الأخبار النتائج المباشرة
الليجا

رجل رائع – رجل مخيب | ريال مدريد × إشبيلية

11:20 م غرينتش+2 14‏/5‏/2017
Casemiro Cristiano Ronaldo Real Madrid Sevilla LaLiga 14052017
الأفضل والأسوأ في المباراة...


رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك  


دك الريال شباك إشبيلية بأربعة أهداف مقابل هدف واحد وذلك في مباراة الإمتاع الأخيرة على أرضية ميدان "سانتياجو برنابيو" خلال الموسم الحالي والمقامة لحساب الجولة ال37 من الدوري الإسباني.

وواصل النادي الملكي بهذا الانتصار احتلاله للصدارة بـ 87 نقطة متساويًا في عدد النقاط مع الغريم التقليدي برشلونة والذي فاز هو الأخر بـ (4-1) أمام لاس بالماس.

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في المباراة: 

رجل رائع  |   ماركو أسينسيو - ريال مدريد


مباراة ممتازة من النجم الشاب للنادي الملكي وقد صدق بالفعل مدرب منتخب "لاروخا" السابق "فيسنتي ديل بوسكي" حين قال أنه أفضل موهبة إسبانية في الوقت الراهن، فقد أثبت ذلك من جديد وأبدع اليوم سواءً بانطلاقاته المهارية في الرواق الأيسر والعمق، تناغمه مع زملائه في بناء الهجمات أو عودته للخلف لمساعدة زملائه وخاصة "دانيلو" في الشوط الأول.

ذو ال21 ربيعًا لم يكن يعقد الأمور كثيرًا، بل كان يرى مصلحة فريقه هي الأهم وتجده دائمًا يقوم بالعمل المناسب، فهو يضغط لخطف الكرات عندما يحتاج الأمر ذلك وينطلق واجدًا لنفسه المساحات للتقدم نحو منطقة الجزاء وكلما كان أحد زملائه في وضعية مناسبة لخلق فرصة ما، أرسل له الكرة دون تردد وهو ما جعله يساهم في الهدف الثاني والرابع مثلاً ولو بطريقة غير مباشرة.

كروس كان بدوره مميزًا، فعلاوة على تمريراته وعرضياته الدقيقة في معظم أطوار اللقاء، توغل بذكاء  في الجهة اليسرى مقدمًا تمريرة هدف كريستيانو رونالدو الثاني، قبل أن يسجل الرابع بنفسه من خلال لمسة سحرية راقية جدًا.

ولا يمكننا أبدًأ ألا نشيد بالتألق اللافت للحارس "كيلور نافاس" والذي تصدى اليوم بشكل خرافي للعديد من التسديدات والانفرادات وخاصة "يوفتيتش" الذي لم يز شباكه حتى عانى الأمرين. ما قدمه الكوستاريكي أنقذ فريقه من سيناريوهات كانت ستعقد عليه المباراة ولذلك هو بكل تأكيد من بين رجالات اللقاء.

// // ]]>
رجل مخيب     ماتياس كرانيفيتر - إشبيلية


قدم متوسط الميدان الدفاعي لإشبيلية مباراة كارثية ، إذ فشل في تحويل الكرة من الخلف نحو الهجوم ووقع في هفوات فادحة أمام الضغط الكبير لعناصر النادي الملكي وخاصة "أسينسيو" و"كروس".

اللاعب لم يخدم أبدًا زملاءه بكراته الطائشة كما لم يعرف أبدًا كيف يساند الظهير الأيمن "ميركادو" الذي عرفت جبهته نشاطًا كبيرًا جدًا في الشوط الثاني، فلا هو قام بافتكاك الكرات ولا  غطى بالشكل المتسب لمنع أحدهم من الانسلال هناك، بل تاه في سرعة نقل التمريرات وساهم بأدائه المخيب هذا في سقوط فريقه بهذه النتيجة الثقيلة في نهاية المطاف.