفا في 96 مباراة بقميص الديافاولو.

إغلاق