الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز - بريميرليج

حصاد الموسم | مانشستر سيتي يحصد الأرقام والألقاب وهذه هي مباراته الأسوأ

6:30 م غرينتش+2 13‏/5‏/2018
Manchester City Premier League
تعرف على أهم أرقام مانشستر سيتي وتقييمات لاعبيه ومدربه وأفضل وأسوأ مبارياته خلال الموسم الجاري.


علي رفعت    فيسبوك      تويتر

حقق فريق مانشستر سيتي انجازًا من نوع خاص في الموسم الجاري بعد أن نجح في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي برقم قياسي من النقاط، وعدد آخر من الأرقام القياسية.

وأسدل الستار اليوم على موسم يعتبره الكثيرون ناجحًا لمانشستر سيتي رغم الخروج الأوروبي المبكر وعدم اكتمال المغامرة في كأس الاتحاد الإنجليزي.

مانشستر سيتي رغم تحقيق الفوز بلقب الدوري الإنجليزي، والمستوى المرعب الذي أظهره على فترات الموسم الجاري، الا أنه لا يمكن أن يُطلق على موسمه أنه كان مثاليًا.

في الأسطر المقبلة سنستعرض معًا أبرز المزايا والعيوب التي خرج مانشستر سيتي بها من الموسم الجاري وأهم الأرقام التي حطمها وتقييم لأفضل وأسوأ مبارياته ولاعبيه:


مميزات وعيوب الموسم


مانشستر سيتي بدأ الموسم بشكل قوي بداية من سوق الانتقالات ومرورًا وبالموسم التحضيري والمباريات الودية وختامًا بافتتاحية مبارياته في الدوري الإنجليزي.

الا أن لحظ مانشستر سيتي العاثر خسر الفريق واحد من أهم صفقاته وهو الفرنسي بنيامين ميندي الذي تعرض لإصابة علم الجميع لحظة وقوعها أنها ستبعده لفترة طويلة، وبالفعل ابتعد اللاعب لعدة أشهر ولم يعد سوى قبل لقاءين عن نهاية الموسم.

إصابة ميندي أظهرت ميزة هامة في وجود بيب جوارديولا مع الفريق، فرغم عدم وجود ظهير أيسرصريح بديل للفرنسي في القائمة، نجح في تحويل مراكز الثلاثي فبيان ديلف، ودانيلو وزينتشينكو، وتركهم يتناوبون اللعب في مركز الظهير الأيسر، وظهروا جميعًا بمستوى مفاجئ لم ينتظره أكثر المتفائلين.

غياب ميندي رغم فجاعته منح الفريق ميزة هامة للغاية ظهرت على مدار الموسم في أكثر من مناسبة وهي المرونة في التشكيلة والقدرة على سد العجز في أي مركز، حتى في حالة عدم وجود بديل صريح.

وبعيدًا عن المرونة، مانشستر سيتي ظهرت له ميزة ليست بالجديدة على الاطلاق لكنها عادت للسطح أخيرًا بعد أن كانت قد بدأت في الاختفاء في السنوات الأخيرة.

مثل يومنا هذا من ست سنوات حقق مانشستر سيتي الفوز بلقب الدوري الإنجليزي عندما قلب الطاولة في اللحظة الأخيرة عمر الجولة الختامية من الدوري وأبعد البطولة عن الجار مانشستر يونايتد، وبدأ في اظهار شخصية قوية تحقق الفوز اللحظات الأخيرة، وأحيانًا تحسم مباريات هامة بأداء سيء لكن بشخصية البطل يحقق الفريق الفوز بأقل أداء ومجهود وأحيانًا كثيرة بفارق هدف واحد.

أما على جانب العيوب فظهر بشكل واضح فشل الفريق في التعامل مع مباريات عانى فيها من الضغط العالي، ووضح ذلك بشكل جلي في مواجهة ليفربول بدوري أبطال أوروبا.

بالإضافة لذلك الفريق لم يستطع أن يكمل الموسم بنفس المعدلات البدنية التي بدأ بها في الصيف الماضي، وهو أمر طبيعي، لكنه كان ليتم تفاديه بوجود المزيد من البدلاء في مركز آخرى سواء عن طريق لاعبي النادي في أعمار الناشئين أو عن طريق الصفقات التي تجاهلها مانشستر سيتي في يناير ولم يتمم منها سوى صفقة لابورت الذي خيب التوقعات.

ومع اجتماع انخفاض المعدلات البدنية في نهاية الموسم مع مواجهة فرق تلعب الضغط العالي عادت مشكلة أخطاء الدفاع والتمرير الخاطئ في مناطق الخطورة وهو ما أحرج السيتزنز كثيرًا وتسبب بشكل أساسي في خروجهم من دوري أبطال أوروبا

وأخيرًا هناك عيب أخير ظهر في منظومة مانشستر سيتي، أو بالأحرى عاد للظهور في الموسم الجاري، وهو عدم القدرة على نقل ثقة الدوري الإنجليزي لدوري أبطال أوروبا، والفشل في خوض رحلة طويلة بالبطولة رغم كل الصفقات التي جاء بها النادي في الصيف ورغم المستوى الرائع والنتائج المذهلة التي قدمها في البريميرليج.


هل كان موسم سيتي ناجحًا أم فاشلًا، وكيف كان تقييم جوارديولا طوال الموسم؟


عندما نتحدث عن تحقيق لقب الدوري الإنجليزي فهذا في حد ذاته انجاز، لكنه أمر معتاد تكرر مرتين في آخر ست سنوات بعيدًا عن لقب الموسم الجاري.

لكن يظل تحقيق لقب الدوري هو الأمر الأصعب في كل دول العالم، فالبطولة ينالها الفريق الذي يقدم أداء ومباريات ونتائج أفضل على مدار الموسم وليس في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم كليفربول أو أول شهرين كمانشستر يونايتد.

بالتالي يمكن أن نطلق على موسم مانشستر سيتي ناجحًا إلى حدًا ما حتى ولو كان قد غادر دوري أبطال أوروبا من دور الـ 8 أو غادر كأس الاتحاد الإنجليزي على يد فريق من خارج فرق البريميرليج أساسًا.

ولأن النجاح نسبي، كان الموسم بكل تأكيد قابلًا لأن يكون أفضل وأنجح على مستوى البطولات لمانشستر سيتي الذي حقق لقبين متاحين من أصل أربعة كان في إمكانه الحصول عليها، بنسبة نجاح تتجاوز الـ 50% بقليل لوضع طول مباريات الدوري وكثرتها مقارنتًا بدوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي في الاعتبار.

وبالحديث عن مدى نجاح الموسم من فشله لا يمكن تجاهل الحديث عن بيب جوارديولا وكيف كان تقييمه في الموسم الجاري.

المدرب الإسباني كان سببًا مباشرًا في حسم الفريق للقب الدوري الإنجليزي بتحقيق الكثير من الأرقام القياسية، ووضع نفسه في مكانة لم ينالها أحد من مدربي البريميرليج بتلك الأرقام.

لكن على مستوى دوري أبطال أوروبا فشل فشلًا ذريعًا في تهيئة لاعبيه نفسيًا لمواجهة صعبة أمام ليفربول على ملعب مثل أنفيلد روود، ولم يجد الحلول لإيقاف ثلاثي كماني وصلاح وفيرمينو، وظهر عاجزًا في مواجهة ويجان أتلتيك رغم أنه منح الفريق الحلول على المرمى لكن دون فائدة وفشل في التسجيل.

بيب كان أمام فرصة تاريخية لفرض سيطرته على الأقل محليًا في إنجلترا بموسمه الثاني بالحصول على كل البطولات المتاحة، وبعيدًا عن دوري أبطال أوروبا ولهذا سننقص من تقيمه درجة من عشر درجات، ودرجة آخرى لخروجه من دوري أبطال أوروبا بشكل مخزي أمام خصم كان قد واجهه بالفعل مرتين خلال الموسم، ليكون تقييمه النهائي 8/10.


أهم الأرقام


بيب جوارديولا قاد مانشستر سيتي لعدة أرقام هامة هذا الموسم سنستعرضها معًا في الأسطر المقبلة:

مانشستر سيتي حقق 18 فوز متتالي هذا الموسم تحت قيادة بيب جوارديولا في الدوري الإنجليزي، وهي أطول سلسلة انتصارات متتالية لأي فريق، وبدأت بالفوز على بورنموث خارج ملعب الاتحاد انتهت بالفوز بهدف نظيف أمام نيوكاسل.

20 فوز متتالي هو الرقم القياسي لمانشستر سيتي في كل البطولات وهو الذي حققه بين أغسطس وديسمبر في العام الماضي.

بين سبتمبر ومارس الماضيين حقق الفريق 20 انتصار على أرضه، وهي السلسلة الأطول في تاريخ النادي.

السيتزينز عادلوا الرقم القياسي الخاص بأطول سلسلة انتصارات خارج الأرض، عندما حققوا الفوز على فريق نيوكاسل، لكن التعادل بدون أهداف مع كريستال بالاس أوقف الرقم عند 11 انتصار.

بيب جوارديولا أصبح أول مدير فني في تاريخ البريميرليج يحصل على جائزة أفضل مدرب في الشهر 4 مرات متتالية.

حطم الفريق الرقم القياسي الخاص بأكبر عدد تمريرات في مباراة واحدة بالدوري الإنجليزي أمام تشيلسي في شهر مارس الماضي بواقع 902 تمريرة.

تعرف على 16 رقم قياسي لمانشستر سيتي في الموسم الجاري - أرقام قياسية تاريخية حطمها مانشستر سيتي مع جوارديولا (من هنا).


أفضل مباراة


مانشستر سيتي خاض العديد من المباريات التي نستطيع أن نقول عليها بمنتهى السهولة أفضل مباراة في الموسم مسجلًا ثلاثيات ورباعيات وخماسيات أحيانًا، لكن بتدقيق النظر والتمعن في أداء كل لقاء بشكل منفرد لن تجد مباراة أكثر مثالية من فوزه بهدف نظيف على تشيلسي.

صحيح أن هدف وحيد لا يكفي خاصًا أمام تشيلسي الذي قلب النتيجة في الموسم الماضي على السيتزنز رغم تفوق الأخير، الا أنه كان كافيًا في تلك المباراة بسبب التفوق التام لكتيبة بيب جوارديولا على رجال كونتي.

السيتزنز سيطروا على تلك المباراة بكافة الصور الممكنة، سواء باللعب المفتوح أو الفوز بالثنائيات الهوائية والأرضية.

ليس هذا فحسب، هل تعلم أن التسديدة الأولى لتشيلسي في تلك المباراة كانت في الدقيقة الـ 53؟، هل تعلم أن البلوز سددوا ثلاث كرات طوال الـ 90 دقيقة بواقع تسديدة كل 30 دقيقة، وبالتساوي مع ديفيد وبيرناندو سيلفا ولكل منهما ثلاث تسديدات، مقابل خمس لساني، فلنضع كل هذا جانبًا، هل تعلم أن تسديدات كتيبة أنتونيو كونتي الثلاثة كانت خارج حدود القائمين والعارضة، فلم يمسك إيدرسون بأي تسديدة بذلك اليوم.

فلنضع كل السابق جانبًا أيضًا، كيف لفريقي قمة في إنجلترا أن ينفرد أحدهما بالاستحواذ بنسبة 72% لـ 29؟، بالإضافة لذلك قام أحدهما بتحقيق رقم قياسي خاص بعدد التمريرات في مباراة واحدة بالدوري الإنجليزي وهو 902 تمريرة.


أسوأ مباراة


أن تخوض لقاءين أمام نفس الفريق قبل مواجهته في دور حاسم بدوري أبطال أوروبا يعد سلاح ذو حدين فمنتهى البساطة أصبح الخصم بالنسبة لك كتاب مفتوح، والعكس صحيح أصبحت نقاط قوتك وضعفك واضحة أمامه وضوح الشمس.

يمكننا أن نقول على مباراة ذهاب مانشستر سيتي أمام ليفربول في ملعب أنفيلد بربع نهائي دوري أبطال أوروبا أنها الأسوأ للفريق خلال الموسم.

هذا بالتساوي مع مباراة كأس الرابطة امام ولفرهامبتون وكلا اللقاءين فشل الفريق فيهما بالتسجيل، وظهر عاجرًا عن اختراق دفاعات المنافس.

ولكن لأهمية مباراة ليفربول ستنفرد بلقب اللقاء الأسوأ لكتيبة بيب جوارديولا طوال الموسم، فالخسارة بثلاثة أهداف نظيفة أمام خصم كالريدز في ربع نهائي دوري الأبطال لا تمنحك فرصة للعودة حتى على أرضك ووسط جماهيرك.


أفضل لاعب


عند الحديث عن أفضل لاعب في صفوف مانشستر سيتي ستجد الأمر صعب بعض الشيء، فما حققه الفريق طوال الموسم أمر جماعي أكثر منه فردي، وعلى المستوى الفردي كان هناك أكثر من لاعب مؤثر، لكن البلجيكي كيفين دي بروين كان أكثرهم تأثيرًا.

منطقيًا دي بروين يعد واحد من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي في الموسم الجاري وكان ينافس على لقب أفضل لاعب حتى الرمق الأخير، وخسره للمصري محمد صلاح نجم ليفربول، وبالتالي هو الأفضل في مانشستر سيتي.

أرقام دي بروين في الموسم الجاري تتحدث عن نفسها، وما يقدمه في أرض الملعب من تمريرات مفتاحية وتحركات وتسديدات وحلول يوجدها لزملائه توضح مدى أهميته في خطة بيب جوارديولا.


أسوأ لاعب


إيجاد لاعب سيء في فريق كمانشستر سيتي بالموسم الجاري أمرًا صعبًا للغاية، فالفريق حطم أرقامًا قياسية عديدة، واكتسح خصومه على المستوى المحلي.

لكن بتدقيق النظر في النصف الثاني تحديدًا ومع وضع التوقعات التي كانت تنتظرها الجماهير من كل لاعب، فنسجد أن الفرنسي إيميرك لابورك يتصدر تلك القائمة.

اللاعب الفرنسي لم يقدم المنتظر منه والإضافة القوية في دفاع مانشستر سيتي، وأظهر العديد من المشاكل التي تتمنى جماهير الفريق أن تختفي بحلول الموسم المقبل، خاصة مع قرب رحيل كومباني.