الأخبار النتائج المباشرة
الانتقالات

من هو ماتييس دي ليخت؟ خليفة فان دايك الذي اختار يوفنتوس من أجل رونالدو!

5:19 ص غرينتش+2 19‏/7‏/2019
Cristiano Ronaldo Matthijs de Ligt GFX
استطاع يوفنتوس التعاقد مع الهولندي دي ليخت بعد صراع كبير مع برشلونة وقطبي مدينة مانشستر، لماذا أصر البيانكونيري على ضمه؟ وما الإضافة التي سيقدمها؟

أبانوب صفوت |  فيسبوك


أعلن يوفنتوس رسمياً عن تعاقده مع الهولندي ماتييس دي ليخت في صفقة مهمة للغاية للبيانكونيري، وبعد صراع قوي وطويل هذا الصيف مع أندية برشلونة، مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على ضم مدافع أياكس السابق، والذي يعد أحد أبرز المواهب في العالم في مركزه في الوقت الراهن إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق.

انضم دي ليخت للسيدة العجوز مقابل 75 مليون يورو بالإضافة إلى 10 ملايين آخرى كإضافات، في عقد مدته خمس سنوات، بعد أن قرر اللاعب تجاهل عروض الأندية الآخرى بسبب إيمانه بأن دوره سيكون أكبر مع العملاق الإيطالي الذي سيبدأ حقبة مختلفة تماماً مع المدرب الجديد مارويتسو ساري، الذي يلعب كرة قدم هجومية على عكس أليجري.

لكن من هو ماتييس دي ليخت؟  لماذا صمم يوفنتوس على التعاقد معه؟ وما هي الإضافة المتوقعة التي سيقدمها للبيانكونيري؟ هذا ما سنعرفه في هذا التقرير


من هو ماتييس دي ليخت؟


ماتييس دي ليخت هو مدافع هولندي، ولد في 12 أغسطس من عام 1999، انضم لأكاديمية أياكس وهو في التاسعة من عمره ولكن بدايته لم تكن مبشرة بسبب أراء المدربين فيه الذين لم يعجبوا ببطئه الشديد ولكن مع ذلك لم يتم التفريط فيه ومُنح الفرصة ليتطور أكثر وأكثر، وبالفعل كان قراراً موفقاً للغاية بعد أن أصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم في مركزه.

لعب دي ليخت أولى مبارياته مع الفريق الأول في 21 سبتمبر من عام 2016 في إحدى مباريات الكأس واستطاع تسجيل هدفاً من رأسية ليكون ثاني أصغر اللاعبين تسجيلاً لأياكس في تاريخ النادي بعد سيدورف، وفي عام 24 أكتوبر من نفس العام تم الإعلان عن تصعيد اللاعب رسمياً للفريق الأول، ليبدأ المشاركة معهم بشكل أكبر.

تمكن  دي ليخت من إثبات نفسه وفي 24 مايو من عام 2017 أصبح أصغر لاعب يشارك في نهائي بطولة أوروبية وهو في الـ17 من عمره، عندما تواجد في التشكيلة الأساسية ضد مانشستر يونايتد في نهائي الدوري الأوروبي، وبعد بيع دافيسون سانشيز إلى توتنهام في أغسطس من عام 2017 أصبح أساسياً في خط الدفاع، وفي مارس من عام 2018 تم تعيينه قائداً للفريق عقب إصابة فيلتمان.

في ديسمبر من عام 2018 ومكافأة له على مستوياته الرائعة فاز ماتييس دي ليخت بجائزة "الفتى الذهبي" ليكون أول لاعب يفوز بها وجذب انتباه عدة أندية مثل برشلونة الذي تمنى ضمه مع دي يونج، مانشستر يونايتد الذي يبحث عن مدافع جيد ومانشستر سيتي الذي يراه مثالياً لفلسفة بيب جوارديولا، ولكن يوفنتوس هو من ظفر بالحصول على توقيعه في النهاية.

كان نهائي دوري الأمم الأوروبية الذي جمع بين البرتغال وهولندا وانتهى بفوز برازيل أوروبا باللقب، عقب صافرة النهاية قد شهد محادثة جانبية بين دي ليخت وبين كريستيانو رونالدو، ليست مواساةً له على خسارة المباراة ولكنه كان يحثه على اختيار يوفنتوس، وهو ما كان له أثراً كبيراً بالطبع على قرار اللاعب بإقناعه بالانضمام للبيانكونيري.

الفرق التي لعب لها ماتييس دي ليخت:

الفريق الفترة المباريات الأهداف التي سجلها
أياكس 2016 - 2019 117 13

لماذا يعتبر دي ليخت صفقة مثالية ليوفنتوس؟


أصر يوفنتوس أكثر من أي فريق آخر على ضم دي ليخت في سوق انتقالات الصيف الحالي، وكان أكثر جدية في التعاقد معه برغم اهتمام أندية ذات قدرة مالية أكبر بالتعاقد معه مثل برشلونة، مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، ولكن إرضاء رايولا كان هاماً من أجل إقناع موكله بالذهاب إلى إيطاليا خاصةً وأنها ليست المرة الأولى له التي يتعامل فيها مع السيدة العجوز وهو ما سهل عليهم الأمور كثيراً.

بغض النظر عن موهبته الكبيرة، هناك أسباب آخرى تجعل دي ليخت مثالياً ليوفنتوس وفي هذا التوقيت تحديداً، حيث يجيد اللعب بكلتا قدميه اليمنى واليسرى، وكذلك يستطيع التواجد في أكثر من طريقة لعب سواء بوجود أربعة مدافعين في الخلف أو في حال اللعب بثلاثة في طريقة لعب 3-4-3 بسبب قدراته الدفاعية والهجومية المميزة للغاية.

يستطيع دي ليخت بناء الهجمة بشكل ممتاز كعادة كل من ينمو كلاعب في فريق أياكس وهوما سيجعله مناسباً للغاية لفلسفة المدرب الجديد "ماوريتسو ساري" الذي يفضل السيطرة، الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، وعلى الصعيد الدفاعي يعتبر مميزاً للغاية في قطع الكرة وخاصةً في موقف واحد على واحد، يجيد ألعاب الهواء لذا يسجل الكثير من الأهداف في الضربات الثابتة.

مع اعتزال بارزالي، تقدم كيليني وبونوتشي في العمر، بات من الواضح أن يوفنتوس يحتاج إلى قائد جديد في خط الدفاع ولا يوجد أنسب من دي ليخت برغم صغر سنه للقيام بهذا الدور، بعد أن تولى شارة القيادة مع أياكس في الدوري الهولندي ودوري أبطال أوروبا، وكذلك مع منتخب الطواحين تحت قيادة كومان بسبب شخصيته القوية. 

اقرأ أيضاً..  دي ليخت وفان دايك ولوكاس وأغلى المدافعين في التاريخ


هل يصبح دي ليخت مدافع أسطوري جديد في الدوري الإيطالي؟


يملك دي ليخت إمكانيات مميزة للغاية وبرغم صغر سنه ولكن تطوره وثباته على هذا المستوى كفيل بأنه يجعله أحد أفضل اللاعبين في مركزه في التاريخ، خاصةً إذا استمر في الفوز بالألقاب مع يوفنتوس وتمكن من قيادة الفريق للفوز مجدداً بدوري أبطال أوروبا تلك البطولة التي غابت عن خزائن كبير تورينو منذ عام 1996.

عندما وجهت الصحافة سؤالها لدي ليخت عن سبب اختياره ليوفنتوس على بقية العروض المميزة أيضاً، صرح قائد أياكس السابق قائلاً: منذ أن كنت طفلاً وأنا معجب للغاية بالدفاع الإيطالي، هناك العديد من الأمثلة بالنسبة لي ومنها مالديني، باريزي، نيستا، كانافارو وتشيريا، وأنا بإمكانني المضي قدماً أكثر وأكثر، أنا أحب الطريقة التي يدافعوا بها في الكرة الإيطالية.

لا شك بأن الدوري الإيطالي أصعب من نظيره الهولندي، ولكن دي ليخت ظهر بمستوى رائع في دوري أبطال أوروبا أيضاً وكان قريباً من تحقيق إنجاز رائع مع أياكس في حال تأهلهم إلى نهائي البطولة، ولكن هل سيتطور أكثر وأكثر ويتم وضع اسمه بجوار هؤلاء الأساطير الذين أثاروا إعجابه يوماً ما؟


هل يؤثر قدوم دي ليخت على مصير ديميريل مع يوفنتوس؟


لا يعد دي ليخت هو المدافع الوحيد الذي قام يوفنتوس بضمه في سوق الانتقالات الحالي، حيث سبق وأن تعاقد مع التركي "مريح ديميريل" قادماً من صفوف فريق ساسولو في صفقة كلفت البيانكونيري حوالي 18 مليون يورو، ولكن ما هو مصيره بعد ضم الهولندي الذي بالتأكيد سيتواجد في التشكيلة الأساسية بجانب كيليني وبونوتشي؟

قدم ديميرال أداءاً مميزاً للغاية في الدوري الإيطالي في الموسم الماضي ويملك اللاعب شخصية قوية للغاية يمكن قراءتها في مسيرته التي شهدت تركه لأي فريق لا يحصل معه على فرصته كأساسي، مما سيعني أن السيدة العجوز قد يجدوا صعوبة كبيرة في البقاء على اللاعب إذا خرج تماماً من حسابات ماوريتسو ساري.

أشارت بعض التقارير أن ميلان أبدى اهتمامه بضم اللاعب فور تعاقد يوفنتوس مع دي ليخت، ولا يبدو أن البيانكونيري يمانع في التفريط في اللاعب ولكن الوضع معقد قليلاً لأنه لا يريد بيعه لمنافس في الدوري الإيطالي، وبعيداً عن السيريا آ يوجد اهتمام بالمدافع التركي من قبل مانشستر يونايتد الذي كان يراقب تطوره عندما كان مورينيو مدرباً للفريق، وكذلك أتلتيكو مدريد بقيادة سيميوني، ومع ذلك هناك فرصة للاعب ليحصل على فرصته ولكن بشرط تعرض الأساسيين لأي ظروف اضطرارية كالإصابات.