الأخبار النتائج المباشرة
الزمالك

من هو الصربي أليكساندر ستانوفيتش؟ المدرب الجديد للزمالك خلفاً لجروس

1:26 م غرينتش+2 16‏/8‏/2019
Aleksandar Stanojević
أعلن مرتضى منصور أن الصربي أليكساندر ستانوفيتش هو المدرب الجديد لنادي الزمالك، ومن المتوقع أن يصل غداً الجمعة لتولي مهامه، فمن هو وما هي مسيرته؟

أبانوب صفوت |  فيسبوك

أعلن مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك يوم أمس الأربعاء عن التوصل إلى إتفاق مع الصربي إليكساندر ستانوفيتش من أجل أن يتولى مسئولية تدريب الفريق في المرحلة المقبلة، ويسعى الفارس الأبيض معه لاستمرار المنافسة على كل البطولات كما فعل الموسم الماضي الذي حقق فيه الكونفدرالية وصارع على الدوري للجولة الأخيرة.

وقع الاختيار على ستانوفيتش بعد فترة طويلة من المفاضلة بين عدة مدربين والمحاولة مع آخرين، حيث كان يرغب الزمالك في التعاقد مع بعض الوجوه المألوفة للدوري المصري مثل فيريرا مدربهم السابق، أو رامون دياز الذي تولى المسئولية الفنية لفريق بيراميدز في الموسم الماضي، ولكن المفاوضات معهما لم تُكلل بالنجاح.

لكن من هو الصربي أليكساندر ستانوفيتش؟ هل يملك خبرة في الدوريات العربية؟ لماذا قرر مرتضى منصور التعاقد معه؟، هذا ما سنعرفه في هذا التقرير..

من هو أليكساندر ستانوفيتش؟

أليكسانر ستانوفيتش هو مدرب صربي وُلد في 28 أكتوبر من عام 1973، بدأ مسيرته كلاعب مع شباب بارتيزان في عام 1988 ولم يكن مشواره الأول ملئ بالنجاحات ولعب لأندية أوبيليتش، ريال ماريوكا الذي كان في الدرجة الثانية الإسبانية آنذاك، ثم عاد لبارتيزان قبل أن ينضم في النهاية لفريق فيدوتون المجري.

بدأ ستانوفيتش مسيرته التدريبية من نفس المكان الذي بدأ فيه كلاعب وهو شباب بارتيزان بلجراد، قبل أن يحصل على فرصته الأولى مع فريق سيرم، قبل ان يعود مرة آخرى إلى بارتيزان كمدرب مساعد هذه المرة، ثم تم تعيينه مدرباً لمنتخب صربيا تحت 19 عاماً وقادهم للمركز الثالث في أمم أوروبا تحت 19 عاماً عام 2009.

في عام 2010 أصبح ستانوفيتش هو أصغر مدرب في تاريخ بارتيزان بلجراد واستطاع قيادة الفريق للدفاع عن لقبه بعد أن فاز في المباريات المتبقية من الموسم وعددها سبعة لقاءات، ولكنه رحل في 2012 بعد خلاف له مع رئيس النادي ليبدأ مرحلة جديدة مع داليان الصيني وقاد الفريق من مؤخرة الترتيب إلى المركز الخامس بنهاية الموسم.

واصل ستانوفيتش تجاربه مع الأندية الصينية مع فريق بكين جوان ومن ثم تولى مهام مكابي حيفا الصهيوني في 2014 ولكن تجربته معهم لم تدم طويلاً، وعاد مجدداً إلى الدوري الصيني من بوابة بكين سبورت ولكنه غادر بعد عام واحد فقط، واتجه إلى أوروبا بعيداً عن صربيا، وأصبح مدرباً لباوك اليوناني ولكن لمدة شهر واحد!

خاص ستانوفيتش تجربته العربية الوحيدة مع فريق القادسية السعودي في مايو من عام 2018، ولكنه أُقيل قبل نهاية العام بسبب سوء النتائج بعد أن تحصل على 4 نقاط من 8 مباريات، ثم تولى مسئولية تدريب بكين رينهي في ديسمبر من عام 2018 ولكنه تركهم قي شهر يوليو الماضي.

الأندية التي قام أليكساندر ستانوفيتش بتدريبها:

الفريق الفترة المباريات نسبة الفوز
بارتيزان بلجراد 2010 - 2012 80 75%
داليان أربين 2012 29 44%
بكين جوان 2012 - 2014 42 42%
مكابي حيفا 2014 23 47%
بكين سبورت 2015 - 2016 67 47%
باوك 2017 2 50%
القادسية 2018 9 22%
بكين رينهي 2018 - 2019 18 22%

كم عدد البطولات التي فاز بها ستانوفيتش في مسيرته؟

كما يوجد لاعبين يمكن من خلال متابعة موهبتهم عن كثب توقع مستقبل باهر لهم، فهناك أيضاً من لا يمكن أبداً توقع ما وصلوا إليه طبقاً لتاريخهم أو ماضيهم، ويعتبر ماجواير إحدى هؤلاء اللاعبين الذين خالفوا التوقعات، أثبتوا قدراتهم وفشل غيرهم في توقع مصير غيرهم، بعد أن أصبح أغلى مدافع في التاريخ وسعره 80 مليون جنيه إسترليني، بسبب اصرار مانشستر يونايتد على ضمه دوناً عن أي مدافع آخر.

تمكن ستانوفيتش بالفوز بثلاث بطولات جميعهم مع نادي بارتيزان بلجراد الصربي وهما بطولتي دوري في موسمي 2009-10 و2010-11 والكأس في موسم 2010-11، بعدها لم يتمكن من التتويج بأي لقب آخر لأنه مع يمكث مع أي فريق أكثر من عامين مما لم يتيح له الفرصة من أجل المنافسة على أي بطولات آخرى.

تم تعيين ستانوفيتش في 2010 بسبب سوء نتائج مدربه السابق، وتمكن من الفوز في المباريات المتبقية لبارتيزان في الدوري ومن بينهم مواجهة ضد العدو االلدود والمنافس المباشر فريق النجم الأحمر ليقودهم للقب بعد جمع 78 نقطة وبفارق 7 نقاط عن أقرب ملاحقيه وهو الدوري الذي حققه بدون خسارة واحدة تقريباً.

في موسم 2011-11 نجح ستانوفيتش في قيادة بارتيزان للفوز بالدوري للمرة الثانية على التوالي بعد أن حصد 76 نقطة في 30 مباراة تمكن من خلالهم في الفوز في 24 لقاء، التعادل في أربع مباريات وخسارة مواجهتين فقط وبفارق 6 نقاط كاملة عن النجم الأحمر وفاز بجائزة أفضل مدرب في الموسم بعد أن قادهم للتتويج بالكأس عقب التغلب في المباراة النهائية على فويفودينا بثلاثية نظيفة.

كانت طريقة فوز ستانوفيتش بالكأس مثيرة للجدل، حيث تغلب بارتيزان في الوقت الأصلي بهدفين لهدف ولكن لاعبي فويفودينا اعترضوا على بعض القرارات التحكيمية وقرروا مغادرة أرض الملعب ليتم اعتبار بارتيزان فائزاً بثلاثة أهداف مقابل لا شئ.

ستانوفيتش.. وتجارب قصيرة ربما تكون أقصر قريباً

خاض ستانوفيتش عدة تجارب عديدة في مسيرته التدريبية حتى الآن على الرغم من صغر عمره، وذلك بسبب عدم استقراره مع أي فريق يتولى تدريبه لأكثر من عامين، وهو ما يجعل تجربته المنتظرة مع الزمالك بقيادة رئيسه مرتضى منصور خاصةً وأنه لا يصبر كثيراً على أي مدرب في حال ساءت نتائج الفريق.

رحل ستانوفيتش عن تدريب فريق بارتيزان بلجراد في عام 2012 بعد أن هاجم المدير الرياضي كرستايتش رئيس النادي في الإعلام بعد أن كان أتهمه هو ومدرب الفريق بأنهما السبب وراء سوء نتائج الفريق في البطولات القارية، ليدافع عن نفسه ويكشف أن الرئيس "جوريتش" هو من يتحكم في سوق الانتقالات وعملية شراء وبيع اللاعبين وهو ما أثر بالسلب، وهدد ستانوفيتش بالرحيل في حال إقالة كرستايتش.

مع داليان أربين رحل في نهاية الموسم بدون سبب واضح على الرغم من القفزة الهائلة من قاع الترتيب إلى المركز الخامس، مع بكين جوان كانت هناك تساؤلات مثيرة للجدل حول طريقة إدارته للفريق في الأشهر الأخيرة ليتم إقالته بنهاية الموسم، ومع مكابي حيفا على الرغم أنه كان قد وصل إلى نهائي الكأس والترتيب الرابع في الدوري ولكنه قرر الرحيل بعد خسارة إحدى المباريات 3-1.

تعتبر أكثر تجاربه المثيرة للجدل تلك التي خاضها مع باوك اليوناني حيث قادهم ستانوفيتش في مباراتين فقط، ويُرجح أن السبب هو الأداء السئ للفريق في تحضيرات الموسم الجديد بالإضافة إلى تأثيره السلبي على الفريق الذي لم يكن منسجماً أبداً بالمرة في وجوده، لذا تمت التضحية به سريعاً.

لم تكن فترة ستانوفيتش مع بكين رينهي فاشلة وعلى الرغم أن النادي الصيني كان يرغب باستمراره ولكنه قرر ترك منصبه، هذه المزاجية يبدو أنها مثالية لمرتضى منصور الذي سيستند على تاريخ الصربي من أجل تبرئه نفسه في حال أقاله سريعاً، ربما يكسر الرقم القياسي له مع فريقه اليوناني ويُقيله قبل مباراته الأولى.

اقرأ أيضاً..  فييرا ينهي الجدل حول اقترابه من الزمالك

هل يفتح قدوم ستانوفيتش النار على مرتضى منصور مثل مايوكا؟

من المنتظر ألا يكون تعيين ستانوفيتش ليس بالتجربة الأولى التي يتعامل فيها مرتضى منصور مع أي شخص له علاقة من قريب أو بعيد بالكيان الصهيوني، حيث سبق وإن تم اتهام رئيس الزمالك بالتطبيع بسبب صفقة إيمانويل مايوكا، الذي لم يدم طويلاً في مصر بسبب سوء مستواه وبعد عدة مشاكل بينهما.

أثار المهاجم الزامبي ولاعب ساوثامبتون السابق الكثير من الجدل في مصر بعد انضمامه للزمالك، خاصةً بعد اكتشاف أن اللاعب يملك وكيل أعمال صهيوني يُدعى نير كارين وهو ما حاول مرتضى منصور نفيه في البداية قبل أن ينكشف الأمر عندما تقدم بشكوى ضده بسبب عدم حصوله موكله على كامل مستحقاته المادية.

في حال تولي ستانوفيتش للمسئولية بشكل رسمي في الأيام القليلة المقبلة، هل تزداد الضغوطات مجدداً على مرتضى منصور بسبب اختياره للصربي؟ خاصةً وأنه سبق له خوض تجربة مع مكابي حيفا في 2014 أم أن تواجده في الدوري السعودي بعدها بأربعة أعوام قد يشجعه على الإدلاء بأمثلة عصر الاحتراف!؟ أم يتسبب المدرب الجديد في توجيه مزيد من الانتقادات له؟