الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز

تحليل | جوارديولا كاد أن يُلدغ من الجحر مرتين

3:24 م غرينتش+2 20‏/4‏/2019
2019-04-20 Guardiola Manchester City
أبرز النقاط الفنية لمباراة توتنهام ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي

    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

عاد مانشستر سيتي ليفوز على توتنهام ولكن هذه المرة انتصار له معنى بعد جلب النقاط الثلاثة وتصدر الدوري ولو بصورة مؤقتة.

المدربان بيب جوارديولا وماوريسيو بوتشيتينو قررا البدء بتشكيل مغايير كثيرًا لمباراة الأربعاء الماضية في دوري أبطال أوروبا، فتواجد فيل فودين على حساب ديفيد سيلفا وكذلك زيتشينكو بدلًا من ميندي وستونز دون كومباني لمانشستر سيتي.

أما توتنهام فلم يعتمد على كييران تربييه وهوجو لوريس وكذلك تواجد فويث الشاب ودافينسون سانشيز، بل غيّر الشكل من 4-3-3 إلى 5-3-2 تتحول هجوميًا إلى 3-5-2.

الهدف المبكر للسيتزنز لم يغير كثيرًا في حسابات بوتشيتينو فالفريق استمر في الحالة الدفاعية مع الاعتماد على المرتدادت السريعة والتي ساهمت بالفعل في العديد من الهجمات الخطيرة وبالأخص لسون.

جوارديولا اعتمد على الأطراف بصورة واضحة، وفي الشوط الأول بوجود كيفين دي بروين كانت الجهة اليسرى الأنشط حتى أنّ 46.6% من الهجمات جاءت من هذه الجهة، وبسبب وجود خماسي دفاعي أصبح اللعب في العمق أمر صعب للغاية.

وجود فيرناندينيو وتراجع المستوى الفردي للاعبي السبيرز وعلى رأسهم سون وديلي آلي جعل الشوط الثاني من طرف واحد فقط، وحتى الهجمات المرتدة التي أبدع توتنهام فيها الشوط الأول اختفت تقريبًا.

تغييرات الكتالوني كانت اضطرارية بالاعتماد على فيرناندينيو بدلًا من دي بروين ونزول ساني بدلًا من أجويرو لفتح الملعب وأيضًا إراحة الأرجنتيني بعد أن تعرض لتدخل قوي أمام سانشيز.

توتنهام بدا متأثرًا بدنيًا بالمجهود الكبير المبذول في لقاء دوري أبطال أوروبا وبدا وكأن اللاعبين غير قادرين على التحول السريع وتحديدًا في الشوط الثاني، ورغم أخطاء لابورت المتكررة ولكن لا يوجد أي استفادة هجومية.

أما مانشستر سيتي فقد سيّر المباراة كما يرغب وحينما احتاج للاستحواذ السلبي نجح في ذلك ولكن الأخطاء الفردية المتكررة كادت أن تجعله يخسر نقاط في اللقاء وما أنقذه هو رعونة مهاجمي توتنهام.

لا يمكن اعتبار خروج مانشستر سيتي من دوري أبطال أوروبا خطأ جوارديولا فاللقاء لُعب على تفاصيل صغيرة ولولا تذبذب مستوى لابورت وإيديرسون لتأهل الفريق، وهذه المباراة شهدت الأمر ذاته، تذبذب وأخطاء ولكن هذه المرة كانت الكرة رحيمة على السيتزنز!

كاد بيب أن يُلدغ من الجحر ذاته مرتين ويخسر بطولتين في أسبوع واحد من الفريق ذاته ولكن يبدو أن البريميرليج يفضل استمرار المتعة والتحفز حتى الدقائق الأخيرة!