حوار جول – حفيظ دراجي يكشف عن توقعاته للفائز بدوري أبطال أوروبا وحقيقة المنافسة بين صلاح ومحرز

آخر تحديث
التعليقات()
حفيظ دراجي
جول يحاور المعلق الجزائري الكبير حفيظ دراجي

 


كتب | حامد عماد


بدأ التعليق منذ 30 عام، علق على أكبر المباريات والفعاليات الكروية والرياضية، امتاز بصوته وتفاعله مع الأهداف، أصبح واحداً من أهم المعلقين العرب عبر التاريخ.

جول حاور الجزائري حفيظ دراجي المعلق الرياضي في مجموعة قنوات بي إن سبورت، للحديث عن مسيرته الطويلة في عالم التعليق وكيف بدأ رحلته وصولاً إلى رأيه في أبطال الدوريات الكبرى هذا الموسم.

دراجي قال في حوراه مع جول، عن بدايته مع التعليق: "حلم التعليق راودني منذ كنت في المرحلة الابتدائية، كنت أقلد معلقي الإذاعة الجزائرية في المدرسة، وكبر معي الحلم والموهبة وحب الكرة التي مارستها حتى في الجامعة".

دراجي أضاف "فضلت الدخول إلى عالم الصحافة والتعليق والتقديم التلفزيوني لمدة 20 عاماً قمت فيها بتغطية كل الأحداث الرياضية في العالم وتقديم كل أنواع البرامج حتى السياسية والاجتماعية، ووصلت لأكبر المناصب حتى وصلت إلى نائب مدير عام في 2008، ثم وصلت للعمل في قنوات الجزيرة الرياضية ومنها إلى قنوات بي إن سبورت".

عن مباراته الأولى كمعلق قال المعلق الجزائري:" كانت مباراة شبية القبائل وسريع غليزان في الدوري الجزائري عام 1989 رفقة زميلي عبدالقادر شنيوني، وكان شعوري لا يوصف بالجلوس أمام الميكروفون للمرة الأولى".

أما مباراته الأمتع كمعلق، أكد دراجي:" مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا بين مانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ، بكل تأكيد كانت مباراة لم أصادف مثلها في مشواري التعليقي حتى الآن".

دراجي قال عن اللحظة الأصعب والأسعد: "كثيرة هي اللحظات الصعبة في مشواري ولكن أصعبها كان أثناء تواجدي في ملعب ستامفورد بريدج للتعليق على مباراة آرسنال وتشيلسي، وقبل المباراة بنصف ساعة وجدت أنني أضعت كل الملفات التي وضعت فيها بيانات المباراة واللاعبين واضطررت التعليق على المباراة بورقة فيها تشكيل الفريقين فقط، وبالنسبة للحظة الأسعد فهي بكل تأكيد عند نهاية مباراة أم درمان الفاصلة بين الجزائر ومصر عام 2009، لأنها كانت لحظة العودة إلى المونديال بعد غياب 28 عام".

مصر - الجزائر 2009

وعند سؤال دراجي، عن السر وراء كلمة "بابابابا"، والتي يستخدمها كثيراً أثناء تعليقه أكد أنها كلمة عفوية تأتي بدون تكليف أو تحضير فهو يعتبر نفسه مشجع لكرة القدم بكل جوارحه، ويستمتع بكل لعبة مثل الجميع.

ويعتبر حفيظ دراجي واحداً من أكثر المعلقين الذي يحتار الجمهور في ميولهم التشجيعية، وعن ذلك قال دراجي: "أحب الدوري الإنجليزي كثيراً، هو الدوري الأمتع في عالم كرة القدم بسبب الإثارة والتجاوب معه، وعن التساؤل حول فريقي المفضل ليس لدي إلا المنتخب الجزائري، لكنني أعشق المتعة الكروية أينما كانت".

ويعرف المعلق الجزائري بآرائه القوية، حيث يرى بعض المتابعين أنه قد يكون قاسياً في بعض الأوقات في حكمه على لاعب أو مدرب، حيث علق على هذا الأمر قائلا: "أنا بالعادة لا أتهكم على اللاعبين أو المدربين أثناء التعليق على المباريات لذلك لا أذكر أنني كنت قاسياً على أحد من اللاعبين أو المدربين لأنني كنت لاعب كرة قدم سابق وأعلم جيداً الظروف والصعوبات لذلك لا أتعدى حدودي عادة".

 دراجي كشف عن اللاعب الأفضل في التاريخ الذي عاصره عربياً وعالمياً حيث أكد: " الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا عالمياً بلا شك، وعربياً فالأخضر بلومي ومحمد أبوتريكة في مكان آخر".

محمد أبو تريكة

وارتبط اسم دراجي في الفترة الأخيرة بالأهلي المصري حيث علق عدة مرات على الأزمات الأخيرة التي يمر بها المارد الأحمر، حيث أجاب عن السر وراء حبه للفريق المصري وعن كيفية الخروج من الأزمة الحالية التي يمر بها.

وقال دراجي: " أولاً يسعدني احترام جماهير الأهلي لشخصي وتقديرهم لجهدي، ربما لأنهم يدركون تقديري واحترامي لنادي هو ليس ككل النوادي من كل الجوانب حتى أنني أعتبره كياناً ومؤسسة كبيرة بتاريخها ، تقاليدها، حاضرها، رصيدها وجمهورها الوفي بشكل غير مسبوق، أما تعثراته مؤخراً فهي عادية وطبيعية في تاريخ أي نادي وحتى منتخب مصر يمر بفترة فراغ بسبب التغييرات التي تحدث في التركيبة الفنية والبشرية، لذلك أعتقد بأنها مرحلة انتقالية لابد منها ولن تطول بالتأكيد، أما عن الحلول فهي بين أيدي مجلس الإدارة من خلال تطعيم النادي والعمل على استقرار طاقمه الفني بعد أن يتم اختياره بشكل ملائم ثم يأتي بعد ذلك صبر الجمهور ووقوفه مع ناديه في الظروف الصعبة".
 

وتطرق دراجي، في حديثه عن المنافسة الموجودة بين اللاعب المصري محمد صلاح جناح ليفربول والجزائري رياض محرز لاعب مانشستر سيتي، حيث قال: " متأكد بأنه لا توجد منافسة بين اللاعبين، لأنهما يلعبان في فريقين مختلفين ويؤديان أدواراً مختلفة، ويبدعان كل واحد مع فريقه، المنافسة إن صح الوصف هي في شبكات التواصل الاجتماعي وهذا أمر عادي وطبيعي أن يفتخر ويعتز كل جمهور بلاعبه، لكن للأمانة ما لاحظته هو اعتزاز الجماهير المصرية والجزائرية بكلا اللاعبين على حد سواء إدراكاً منها بأنهما يرمزان للمتعة والبراعة، ومصدران للفخر أيضًا، أنا شخصياً بالنسبة لي أستمتع وأفتخر بما يفعله محمد ورياض، ولا أقارن بينهما تماماً لأن لكل قدراته ومهاراته".

Mohamed Salah Liverpool Manchester City ICC 2018

دراجي اختتم حواره مع جول حول توقعاته للفائزين بالدوريات الثلاثة الكبرى، والمتوج بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم حيث قال: " الدوري في إيطاليا سيكون من نصيب يوفنتوس، في انجلترا قد يكون مانشستر سيتي، وفي إسبانيا أعتقد بأن برشلونة سيفوز في نهاية المطاف بالدوري في حين يجب انتظار شهر مارس القادم، لمعرفة من بإمكانه التتويج بدوري الأبطال الذي سيكون التنافس فيه كبيراً بين الرباعي: سيتي، ليفربول، برسا ويوفي".

جول يشكر المعلق الجزائري ذائع الصيت في العالم العربي على وقته وحواره ونتمنى له التوفيق في قادم المناسبات.

الموضوع التالي:
خاص- أسطورة أرسنال: فان بيرسي كان محقاً بالرحيل إلى مانشستر يونايتد
الموضوع التالي:
الأهلي يسعى لتجهيز دجانيني تافاريس قبل مواجهة الهلال
الموضوع التالي:
أسطورة ليفربول: هازارد أفضل من محمد صلاح
الموضوع التالي:
تشيلسي وراء فسخ لوكاكو عقده مع رايولا
الموضوع التالي:
فينجر يكشف عن فريق زيدان المستقبلي
إغلاق