الأخبار النتائج المباشرة
سيري آ

رجل رائع - رجل مخيب | يوفنتوس × روما

1:00 ص غرينتش+2 24‏/12‏/2017
Radja Nainggolan Juventus Roma Serie A
الأفضل والأسوأ في المباراة...

رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك  


اقتنص اليوفي فوزًا ثمينًا على روما بهدف نظيف "1-0" من توقيع الدولي المغربي "مهدي بنعطية" وذلك في المباراة المثيرة التي أقيمت على أرضية ميدان "يوفنتوس ستاديوم" لحساب الجولة ال18 من منافسات الدوري الإيطالي.

وبهذا الانتصار رفع البيانكونيري رصيدهم للتقطة ال44 في مركز الوصافة وعلى بعد نقطة واحدة فقط من المتصدر نابولي، فيما تجمد رصيد الذئاب عند النقطة ال38 في المركز الرابع.

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في المباراة...

رجل رائع  |  مهدي بنعطية - يوفنتوس

منذ تأهل المنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم روسيا 2018 والمدافع "مهدي بنعطية" يبصم على مستويات جد مميزة مع اليوفي، فقد بات يركز منذ الدقيقة الأولى ويتحرك بذكاء مبعدًا كافة الخطورة عن مناطق فريقه. تجده دائمًا في المكان المناسب لتشتيت الكرات كما يتدخل بأناقة على المهاجمين مفتكًا الجلد المدور منهم ولا عجب أنه بات من بين الركائز التي لم يعد قادرًا المدرب "أليجري" عن الاستغناء عنها في الخط الخلفي.

 يتميز قائد أسود الأطلس كذلك في الكرات الهوائية مستغلاً طول قامته وذلك سواءً على المستوى الدفاعي  أو الهجومي حين يرتقي عاليًا مهددًا مرمى الخصوم، ذلك بالإضافة لعمله الدائم على التمركز بمكر في الضربات الثابتة وذلك ما مكنه اليوم من متابعة محاولة "كيليني" وإيداع الكرة الشباك. ظهرت عمومًا كل محاسن بنعطية أمام الذئاب وبدا أيضًا أنه استرجع لياقته البدنية تمامًا وقادر على القتال ل90 دقيقة بالسرعة والحدة اللازمين. 

جدير بالإشارة أن اختيار المهدي كرجل للمباراة هو ليس صدفة أبدًا، بل مكافأة أخرى على مردوده السخي بعد أن كان قد عُين الأفضل في عدة مباريات سابقة، منها واحدة في دوري أبطال أوروبا أيضًا. 

رجل مخيب   جونزالو هيجواين -  يوفنتوس

حصل اليوم المهاجم الأرحنتيني على وابل من الفرص الواضحة وكان عدة مرات في وضعيات جد مريحة للتسجيل، لكنه كان يضيع برعونة وطريقة غير مفهومة أحيانًا. افتقد تمامًا للتركيز في اللمسة الأخيرة وغاب عنه ذلك الحس التهديفي الكفيل بجعله يفتك بالشباك وقد فوت بذلك فرصة قتل المباراة.

صحيح أن "أليسون" تعملق وكان سدًا منيعًا أمام معظم مهاجمي اليوفي، لكن هيجواين كان منفردًا في مناسبات عديدة وكان عليه أن يبدل الزاويا التي يرسل إليها الكرات والثريث قبل التصويب، لا التسرع وإنهاء الهجمة بتهور. لو لم يكن فريقه متقدمًا، لاشتعلت أعصاب البيانكونيري بلا شك، فمن الغريب إهدار ذلك الكم كله من الفرص السانحة للتسجيل.