رجل رائع - رجل مخيب | مانشستر سيتي - إيفرتون

التعليقات()
Social Media
التقييم الفني لأداء اللاعب الأفضل واللاعب الأسوأ في ختام مباريات الجولة الثانية من الدوري الانجليزي الممتاز...


بقلم | محمود ماهر | فيسبوك | تويتر

انتظر مانشستر سيتي حتى الدقيقة 82 للاحتفال بأولى أهدافه في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعبه “طيران الاتحاد”، عندما تعادل 1/1 مع إيفرتون مساء اليوم الاثنين في ختام مباريات الجولة الثانية، بقذيفة لأحد أغلى لاعبيه في التاريخ “رحيم سترلينج”.

وتقدم إيفرتون أولاً في الدقيقة 35 إثر هجمة مضادة خاطفة، انتهت بتسديدة من لمسة واحدة لواين روني من داخل صندوق العمليات في شباك الحارس البرازيلي الجديد إيدرسون.

وتفنن لاعبو مانشستر سيتي في إهدار الفرص السهلة داخل منطقة جزاء إيفرتون على مدار الـ 90 دقيقة، باستحواذ وصل لـ 65٪.

وتزامن مع تواضع اللمسة الأخيرة لمهاجمي مانشستر سيتي، تألق حارس مرمى الزوار “جوردون بيكفورد” القادم من سندرلاند هذا الصيف، حيث تصدى لـ 5 أهداف مؤكدة.

وسدد السيتي تسع كرات على بيكفورد من بينهم 6 بين الثلاث خشبات وواحدة ردها القائم الأيمن لدافيد سيلفا في نفس الدقيقة التي سجل فيها روني هدف التقدم!.

والآن مع تقييم جول للاعب الأفضل واللاعب الأسوأ:

الرجل الرائع | رحيم سترلينج - مانشستر سيتي

Raheem Sterling Wayne Rooney Man City Everton

عندما تنظر إلى احصائيات المباراة، ستعتقد لوهلة أن إيفرتون لم يأت، لكن الحقيقة غير ذلك تمامًا. إيفرتون قدم عمل تكتيكي هائل في الخطوط الخلفية وكان متلاحمًا في كل خطوطه، والسنغالي إدريسا جايي والإنجليزي واين روني هما مَن أعطوه هذا الاتزان بتعاونهما مع زملائهم على غلق منافذ العبور على لاعبي السيتي طيلة الـ 90 دقيقة.

أردت اختيار إدريسا أو روني بعد أول 45 دقيقة، لكن رحيم سترلينج أجبرني على تغيير هذا الرأي بعد نزوله بدلاً من جابرييل جيسيوس في بداية الشوط الثاني.

الدولي الإنجليزي القصير قلب المباراة رأسًا على عقب بمعنى الكلمة. حرك خط الوسط والهجوم إلى الأمام، وخلخل الدفاع بمراوغاته وتحركاته الداؤبة، وكلل مجهوده الغزير بتسجيل هدف التعديل من تسديدة صاروخية لا تصد ولا ترد، وقف بيكفورد أمامها مذهولاً دون أن يُحرك لها ساكنًا!.

رحيم لعب في مركزين مختلفين خلال 45 دقيقة وأبدع بهما، في البداية لعب كجناح أيمن محل ووكر المطرود، وبعد نزول بيرناردو سيلفا انتقل للعب كمهاجم جوار سيرخيو أجويرو، وفي المركزين أثر وكانت له بصمة واضحة.


الرجل المخيب | جابرييل جيسيوس - مانشستر سيتي

Sergio Aguero Gabriel Jesus Manchester City

كان صيدًا سهلاً لمدافعي إيفرتون “فيل جاجيلكا وويليامز وكين”، فشل اختراقهم بسبب ضعف تحركاته وارتكازه أكثر من اللازم داخل منطقة الجزاء، على النقيض من أجويرو ثم سترلينج اللذين لم يكفا عن التحرك والانتقال من نقطة إلى أخرى، وتجربة التهديف بشتى السبل الممكنة وغير الممكنة.

البرازيلي كان أقل لاعب في المنظومة الهجومية لمانشستر سيتي، ويأتي من بعده كيفين دي بروينه الذي أضاع برعونته هجمات واعدة على فريقه بسبب كثرة احتفاظه بالكرة ومحاولة المراوغة في مواقف لا يمكن فيها المراوغة، وهذا ساعد إدريسا للتفوق عليه أغلب الوقت وفي كل اللقطات.

مانشستر سيتي بحاجة لمواصلة اللعب بسيرخيو أجويرو في الخط الأمامي بمفرده، والاستعانة بجابرييل في الشوط الثاني لتمكينه من قراءة اللعبة واستكشاف هفوات ونقاط ضعف المدافعين من على دكة البدلاء ثم الدفع به في الوقت المناسب للدغ الخصم، غير ذلك سيحرق، وسيكون كثرة إشراكه بمثابة الانتحار من جوارديولا.

 

إغلاق