رجل رائع – رجل مخيب | الفيصلي الأردني × الأهلي المصري

التعليقات()
Goal
تقييم جول

خيب النادي الأهلي آمال جماهيره العريضة بهزيمة محبطة امام الفيصلي الأردني في اللقاء الذي جمعهما على ملعب "السلام" اخر ساعات السبت بتوقيت القاهرة,  في مستهل مشوار كلا الفريقين في البطولة العربية للأندية التي يُنظمها الاتحاد العربي بالتعاون مع موقع جول وشركة صلة راعية النادي الأهلي.

رجل رائع | ياسر الرواشدي – الفيصلي

al ahly vs Al Faisaly

كما شاهدنا، المباراة لُعبت على تفاصيل بسيطة، وكانت مُغلقة ومُعقدة، بسبب الطريقة الدفاعية التي اعتمد عليها المدرب نيبوشا، طوال الـ90 دقيقة، الكرة بين أقدام عمرو السولية ورفاقه، لكن دون تهديد حقيقي على الحارس البالغ من العمر 34عامًا، وهذا بسبب التنظيف الدفاعي الجيد، الذي منع عمرو جمال وأجايي من اقتحام مربع العمليات، ويُحسب لياسر الرواشدي نجاحه في القضاء على خطورة مهاجم النيجيري الشاب، الذي كان يعول عليه كثيرًا النادي الأهلي، ومن حُسن حظه أن شريكه إبراهيم الظواهري وإبراهيم دلدوم كانا في أفضل حالاتهم، كذلك لوكاسز جيكيويز، أجاد في دوره، بالاستحواذ على الكرة، كمحطة للقادمين من الخلف لعمل الهجمة المرتدة، بشكل نموذجي، وهذا ساعد صاحب الهدف على التقدم بهذه الطريقة لمباغتة محمد الشناوي في هدف المباراة، لذا، يُمكن القول بأن رباعي دفاع الفيصلي ودبابته جيكويز كانوا نجوم المباراة.

رجل مخيب | عمرو جمال – الأهلي

al ahly vs Al Faisaly

لم يتذمر أي لاعب في قلعة مختار التيتش أكثر من الشاب المصري اليافع، للحصول على فرصته كاملة، حتى يستعيد مستواه الذي كان عليه في بداياته مع الفريق، إلى أن أصيب بقطع في الرباط الصليبي، والواضح لكل من يُتابع مباريات العملاق القاهري في آخر موسمين، يُلاحظ أن لحظات الغزال الحاسمة أصبحت تأتي مثل الأعياد، بالكاد يُسجل مرة أو مرتين ويظهر بصورة جيدة من حين لآخر، دون أن يُظهر أحقيته في اللعب بصفة مستمرة.

عمومًا، كان واضحًا أن الغزال حضر بجسده داخل أرضية ملعب السلام، يكفي أنه طوال فترة وجوده لم يُهدد الحارس معتز ياسين ولو مرة واحدة، فقط كلف نفسه عناء أخذ الكرة وتسليمها لأقرب زميل، بعيدًا عن مكانه كمهاجم من المفترض أنه يتبادل مركزه مع أجايي داخل الصندوق، لكن بالنسبة لعمرو، وضح عليه عدم جاهزيته بدنيًا، بوصوله المتأخر لعرضيات باسم علي التي كان يُرسلها على القائم القريب من الناحية اليمنى، وهذا سبب فشل الجملة التي أصرها عليها أحمد أيوب، خصوصًا في الشوط الأول، وبوجه عام، لم يشعر أحد بوجود عمرو جمال في هذه المباراة، كأغلب مبارياته منذ عودته من إصابته السيئة.

 

إغلاق