المركز الأفضل لصلاح.. جناح أم مهاجم؟

التعليقات()
Getty Images

يستعد ليفربول لخوض سلسلة من المواجهات الصعبة، تبدأ بزيارة ملعب "فيتنس فيرست"، لمواجهة بورنموث في واحدة من مباريات سبت الجولة السادسة عشر للبريميرليج، وسيُعقبها بثلاثة أيام معركة نابولي الحاسمة في دوري أبطال أوروبا، ومن ثم سيُنهي أسبوعه الصعب باستقبال العدو المحلي الأزلي مانشستر يونايتد يوم السبت الماضي.


دور جديد


Salah injury Klopp Real Madrid Liverpool Champions League final 26052018

حاول المدرب الألماني يورجن كلوب، ابتكار مركز جديد لمحمد صلاح، كمهاجم صريح، في مباريات بدنية، على غرار ما حدث في مباراة إيفرتون، فكانت المُحصلة اختفاء خطورة محمد صلاح، وهذا لعدم اعتياده على طريقة الاستسلام تحت الضغط في العمق، وأيضًا، لأن مصدر قوته، يكمن في انطلاقة بالكرة سواء في موقف لاعب ضد لاعب أو باستلام تمريرة خلف المدافعين.


تجديد غير صحي


Salah

ربما أراد كلوب مساعدة صلاح، على تطوير نفسه في مركز رقم (9)، كما طّور من نفسه، من مُجرد جناح عداء لجناح يستغل سرعته الخارقة في آخر 20 متر في الملعب، لكن مقاومات صلاح الجسدية، وقصر قامته، لم ولن تسعفه في تنفيذ مهمة رأس الحربة الصريح، كما يُريد كلوب.

فقط تبقى الحالة الواحدة التي يُمكن خلالها الاعتماد على الهداف المصري في مركز المهاجم الصريح، عندما يكون متقدمًا بهدفين أو ثلاثة، ويكون هدفه صعق الخصم بالهجمات المعاكسة، وهذه الحيلة نجحت أكثر من مرة الموسم الماضي، أشهرها أمام مانشستر سيتي في مباراة إياب الدور ربع النهائي، بإبداع صلاح وفيرمينو في عملية تبديل المراكز.


المشكلة ليست في صلاح


Mohamed Salah Roberto Firmino Liverpool City

بعيدًا عن لغة الأرقام والإحصائيات التي تُشير إلى تدهور حصيلة صلاح وفيرمينو التهديفية، مقارنة بأرقامهم في الموسم الماضي، حتى الآن سجل الاثنين 15 هدفًا في كل المسابقات، في حين سجلا معًا 71 هدفًا الموسم الماضي، وهذه واحدة من الأمور التي تؤرق كلوب وتجعله قلقًا على فعالة الهجوم، لذا حاول أكثر من مرة تغيير إستراتيجيته وأسلوبه في الهجوم، آخرها وضع صلاح في مركز رأس الحربة، لكن بالنظر إلى الأزمة، سنجد فيرمينو يتحمل جزء كبير، لتراجع مستواه بشكل واضح.

لم يَعد يقوم بالضغط العالي من منتصف الملعب، والأسوأ من ذلك، أصبح على مسافة بعيدة من صلاح وماني، هناك حلقة وصل مفقودة في وسط ملعب ليفربول، حتى في وجود فابينيو أو نابي كيتا جنبًا إلى جنب مع ميلنر وفينالدوم، رغم أنهم يملكون حاسة التمرير الدقيق، لكنها تأتي دائمًا من وضع الثبات، عكس ما كان يفعله أليكس تشامبرلين.


قريبًا ستنتهي الأزمة


Chamberlain

مع عودة تشامبرلين، ستعود الحياة لصلاح، لافتقاده اللاعب السريع القادر على أخذ قرار بالمراوغة من منتصف الملعب، ومن ثم ضرب المدافعين بتمريرة حريرية في العمق أو في الطرف، ليطير صلاح على طريقته الخاصة، الآن هذا الأمر لا يحدث معه، تراها يلمس المرة كثيرًا بدون فائدة.

بينما في وجود القادم من آرسنال قبل إصابته، أحيانًا كان يحتاج  الهداف المصري أن يلمس الكرة مرتين أو ثلاثة طوال الشوط ليزور الشباك أو يترك أي بصمة إيجابية، أيضًا فيرمينو كان يستفيد من قرارات تشامبرلين اللحظية الجريئة، بالعثور على مساحة للتحرك بدون كرة لحظة حدوث غارات أليكس المفاجئة، وعمومًا كل التقارير الواردة من داخل النادي، تؤكد أن كلوب سيُعيد صلاح لمركزه المُفضل كجناح أيمن أمام بورنموث، وفيرمينو سيلعب في مركز رقم (9)، على أمل أن يعود الوجه المُخيف لثلاثي هجوم الريدز في المباريات المُرتقبة القادمة.

 

 

الموضوع التالي:
مونديال الأندية - العين يعود من بعيد ويتأهل لمواجهة الترجي في ديربي عربي
الموضوع التالي:
تشيلسي ينضم لقائمة المهتمين بضم نيكولو باريلا
الموضوع التالي:
فينيسيوس يجاور أسطورتي ريال مدريد برقم قياسي جديد
الموضوع التالي:
تدريبات الزمالك - جروس يجتمع بلاعبيه وتدريبات تأهيلية لأيمن حفني
الموضوع التالي:
تدريبات الأهلي - عودة علي معلول وساليف كوليبالي
إغلاق