المقصورة (26) | أندريا بيرلو ، قدمان ممتعتان من فرط خيالهما!

التعليقات()
اتخذ بيرلو قراره النهائي باعتزال اللعبة بعد نجاحات وذكريات كثيرة تركها لمًحب اللعبة..


رؤية | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر

حين كان بيرلو يخطو خطواته الأولى في الميدان كلاعب محترف في الدرجة الثانية مع ريحينا، كان القليل جدا قد سمع عنه، حين كان هذا المايسترو مجرد لاعب ضمت منظومة المنتخب الإيطالي تحت ٢١ عاما الفائز بكأس الأمم الأوروبية للشباب.

ومن ثم كان اندريا صانع الألعاب الأنيق ذو الشعر الطويل المصفف جيدا، يحاول أن يقوم بكثير من الجهد لايصال الكرة للأمام، كان يركض بها كثيرا مضحيًا بفن آخر أرقى يملكه بين قدميه.

الاكتشاف والتغيّر

رأى انشيلوتي أن الشاب الوسيم محبط من عدم الاعتراف وقلة الاكتراث في نادي الانتر الذي مال أكثر للمواهب اللاتينية الناصعة ، البارزة للعيان ومن ثم رأى انشيلوتي الدقة التي يملكها اندريا، الرؤية التي تجعله افضل من فيرون الذي كان أفضل ممرر بالكالتشيو، وصل بيرلو بدلميلان في مبادلة مع الحارس اورلاندي الى الميلانيلو، حينها ألبسه انشيلوتي رداء الساحر في إعادة خلق حقيقية له ولمركز الريجيستا المعدل، حينها ترك الولد الهادئ قدمه لتخبرنا بكل كبرياء وألفة مع الكرة ما الذي ضيعه الإنتر وأي قرار فادح اتخذه .

Andrea Pirlo Inter

كانت قدما بيرلو مُمعنة في التفرد وإخفاء سحرها، فهو ليس من نوعية اللاعب الاستعراضي الذي يجعل الكرة تتراقص بين قديمه أو يُهين الخصوم، بل يعاملها باحترام شديد جدًا، وإفراط خصب جدًا في توجيهها لمناطق لا يراها إلا من كان ذو خيال حساس وواسع.


بيرلو كتب تاريخًا جديدًا للاعب الوسط الذي يرى ويسمع نبضات القلوب ولا يحتاج لكثير من الشحنات العصبية التي يستهلكها غيره من اللاعبين ولا الجهد البدني العالي، فقط كانت تلك القدم تملك حساسية مفرطة في الخيال، الخيال الذي يصور أرضية الملعب لأجزاء دقيقة لا يعلمها الا هو ويراها بالعين المجردة ، قدم تقترب وترى المساحة في جزء من الثانية، لذا ظل لقب المايسترو الذي يقود أي زميل للمرمى ملازما له لأكثر من عقد من الزمن فاز خلاله بكل شئ مع ميلان، يوفي والدوري الإيطالي .

تاريخ كبير من الإبداع، والخيال

بعد أن أعلن اعتزاله دخل أندريا لحجرته وهو يفتش في ذكرياته فيلوح له مدربيه، رينزو أوليفيري، كارلو ماتزوني، كارلو أنشيلوتي، ماكس أليجري، أنتونيو كونتي، جميعهم له حكاية خاصة معه، يأتي على ذهنه كل اللاعبين الذي لعب معهم، اللاعبين الذي كانوا يخدمونه في خط الوسط لكي يطلق العنان لنفسه مثل روبيرتو جوانا وجينارو جاتوزو.

Andrea Pirlo

 يشعر بالشغف حينما يتذكر تمريرته اليسارية الدقيقة لفابيو جروسو التي كانت تمهيدًا للظفر بالمونديال، يذكر دموعه مع بوفون في 2015 حينما كان يصبو لآخر أس دوري أبطال يحققها ولم ينجح، ترك لنا بيرلو تذكارات عديدة لنعيش معها ومادة فيلمية خصبة، لنا أن نعود من حين لآخر لكي نحتفي بتلك اللمسات المُفرطة في الخيال.

أرقامه:

الدوري الإيطالي 6 مرات- كأس إيطاليا مرتين- دوري أبطال أوروبا مرتين- كأس السوبر الإيطالي مرتين- كأس السوبر الأوروبي مرة- كأس العالم للأندية مرة- كأس العالم 2006- أفضل لاعب في كأس الأمم الأوروبية للشباب 2000- ثاني أفضل لاعب في دوري الأبطال مرة- ثالث أفضل لاعب في بطولة كأس القارات.

116 مباراة مع المنتخب الإيطالي، سجل 13 وصنع 23 هدف- أحرز 58 هدفًا في السيري آ وصنع 58 هدفًا- 138 مباراة على صعيد بطولات أوروبا للأندية، سجل فيها 11 هدفًا وصنع 16 هدفًا.

Promo Arabic

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

الموضوع التالي:
برشلونة يراقب موهبة الأرجنتين
الموضوع التالي:
فينيسيوس جونيور يغيب عن الكلاسيكو
الموضوع التالي:
الهلال يشكر تركي آل الشيخ بعد تكفله بعلاج عموري
الموضوع التالي:
​ناينجولان: لم يكن لدي قدوة في كرة القدم
الموضوع التالي:
الاتحاد السوري: سنصحح المسار ولن نتأخر في اتخاذ الإجراءات الحاسمة
إغلاق