انتخابات الزمالك | مرتضى منصور .. الحاكم بأمره!

التعليقات (0)
Murtada Mansour - Zamalek
Egypt

كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

الرئيس الأكثر إثارة للجدل في كرة القدم المصرية وربما بين أندية العالم، علاقته بالمدربين مثل علاقته بملابسه تقريبًا، اشتهر بكثرة معاركه الشخصية وكثرة رفع القضايا استنادًا إلى معرفته بالقانون وثغراته، تعرض للسجن عدة مرات، لكن ذلك لم يحد من أفعاله المثيرة للجدل، بل على العكس ازداد منصور شراسة أكثر من أي وقت مضى.

مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك الحالي والمرشح لولاية جديدة، والمتهم دائمًا من قبل شريحة كبيرة من جمهور نادي الزمالك بالتسبب في فترة «الاضمحلال» التي عاشها النادي في السنوات الـ12 الماضية.

 


من هو مرتضى منصور؟


Murtada Mansour - Zamalek

من مواليد حي شبرا في القاهرة في الـ17 من يونيو لعام 1952 لعائلة أصولها من محافظة الدقهلية، وتخرج من كلية الحقوق بتفوق، وبدأ مسيرته في القضاء بتعيينه في نيابة الإسماعيلية قبل أن يشغل منصب رئيس محكمة، ودائمًا ما يفتخر باستقالته وهو على منصة القضاء.

ويمتلك مرتضى منصور تاريخًا حافلاً مع الانتخابات، سواءً البرلمانية أو الرياضية، حالفه التوفيق في بعضها، والفشل في أخرى، فكان الفشل الأول في انتخابات البرلمان في دورتي 1990، 1995، قبل أن ينجح في المحاولة الثانية في عام 2000 إلى عام 2005.

 


علاقته بالأهلي


Mahmoud Taher - Al Ahly - Murtada Mansour - Zamalek

لا يخفى على أحد أن مرتضى منصور كان عضوًا في النادي الأهلي قبل دخوله نادي الزمالك، وفي إحدى الروايات التي تناقلها الكثيرون، فإن صالح سليم كان سببًا في إبعاد مرتضى منصور عن النادي الأهلي بسبب تجاوزاته، لينتقل منصور إلى نادي الزمالك.

 وشهد عام 2005 واقعة شهيرة تؤكد ارتباط منصور بالأهلي، فبعد هجومه على مجلس إدارة الأهلي، أعلن الأهلي فتحه تحقيق تجاه مرتضى منصور بصفته عضوًا في النادي، وجاء رد منصور من خلال تمزيق «كارنيه» عضويته في الأهلي في مؤتمر صحفي.

 


دخوله الزمالك


Murtada Mansour - Zamalek

ظهر منصور لأول مرة في نادي الزمالك في عام 1992، وتدرج في المناصب حتى أصبح الرجل الأول في عام 2005.

البداية كانت عندما عضوًا في مجلس الإدارة بين عامي 1996 وحتى 2001 وفي هذا العام تم انتخابه كنائب للرئيس الدكتور كمال درويش.

ولأن منصور لا يقبل سوى بأن يكون "الحاكم بأمره" دخل في معركة مع درويش، ووجه إليه اتهامات بإهدار أموال النادي، قبل أن يُعلن عن ترشحه في مواجهته في انتخابات الرئاسة في عام 2005.

حقق منصور الفوز في الانتخابات، وتولى مقاليد رئاسة الزمالك، لتبدأ من تلك اللحظة مسيرة انحدار تامة للنادي على كل المستويات ودخول النادي في أزمات مع عدة جهات من بينها اتحاد كرة اليد.

وفي ديسمبر 2005 أصدر الدكتور ممدوح البلتاجي وزير الشباب قرارًا بحل مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور وتعيين مجلس جديد مؤقت بقيادة مرسي عطا الله تستمر مهمته لمدة عام إلى حين إجراء انتخابات جديدة، إلا أن منصور استعان بالسلاح الذي يُجيده وهو ساحات القضاء ليعود إلى موقعه من جديد بالحصول على حكم من محكمة القضاء الإداري.

وتم حل مجلس منصور مرة ثانية في عام 2006 بقرار من رئيس المجلس الأعلى للرياضة، حسن صقر، وتعيين ممدوح عباس، الذي قام على بشطب عضوية مرتضى منصور بعد صدور عقوبة الحبس سنة في حقه في قضية سب رئيس مجلس الدولة، المستشار السيد نوفل.

في انتخابات عام 2009، دخل مرتضى منصور في مواجهة ممدوح عباس على مقعد الرئاسة، وحسم عباس الانتخابات لصالحه، لكن منصور لجأ للمحاكم مرة أخرى للطعن في هذا الفوز.

 


العودة لرئاسة الزمالك


في عام 2014 عاد منصور للصورة من جديدة في انتخابات الرئاسة وفي مواجهة كمال درويش مرة أخرى، إضافة إلى رؤوف جاسر.

ومرة أخرى حقق منصور الفوز بفارق تجاوز 2200 صوت عن  درويش، بينما جاء جاسر في المركز الأخير بفارق كبير عن الرجلين.

 


كشف حساب


حقق منصورًا نجاحًا كبيرًا في سنته الأولى على كرسي الرئاسة، حيث نجح الزمالك في تحقيق الدوري المصري للمرة الأولى منذ 10 أعوام، قبل أن يضيف إليه كأس مصر بالفوز على حساب الغريم التقليدي الأهلي، ليجمع النادي الثنائية للمرة الأولى منذ عام 1988.

في سنواته الـ3 حتى الآن، حقق منصور 5 بطولات في كرة القدم (3 بطولات لكأس مصر، بطولة للسوبر، بطولة للدوري)، كما حقق النادي بطولات في مختلف الألعاب الجماعية عد كرة السلة.

وخلال 3 سنوات قام منصور بالاستعانة بتغيير المدير الفني 20 مرة، وتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين، وشهد مجلسه عدة استقالات جماعية بسبب أحادية القرار.

إغلاق