الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال أوروبا - تشامبيونزليج

تحليل | من سيميوني للأليجري - نشكركم على حسن تعاونكم معنا

12:08 ص غرينتش+2 21‏/2‏/2019
Allegri Atletico Madrid Juventus Champions League
وإليكم أبرز النقاط الفنية من مواجهة أتلتيكو مدريد ويوفنتوس.

إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر

نجح أتلتيكو مدريد رغم تراجعه الفني الموسم الجاري، في الاستفادة من الدفعة المعنوية الجماهيرية، وقتل يوفنتوس بهدفين نظيفين في الدقائق الأخيرة.

فوز وضع قدماً للروخيبلانكوس في المقدمة أمام البيانكونيري قبل لقاء الإياب من دور الـ16 بدوري الأبطال، على ملعب أليانز سيتديوم معقل يوفنتوس.

أداء مخيب من يوفنتوس كلفه الخسارة مقابل تفوق فني رائع في المباراة من سيميوني وكتيبته.

وإليكم أبرز النقاط الفنية من مواجهة أتلتيكو مدريد ويوفنتوس.


ديبالا × كوستا وموراتا


اعتمد كلا المدربان على مهاجم ثانٍ يضيف القوة الهجومية ويعود من أجل إحداث المشاكل لدفاعات الخصم، وليقدم الزيادة ليكون بعيدًا عن الرقابة.

ديبالا فشل تمامًا في الدور المؤكل له من جانب أليجري، لم يظهر تمامًا في لقاء اليوم ليخذل أليجري فلم يظهر سوى في لقطة التسديد على أوبلاك بكرة سهلة في يد السلوفيني.

فيما اعتمد سيميوني على كوستا منذ بداية اللقاء على الرغم من خوضه نصف ساعة فقط سابقة بعد غيابه لمدة شهرين للإصابة ليرهق دفاع يوفنتوس، وليفسح المجال لجريزمان بسرعاته ومهاراته في قلب دفاع يوفنتوس.

فكاد أن يتسبب في ركلة جزاء رفضها الفار، كما أهدر انفراداً تامًا لكنه قام بواجبه، لحين نزول موراتا الذي واصل العمل في إفساح المجال للفرنسي وسجل هدفًا وألغي بعد ذلك بسبب خطأ ضده.

لكنه كان مساهمًا في لقطتي هدفي اللقاء، واللذان قدما التفوق لأتلتيكو مدريد بفوز مستحق خاصة في الشوط الثاني.


أليجري الغريب أمام سيميوني المتسرع


الإيطالي يواصل الفشل في المباريات الكبيرة والتي يتطلع فيها الجميع لرؤية يوفنتوس قوياً، البعض قال أن يوفنتوس يلعب مباريات الدوري الإيطالي بكل أريحية ويفوز بصعوبة لكن بأقل مجهود، من أجل دوري الأبطال، لكنه فشل في اللحظة الحاسمة.

ما يعاب على أليجري منذ تدريبه ميلان، الفشل في التفكير باللقاء الحاسم والوقت المهم، مباراة برشلونة أمام ميلان والعودة برباعية، ثم خسارتي نهائي دوري الأبطال، ومباراة الذهاب الموسم الماضي أمام يوفنتوس.

تراجع كبير من أليجري في الوقت الذي كان يحتاج فيه للخروج من مناطقه الدفاعية مع استمرار ضغط وتغييرات سيميوني دون أي تحرك منه مع تراجع أداء اللاعبين وسوء مستوى ديبالا وبيانيتش واختفاء رونالدو عن مناطق الخطورة.

في الناحية الأخرى سيميوني عرف أن الفوز لا بديل عنه على أرضية ملعب أمام 70 ألفاً، خاصة مع عودة على ملعب صعب، أجرى تغييراته الثلاثة قبل مرور 70 دقيقة، ليعطي حيوية للروخيبلانكوس مستمدًا قوة فريقه في الشوط الثاني.

وتغير شكل أتلتيكو من 4-4-2، إلى 4-3-3، مع نزول كوريا وتبادل في المراكز بين اللاعبين من أجل الحصول على الأخطاء والاقتراب أكثر من مناطق خطورة يوفنتوس وضغط أكبر نتج عنه الفوز المستحق.


نقطة ضعف يوفنتوس


يعرف متابعي يوفنتوس، أن الكرات الثابتة هي من عيوب الفريق في اللقطات الدفاعية، خاصة الكرات العرضية التي يفشل في التعامل معها الفريق رغم تفوق الفريق بتواجد الثنائي بونوتشي وكيليني.

إلا أن الفريق تلقى هدفين من ركنية ومن ركلة ثابتة، ومن متابعة في كلا الهدفين، وهما نقطة ضعف يوفنتوس مع أليجري منذ أكثر من موسم.

سيميوني اعتمد على الأمر في الوقت المتبقي من اللقاء، بعد تغييراته الثلاثة، بعدما كان يعتمد على المرتدات حتى الدقيقة 65، وكاد أن يسجل منها مرتين، والتي تقتل يوفنتوس كثيرًا وكان منها خروجه القاتل في كأس إيطاليا أمام أتلانتا.


شحن زائد


سيميوني قام بشحن لاعبي أتلتيكو مدريد بشكل زائد قبل بداية المباراة، مع الضغط الجماهيري، لمعرفة أن هدف مبكر يُسهل عليه الأمور.

تدخلات زائدة عن الحد من كوستا تجاه كيليني، هل يعرف أن كيليني غير مدافع الدوري الإنجليزي والإسباني؟، وبعدها حصل على بطاقة صفراء في الدقيقة الثامنة من كرة غير مهمة بالأساس، جعلته يغيب عن لقاء الإياب.

الغاني توماس بارتي كذلك واصل التسبب في أخطاءه الساذجة، بعد الطرد في الديربي أمام ريال مدريد بالدوري، يرتكب خطأ في الأنفاس الأخيرة بتدخل قوي على ديبالا، كلفه أيضًا الغياب عن لقاء الإياب، ليصبح سيميوني مُثقل بالتفكير في شكل فريقه منذ الآن في لقاء أليانز ستيديوم.