الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإسباني الدرجة الأولى - الليجا

الكلاسيكو | ماذا يقدم ريال مدريد وهو متراجع أمام برشلونة؟

11:00 ص غرينتش+2 28‏/10‏/2018
Lionel Messi Baecelona Real Madrid
ريال مدريد يدخل المباراة بسلسلة سلبية من النتائج


هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

يحل مساء الأحد المقبل موعد المباراة المرتقبة بين الثنائي ريال مدريد وبرشلونة عندما يستضيف الأخير المقابلة ضمن الجولة العاشرة على ملعب "كامب نو".

ويدخل الفريق الملكي المباراة في ظروف سلبية وسط تراجع كبير على المستوى الفني والنتائج، خصوصاً على الصعيد المحلي وعدم تحقيق الانتصار في المباريات الأربع الأخيرة والتراجع للمركز السابع.

وشهدت لقاءات الكلاسيكو في الماضي عدة حالات مشابهة لعب فيها ريال مدريد الكلاسيكو وهو في حالة فنية سيئة ودائماً ما نجح برشلونة في الاستفادة والخروج بالانتصار، وفي بعض الأحيان بنتائج عريضة.

ويأتي لقاء الانتصار بنتيجة 6-2 للفريق الكتالوني في 2009 كأبرز الأمثلة، وقتها اكتسح رجال بيب جوارديولا بقيادة ليونيل ميسي فريق خواندي راموس الذي كان يحاول اللحاق بالبارسا وتعويض التراجع، ولكن الهزيمة الثقيلة في سانتياجو بيرنابيو قضت على الآمال وحطمت موسم الفريق الملكي المتذبذب.

وفي موسم 2015-2016 كان رافائيل بينيتيز يهدم كل ما قام به كارلو أنشيلوتي في القلعة البيضاء وتراجع مستوى الفريق كثيراً لتكون النتيجة هزيمة ثقيلة جديدة في البرنابيو برباعية نظيفة عجلت برحيل بينيتيز وبدأ عهد زين الدين زيدان المرصع بالانتصارات.

ولُعب الكلاسيكو في مناسبتين وريال مدريد في مراكز متأخرة نسبياً عن برشلونة، ففي موسم 1995-1996 شارك وهو بعيد عن المنافسة على الليجا التي انحصرت بين برشلونة وأتليتكو مدريد، بينما قبع هو في المركز السادس، ووقتها سقط بثلاثية نظيفة على ملعب كامب نو.

وتكرر الأمر أن يلعب ريال مدريد الكلاسيكو وهو سادس الترتيب في 2012-2013، ولكن وقتها انتزع تعادلاً إيجابياً بنتيجة هدفين لكل جانب بثنائية للغائبين الأبرز عن لقاء العام الحالي كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.

ولعب ريال مدريد مواجهة موسم 2008-2009 مع برشلونة وهو في الترتيب الخامس، وحسم البلوجرانا لصالحه بثنائية نظيفة عبر ليونيل ميسي وصامويل إيتو.

وترجح لغة الأرقام والتاريخ برشلونة في لقاء هذا العام بالنظر إلى وضع الفريقين الحالي، ولكن ربما يكون للفريق الملكي رأي آخر ويكسر القاعدة مساء الأحد ويعيد نفسه لسكة الانتصارات عبر بوابة الكامب نو.