حكايات جاتوزو (1)| بول جاسكوين الذي لا نعرفه وإنذار في الديربي بعد 20 ثانية

التعليقات()
social media
إيفان جينارو جاتوزو يحكي بعض المواقف التي تعرض لها كلاعب كرة قدم

إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر

كل ما سيأتي في قادم الأسطر، من حوار  جينارو جاتوزو لاعب منتخب إيطاليا السابق وميلان والمدير الفني الحالي لميلان الإيطالي، في مجلة “FourFourTwo”.

"لا أريد أن أخسر في كل شيء، حتى في لعب الورق مع أصدقائي، أنه جزء كبير من شخصيتي، أريد النجاح في كل شيء أقوم به، أنه جزء من حمضي النووي، بدون شك لقد تأثرت في هذا الأمر من أبي وأعمامي، جميع من في العائلة كذلك".

"كلاعب لدي طريقتي في القيام بالأشياء، لم أتبع نصائح الأخرين، ألعب المباراة بطريقتي، كنت أزن نفسي يوميًا، وأكل نفس الأكل كل يوم، أرز أبيض وصدور دجاج، لم ألمس زجاجة نبيذ أي أو شيء غير المياة لأعوام، كنت أجرى وحدي منفردًا، قبل اللقاء أكون معتوهًا، قد أسهر الليل أشاهد التلفاز أو الأفلام ومن ثم أنام قبل بداية اللقاء في الظهيرة".

"ربما بسبب هذا لم يكن لي صديق في الغرفة، قبل نهائي دوري أبطال أوروبا 2003 أمام إنتر، نمت لأسبوعين على "صوفا"".

"لقد قررت مؤخرًا أن لا ألعب مع أصدقائي، لأنني أدخل في نقاشات سخفية معهم دائمًا، نفس الأمر مع زملائي السابقين، أبتعد عن المنافسة معهم، ولا أعرف ماذا أفعل، وبعد ذلك أقول "هل قمت بهذا هل فعلت ذلك"، فأكون محبط، لذلك أفضل الابتعاد عن الأمر، أحيانا أكون مرح لكن في كرة القدم الوحش الذي يكمن داخلي يخرج".

gattuso rangers

"منذ أن لعبت كرة قدم في الملعب بعمر الـ12، كنت أريد اللعب في سان سيرو ويمبلي أو ماراكنا أو بومبونيرا، لأننا كنا نسمي الشوارع والشؤاطي بأسماء الملاعب، لم تتغير الأولولية عندي، في شمال إيطاليا من الصعب لعب كرة القدم في الشارع لذلك عليك اللعب في المدرسة، الآن أغلق عيناي واتذكر الماضي، الشؤاطي والذكريات والشوارع التي لعبت بها حتى الحادية عشر والنصف من عمري ليس لأنني بلا عائلة أو منزل بل لأنني أردت اللعب واكتساب الأصدقاء. عندها انضممت لأكاديمية بيروجيا، لأقضي 5 سنوات، الشهور الأولى كانت فظيعة، شعرت بالوحدة، لكني كنت متأكد من أنه المكان الجيد لي، لقد فزنا بكل بطولة شاركنا بها، وشعرت بالتطور كلاعب، كنت أشعر بالجوع من أجل النضج كل يوم".

"مع ذلك لم يكن شائعًا أن للاعب شاب أن يلعب في الدوري الإيطالي، بعض المدربين راؤا أنني موهوب وبي شيء خاص، لم أفكر سوى في العمل بجد والركض والعمل في "الجيم"، بعدها لعبت في منتخب إيطاليا تحت 18، لعبنا بطولة في فرنسا، حضرها العديد من الكشافين في أوروبا، كشاف من رينجرز الأسكتلندي شاهدني وأعجبته، لم يكن الكثير لأنضم لجلاسجو بعمر الـ19".

"جلاسجو هوالمكان الذي بدأت به اللعب كمحترف، عندما كنت في بيروجيا لكم أكن أخاف من ارتكاب الأخطاء، كانت ساقي ترتعش، عندما وصلت لأسكتلندا، الأمر مختلف، عرفت أنني في مرحلة أكبر وكنت محظوظ باللعب بجانب لاعبين كبار براين لاودروب وجوناس ثيرن وبول جاسكوين".

gattuso rangers

"جاسكوين أعطني الكثير من النصائح وساعدني على التأقلم في جلاسجو، أنه معروف بالمقالب، فلقد رحب بي في الفريق عن طريق جواربي وهناك العديد الذي لم يعرفه أحد، طريقة الفريق تعود لعام 1950، اللاعب يذهب للتدريب ببدلة، وأنا مراهق وهذا ليس أسلوبي، جاسكوين أصطحبني لأغلى صانع بدل في جلاسجو وطلب مني اختيار 7 أو 8 بدل، تحدث معي على أن النادي يتفق مع هذا المتجر لشراء البدل وتقسيط سعرها من راتبي حتى نهاية الموسم وقمت بشراء ما يوازي قيمته 10 ألف جنية إستيرليني، لكنني اكتشفت لاحقًا أنها واحدة من مقالبه ليساعدني في الانسجام أكثر، فقام بدفع الثمن من جيبه حينها، هذا هو بول جاسكوين لمن لا يعرفه، الآن لديه مشاكل مع المشروبات، لكننا نتحدث قليلاً دائمًا، كان دائمًا ما يفكر خارج الصندوق ويجعل جميع من في غرفة الملابس يضحك”.

gattuso rangers

“لقد أحببت الوقت في رينجرز، الشغف واللعب في الديربي أمام سيلتك، هناك العديد من المباريات أكبر من كرة القدم، أتذكر والتر سميث يتحدث معي قبل اللقاء بأسابيع وكل يوم يقول لي: "أرجوك رينو لا تكون وحشًا، لا تحصل على إنذار مبكرً"، عندما بدأت المباراة حصلت على إنذار بعد 20 ثانية، بين الشوطين عدت لغرفة الملابس، ركلت الخرانة وانتهى الأمر بقطع عميق أعلى عيني لقد أردت أن أخرج لأني لم أكن أرى أي شيء، لكن سميث طلب مني التماسك والعودة للملعب، هذا هو شعور الأشخاص في رينجزر عن اللقاءات”.

“عندما وقعت مع رينجرز كنت أرتدى صليب أعطته إياه والدتي، والكل يحدق بي بطريقة غريبة، وكنت اتساءل ما المشكلة لينظروا لي هكذا، كنت ساذج ولم أفهم، لقد علمت الأمر بعد ذلك بسبب المذاهب الدينية، لكن لم يقول لي أحد أن أنزعه، للأمانه المشكلة الأكبر كانت في المدرب ديك أدفوكات، أرد أن ألعب كظهير أيمن، ولم أرد أن ألعب في هذا المركز الأمر الذي سبب له الإحباط”.

إغلاق