الأخبار النتائج المباشرة
كأس العالم

تحليل - سلبية ديشامب وتحفظ الدنمارك في المباراة الأسوأ بكأس العالم

6:05 م غرينتش+2 26‏/6‏/2018
Olivier Giroud Simon Kjaer Denmark France World Cup 26062018
أداء محبط وسلبي بين فرنسا والدنمارك

بقلم    علي سمير      تابعوه على تويتر

90 دقيقة من الملل الكروي شاهدناها في مواجهة فرنسا والدنمارك بالجولة الثالة من كأس العالم، والتي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف.

     

لم نسمع تشجيعا في المدرجات بل صافرات استهجان قوية في ملعب "كومبليكس لوزنيكي"، لتعكس المباراة الأسوأ في المونديال الحالي وأول لقاء ينتهي بالتعادل السلبي.

ديشامب اكتفى بالتعادل الذي يضمن له الصدارة، وكذلك الدنمارك لم تبذل جهدا كبيرا لخطف المركز الأول من الديوك.


تشكيل غير متوازن


أجرى ديشامب بعض التغييرات على التشكيل الأساسي، بخروج بول بوجبا وكيليان مبابي وصامويل أومتيتي وبنيامين بافارد وماتويدي.

منح المدرب الفرنسي الفرصة لجابريل سيديبي وبريسنيل كيمبيمبي وستيفن نزونزي وتوماس ليمار، في توليفة تبدو متحفظة وتميل للدفاع أكثر من أي شيء آخر.

بهذه الطريقة أصبح أنطوان جريزمان يميل بشكل كبير في مركز صانع الألعاب، مما أجبره على النزول بعمق الملعب للحصول على الكرة.


غياب بوجبا


اختلفنا أو اتفقنا مع هبوط مستوى بول بوجبا، إلا أن غيابه يبدو مؤثرا على صفوف المنتخب الفرنسي لما يقدمه من حلول فردية.

تميز بوجبا في صناعة عدد جيد من الفرص في كل المباراة، كان يمنح الديوك خطورة كبيرة على المرمى.

اعتماد ديشامب على ثنائي وسط دفاعي بحت بوجود نزونزي وكانتي، أجبر جريزمان والأجنحة ديمبيلي وليمار للعودة للخلف لغياب الدعم.


تحفظ دنماركي


النرويجي آجي هاريدي علم جيدا ماذا يحتاج من المباراة، التعادل كافي تماما للتأهل بغض النظر عن أي نتيجة أخرى، بينما قد تكلفه المجازفة الخروج في حالة فوز أستراليا على بيرو.

لجا هاريدي لنظرية "ركن الأتوبيس" لنجم أي هجوم فرنسي، وكان ديشامب في الموعد لمساعدة مدرب الدنمارك بأسلوبه المتحفظ دون أي مبرر.

أي لاعب فرنسي بوسط الملعب كان يحاط بأكثر من لاعب دنماركي، من أجل تعطيل وإفساد أي هجمة أثناء مرحلة التحول من الدفاع للهجوم.

غياب الحلول الفردية عن فرنسا، والمستوى الهذيل لديمبيلي وليمار لعب أيضا دور آخر لمساعدة الدنمارك على التعادل.


يقظة متأخرة


لاحظ هاريدي هبوط المعدل البدني لفرنسا في آخر ربع ساعة، والسلبية التامة التي ظهر بها نجوم الديوك.

قام بإدخال كاسبر دولبرج في الدقيقة 75، طمحا في استغلال قدرته التهديفية بالتعاون مع صانع ألعاب مميز مثلل ركيستيان إريكسن.

التغيير لم يأتي بأي نتيجة بل استمر الوضع على ما هو عليه، في سلبية تامة من الفريقين وصافرات استهجان بالمدرجات.