فيرجي تايم| هل يواصل مانشستر يونايتد نهج العودة ضد برشلونة؟

التعليقات()
Getty Images
لأن المنطق ليس كل شيء..

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

سؤال تفصلنا ساعات قليلة عن إجابته، حين يحل يونايتد ضيفاً على برشلونة في ملعب الأخير "كامب نو" لخوض إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

مواجهة ربما يكون انتظارها قد طال منذ فترة ما بين 2008 و2011، حين فاز يونايتد على الكتلان في نصف نهائي البطولة وتأهل للنهائي ليفوز به، ثم التقيا مجدداً في نهائيي 2009 و2011 ليتوج برشلونة باللقبين.

ها هو الذهاب قد انتهى بهدف نظيف لصالح برشلونة، ولكن الأمور ليست بتلك البساطة..

صحيح أن برشلونة يلعب على ملعبه الذي لم يخسر عليه في أوروبا منذ 2013، وصحيح أن برشلونة هو الطرف الأقوى والمرشح للعبور، وصحيح أن برشلونة يملك ميسي، إلا أنه لا يوجد ثقة مطلقة أو شيء من هذا القبيل..

لماذا؟ أولاً روما، آخر مرة وُجدت الثقة المطلقة في معسكر برشلونة استيقظ الجميع على كابوس لا يُنسى وفي نفس الدور تحديداً، ربما تكون تلك الواقعة هي السبب الرئيسي لغياب الثقة الجماهيرية أمام فريق مثل ليون.

ولكن الأمر هنا ليس مجرد شبح ليلة سيئة، ولا حتى العرض الفني التجاري المزري الذي قرر فالفيردي تقديمه بعد نهاية الشوط الأول بتقدمه، في وقت كان بمقدوره العودة إلى كامب نو بنتيجة مريحة.

صحيح أن أولي جونار سولشار مدرب يونايتد بذل جهداً كبيراً في تحييد ليونيل ميسي قدر الإمكان، إلا أن فالفيردي تكفل له ببقية العمل، لا يريد إرنستو سوى الـ1-0، ولو نجح يونايتد بالتعادل، نتيجة 1-1 ستكون جيدة له أيضاً.

الوضع هنا مختلف، ويُفترض ببرشلونة أن يبادر بالهجوم على ملعبه، ولكن صدقاً، لا ضمانات. وفي كلتا الحالتين أنت لا تعلم ما إذا كان يونايتد سيستغل المساحات في ظهر برشلونة المهاجم، أم سينتظر الكثير من التوفيق لاختراق برشلونة المتراجع الذي لا يهدف سوى لقتل اللعب.

شيء واحد يجعل جميع تلك الحسابات بلا قيمة: مانشستر يونايتد حقق عودتين كبيرتين في دوري أبطال أوروبا، واحدة أمام يوفنتوس على ملعبه "يوفنتوس أرينا" في دور المجموعات، والثانية بالطبع على باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء بدور الـ16، ورغم أن واحدة كانت مع جوزيه مورينيو والثانية مع سولشار، إلا أن هناك قاسماً مشتركاً واضحاً للغاية: لم يكن للمنطق أدنى علاقة بما حدث.

 

إغلاق