حكايات إفريقيا - عندما كتبت دموع حسام حسن فصل النهاية في حكايته مع القارة السمراء

التعليقات()
حسام حسن
حسام حسن من الأساطير في القارة السمراء


عبده الليثي     فيسبوك      تويتر


تشهد القارة السمراء على تاريخه الكبير في كل بقعة على أرضها، كان الجميع يضع له حسابًا خاصًة عند مواجهة منتخب مصر أو الأهلي والزمالك إفريقيًا.

حسام حسن، مهاجم منتخب مصر التاريخي، والذي لعب لقطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، وكتب اسمه في تاريخ القارة السمراء بحروفًا من ذهب مع كل هدف ساهم به أيًا كان على المستوى الدولي أو الأندية.

قبل البطولة بأيام قرر حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر في أمم إفريقيا 2006، بضم حسام حسن في عامه الـ40، والجميع يعلم أنه تكريمًا له لا أكثر لحمل الكأس على أرض مصر.

حسام حسن

حسام حسن كالعادة رفض أن يخرج من البطولة دون كتابة سطرًا تاريخيًا جديدًا له مع منتخب مصر، في البطولة التي أقيمت على أرض الفراعنة، ونجحوا في التتويج بها.

الدقيقة تشير إلى الدقيقة 40 من عمر الشوط الأول لمواجهة الكونغو ضمن دور الـ8 من البطولة، كرة طولية من وجه القدم الخارجي لعمرو زكي من منتصف الملعب، للأسطورة الإفريقية حسام حسن.

استلم الأسطورة الكرة على صدره ووضع مدافع الكونغو خلفه ليسجل أخر أهدافه مع منتخب مصر، وتتساقط دموعه لاستكمال كتابة تاريخه مع الساحرة المستديرة في القارة السمراء.

وضع حسام خبرة السنين ليس في كتابة سطرًا جديدًا في تاريخه مع الكرة الإفريقية، لكن كان لكتابة فصل النهاية حيث أعلن اعتزاله بعد رفع كأس البطولة في المباراة النهائية وسط الحضور.

حسام حسن

ويعد مهاجم الأهلي والزمالك السابق ومنتخب مصر، من أبرز المهاجمين في القارة السمراء، حيث قدم بطولة كأس الأمم الإفريقية 1998 بتألق كبير، خاصًة بعد تصدره هدافين البطولة برصيد 7 أهداف بالتساوي مع بينيدكت ماكارثي، وبشكل عام أحرز 11 هدفًا في تاريخ البطولة.

إغلاق