الأخبار النتائج المباشرة
مقالات الرأي

بداية حزينة للأساطير .. هل تشهد 2022 نهاية ميسي ورونالدو؟!

7:07 م غرينتش+2 18‏/1‏/2022
Messi vs Ronaldo
الثنائي لا يعيش أفضل أيامه مؤخرًا

كل شيء يتغير والأمور لا تبقى على حالها، يوم في القمة وآخر في القاع، يوم في الجنة وآخر في النار، هكذا تسير الأمور دائمًا.

الأفضل لا يغدو الأفضل كل يوم مهما حافظ على استمراريته وتألقه لكن لابد أن يأتي اليوم الذي يترجل الفارس عن فرسه ويمنح الراية لشخص آخر.

هكذا هو الحال بالنسبة للأساطير ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، فبعد فترات التفوق والتألق، لم يكن الموسم الحالي هو الأفضل بالنسبة لهما، ومع بداية عام 2022 خفت نجمهما أكثر من أي وقت مضى.

هل انتهى زمن ميسي ورونالدو؟ هل منافسة الأول على الجوائز الفردية عن العام الماضي وتأكيد الأخير أنّه مستعد للعب 4 أو 5 سنوات أخرى كافيًا؟

من خرج من داره

بداية ميسي مع باريس سان جيرمان لم تكن الأفضل على الإطلاق، فالبرغوث لعب 16 مباراة فقط وغاب عن 12 مباراة كاملة وخرج بديلًا في مواجهتين.

أرقام ميسي تثبت ذلك، فاللاعب سجل 6 أهداف فقط وصنع 5، وتألق في مباريات دوري أبطال أوروبا أكثر، فأهدافه الـ6 منها 5 في التشامبيونزليج وهدف وحيد في الدوري الفرنسي.

حينما تشاهد ميسي تعرف أن هناك شيئًا ليس إيجابيًا، فاللاعب لم يشارك في أي لقاء في 2022 بسبب إصابته بفيروس كورونا كما أنّه لن يشارك حتى مع الأرجنتين في التوقف الدولي نهاية الشهر الجاري.

البرغوث ربما تأثر كثيرًا بتغيير بيئته المعتادة واللعب في باريس بدلًا من برشلونة، لكن اللاعب لم يعد قادرًا على القيام بكل أنواع السحر التي كان يفعلها في السابق، فالأفضل إيجاد توليفة تناسبه.

هذا لم يعد ميسي الذي نعرفه، ويحتاج البرغوث لتصحيح الأوضاع في العام الجديد حينما يشارك في المباريات حتى يكون جاهزًا للتحدي – الأخير ربما – مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم بقطر.
"ذا بيست" الموضوعية والكرة الذهبية الشريرة .. ليفاندوفسكي وظُلم صلاح!

هذه بلاد لم تعد كبلادي

رونالدو على النقيض عاد إلى الفريق الذي أظهره للعالم ووضعه في خانة الأساطير منذ سن صغير وهو مانشستر يونايتد.

وصحيح أرقامه أفضل من ميسي مع باريس، بالمشاركة في 21 مباراة مسجلًا 14 هدفًا وصانعًا 3 أهداف، لكن منذ تولي رالف رانجنيك قيادة الفريق أحرز رونالدو هدفين فقط منهم هدف من ركلة جزاء وصنع آخر في 5 مباريات.

رونالدو أيضًا لم يشارك سوى في لقاء وحيد مع انطلاق عام 2022 وغاب بعدها عن قائمة الشياطين الحمر مما أثار الكثير من اللغط بين من يؤكد إصابة اللاعب ومن يشير إلى أنّ صاروخ ماديرا غير سعيد بوضعه في مسرح الأحلام.

رونالدو لا يبدو سعيدًا أيضًا في مانشستر يونايتد، وحتى المدرب سولشاير أجلسه على مقاعد البدلاء في أكثر من مناسبة وهو ما دفع البعض للتأكيد على أنّ صاروخ ماديرا عبء تكتيكي على أي مدرب!

فهل أصبح رونالدو وميسي من الماضي؟ وهل نتوقع غيابهما عن منصات الجوائز الفردية في المستقبل؟ أم أنها فقط استراحة محارب وسيعود الثنائي لقضاء آخر المواسم في القمة؟!